تحولت قرية الجفر شمال حائل إلى منطقة جرداء بسبب الاحتطاب الجائر من بعض المواطنين والمقيمين الآسيويين.
وأبلغ الأهالي الشرطة عل ذلك يساهم في إيقاف التصحر. وهنا أكد سعدون الخمسان وهو من السكان، أن الأهالي عمدوا إلى تحرير شكاوى في مركز شرطة مدينة الخطة «أبلغنا المركز إلا أن ذلك لم يجد نفعا، ولم يتم إيقاف الاحتطاب ومعاقبة الفاعلين رغم القرار بمنعه إلا بشروط وبتصريح من إمارة المنطقة». لافتا إلى أن بعض الذين قبض عليهم سرعان ما ينتهي بهم الأمر إلى الإفراج.
والجفر هي قرية وادعة تحيط بها الكثبان الرملية من كل الجهات، لذا يقصدها هواة الرحلات البرية، لكنها تفتقد لتغطية الهاتف الجوال وتخلو مساكن قاطنيها من خدمة الكهرباء «إذا أردنا الاتصال صعدنا فوق كثبان رمال النفود لالتقاط الشبكة». هكذا عبر فهد فرج، مضيفا حول انعدام الكهرباء في الجفر «تبرع أحد رجال الخير بمولد كهربائي إلا أنه أرهقنا بمصاريف الديزل والصيانة كما أنه يغلق عند منتصف الليل رغم قرب القرية من مدينة الخطة».
وفيما بحثت «عكاظ» عن إجابة شافية من مركز الشرطة وشركة الكهرباء تعذر ذلك بحجة «أن لاشيء مكتوبا وصل للتعامل مع الحالة في الجفر».