أوضح سعد جميل القرشي رئيس لجنة الحج والعمرة في منطقة مكة المكرمة، أن لجنته طلبت لقاء صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز الأمين العام لهيئة السياحة والآثار خلال الأيام المقبلة، لبحث سبل الخروج من أزمة التصنيف الجديد للفنادق والوحدات السكنية المفروشة الذي أطلقته الهيئة، والذي يتزامن تطبيقه مع بدء موسم العمرة. وقال في تصريحه لـ «عكـاظ»: «إن التصنيف الجديد وضع اللجنة في موقف حرج أمام الشركات السياحية التي تشترط فنادق خمس نجوم وفق التصنيف الرسمي الجديد، لإبرام العقود معها، في الوقت الذي لم يحصل فيه سوى 12 فندقا في مكة المكرمة على تصنيف خمس نجوم، وثمانية فنادق على أربع نجوم، و85 فندقا على ثلاث نجوم، و46 فندقا على نجمتين، فيما لم تحصل الشقق المفروشة التي شملها التصنيف في مكة المكرمة على الدرجة الأولى والثانية في التصنيف، في حين حصلت سبع شقق على الدرجة الثالثة، و13 منها حققت الحد الأدنى. أما الفنادق والوحدات المفروشة في المدينة المنورة والبالغة 146 فندقا و243 وحدة سكنيه مفروشة، فقد حصل 14 فندقا منها على تصنيف خمس نجوم، و12 فندقا على أربع نجوم، و33 فندقا على ثلاث نجوم، و13 فندقا على نجمتين، في حين لا يوجد تصنيف للدرجة الأولى على مستوى الشقق المفروشة، فيما حصلت خمس وحدات سكنية مفروشة على الدرجة الثانية، و43 شقة مفروشة على الدرجة الثالثة، وأربع منها حققت الحد الأدنى.
وأضاف القرشي: «في هذا الموسم وضعنا في لجنة الحج والعمرة ضوابط جديدة ومعايير دقيقة لاستقطاب قرابة ثمانية ملايين معتمر، إلا أن أزمة التصنيف الجديد للفنادق والوحدات السكنية المفروشة، كان حجر عثرة أمام التعاقد مع أكثر من 100 شركة سياحية، وهو ما يهدد بخسارة كبيرة في الموسم الحالي، ما لم تتم معالجة الوضع بشكل عاجل.
يذكر أن التصنيف الجديد الذي أطلقته الهيئة العامة للسياحة والآثار أخيرا، قد تم إعداده بتنسيق كامل مع الجهات المعنية؛ وهي: وزارة الداخلية، وإمارتا منطقة مكة المكرمة والمدينة المنورة، ووزارة الحج، وأمانات المناطق، والدفاع المدني، حيث راعت هيئة السياحة في التصنيف الجديد طبيعة التشغيل والحيز المكاني للفنادق في مكة المكرمة والمدينة المنورة، وذلك من خلال وضع معايير مناسبة لها دون أي تنازل عن مستويات الجودة.