برر مدير الدفاع المدني بمنطقة جازان بالانابة العقيد عزيز منور ايواء المتضررين من مياه الامطار والسيول داخل فصول المدارس بعدم وجود وحدات سكنية شاغرة بالفنادق والشقق المفروشة.. مفيدا باعتماد اضخم مشروع ايواء بالمملكة يتسع لـ35 ألف متضرر ملحق به مكتب لحقوق الانسان ومركز اعلامي متكامل.
واكد في اجابته على اسئلة «عكاظ» ان احداث المزارعين للعقوم الترابية داخل الاودية من ابرز العقبات التي تواجه رجال الدفاع المدني اثناء القيام بمهامهم.
واشار الى توجه المديرية العامة لاستحداث قاعدة طيران عمودي بمنطقة جازان بدلا من الاعتماد على طائرات منطقة عسير التي يستغرق وصولها المنطقة 45 دقيقة. فإلى تفاصيل الحوار:
حلول عاجلة
تشهد منطقة جازان موسما جديدا للامطار تنذر بوقوع كوارث طبيعية قد تنجم عنها اضرار بشرية واقتصادية.. ما التدابير التي اتخذها الدفاع المدني لدرء هذه المخاطر.
ـ طالما اننا وقعنا في الكارثة ليس أمامنا سوى التفكير في وضع حلول عاجلة تؤمن سلامة المواطنين كايجاد سدود ترابية في بطون الاودية وتخصص فرق ميدانية تلازم المواقع الاكثر خطورة لمراقبة احتمالية تفاقم اضرارها وهي على اهبة الاستعداد للابلاغ عن اية حالة غرق او احتجاز او عزلة.
أفهم ان هناك حلولا يتم تنفيذها على المدى البعيد خارج ايام الكوارث؟
ـ طبعا.. هناك مشاريع يتم تنفيذها على مراحل واعتمادها من عدة ميزانيات كالسدود والكباري وتصريف المياه ومراكز الايواء.. وينتهي دورنا بإبداء الاقتراحات والتوصيات على المشروع بيد أن الاشراف عليه وتنفيذه من اختصاص وزارة المالية او البلديات.
الايواء في المدارس
تجدد هذه الايام ذكرى سيول بيش سنة 1424هـ وصبيا سنة 1425هـ وقد لجأتم لايواء المتضررين داخل فصول المدارس.. ما تعليقكم؟
ـ لجأنا لايوائهم داخل المدارس بسبب ان الفترة صادفت اجازة سنوية ولم نجد وحدات سكنية شاغرة بالفنادق او الشقق المفروشة.
مركز ايواء متكامل
وماذا عن التوجه لتفادي مثل هذه الحالات؟
ـ تم اعتماد اول مركز ايواء متكامل على مستوى المملكة بمنطقة جازان تحت اشراف وتنفيذ وزارة المالية بتكلفة تزيد عن 300 مليون ريال وهو يتسع لايواء 35 ألف شخص به مركز اعلامي متكامل ومكتب لحقوق الانسان وخمسة مساجد وسجن ،محطة وقود وتموينات غذائية.
وجود سجن بمركز الايواء يعني احتمالية تضرر شعب السجون بالامطار والسيول؟
ـ وضع السجون داخل مركز الايواء لاعتبار وجود مساجين من بعض الدول المجاورة كالمتسللين والمهربين.
العقوم الترابية
ما ابرز العقبات التي تواجهكم اثناء تأدية اعمالكم؟
ـ نطالب دائما بعدم انشاء عقوم ترابية داخل الاودية والتي يحدثها المزارعون بشكل عشوائي يتسبب في تغيير مسارات المياه مما يؤدي لدخولها للاحياء والطرق والقرى المجاورة لها كما ان هذه العقوم تترسب على اشكال كتل طينية (طمي) تشكل مصدر خطورة اثناء سيول الامطار بموسم آخر.
هل تضطرون لطلب المساعدة والدعم من جهات اخرى؟
ـ نعم.. فقد نطلب من قيادة حرس الحدود امدادنا بسيارات وغواصين وادارة المجاهدين كذلك كما نشعر الشؤون الصحية بضرورة تجهير 50 رف للجثث بثلاجات الموتى او 200 سرير للمصابين.
قاعدة للطيران العامودي
عند الحاجة للطيران العمودي في عمليات الانقاذ يتطلب منكم انتظار وصول الطائرة من منطقة عسير.. الا يشكل ذلك احتمالية وقوع اضرار اكثر لحين وصول هذه الطائرة.
ـ الوقت الذي تستغرقه الطائرة للوصول 45 دقيقة فقط.
ولم لا يتم استحداث قاعدة بمنطقة جازان؟
ـ استلمنا ارض المشروع وتم اعتماد التصاميم وتبقى مهام التنفيذ لدى مركز المشاريع التطويرية بوزارة الداخلية وهنا يظهر توجه الادارة العامة لاستحداث قواعد للطيران بعدة مناطق بدلا من الاقاليم اذ أن الاقليم الجنوبي (عسير وجازان ونجران) تمده طائرات القاعدة بعسير.
من خلال هذه التوجهات افهم انكم تعانون من مسألة وصول الطائرات متأخرة من المناطق الاخرى؟
ـ ليست المسألة وصول طائرات.. وانما الطائرات التي تصل من عسير او مكة احيانا تحتاج لصيانة كل 20 ساعة طيران وبالتالي هي تضطر للعودة للقاعدة التي اقلعت منها لعمل الصيانة الدورية لكن وجود قواعد بعدة مناطق يسهل عملية الصيانة وملازمة المنطقة المنكوبة.
واكد في اجابته على اسئلة «عكاظ» ان احداث المزارعين للعقوم الترابية داخل الاودية من ابرز العقبات التي تواجه رجال الدفاع المدني اثناء القيام بمهامهم.
واشار الى توجه المديرية العامة لاستحداث قاعدة طيران عمودي بمنطقة جازان بدلا من الاعتماد على طائرات منطقة عسير التي يستغرق وصولها المنطقة 45 دقيقة. فإلى تفاصيل الحوار:
حلول عاجلة
تشهد منطقة جازان موسما جديدا للامطار تنذر بوقوع كوارث طبيعية قد تنجم عنها اضرار بشرية واقتصادية.. ما التدابير التي اتخذها الدفاع المدني لدرء هذه المخاطر.
ـ طالما اننا وقعنا في الكارثة ليس أمامنا سوى التفكير في وضع حلول عاجلة تؤمن سلامة المواطنين كايجاد سدود ترابية في بطون الاودية وتخصص فرق ميدانية تلازم المواقع الاكثر خطورة لمراقبة احتمالية تفاقم اضرارها وهي على اهبة الاستعداد للابلاغ عن اية حالة غرق او احتجاز او عزلة.
أفهم ان هناك حلولا يتم تنفيذها على المدى البعيد خارج ايام الكوارث؟
ـ طبعا.. هناك مشاريع يتم تنفيذها على مراحل واعتمادها من عدة ميزانيات كالسدود والكباري وتصريف المياه ومراكز الايواء.. وينتهي دورنا بإبداء الاقتراحات والتوصيات على المشروع بيد أن الاشراف عليه وتنفيذه من اختصاص وزارة المالية او البلديات.
الايواء في المدارس
تجدد هذه الايام ذكرى سيول بيش سنة 1424هـ وصبيا سنة 1425هـ وقد لجأتم لايواء المتضررين داخل فصول المدارس.. ما تعليقكم؟
ـ لجأنا لايوائهم داخل المدارس بسبب ان الفترة صادفت اجازة سنوية ولم نجد وحدات سكنية شاغرة بالفنادق او الشقق المفروشة.
مركز ايواء متكامل
وماذا عن التوجه لتفادي مثل هذه الحالات؟
ـ تم اعتماد اول مركز ايواء متكامل على مستوى المملكة بمنطقة جازان تحت اشراف وتنفيذ وزارة المالية بتكلفة تزيد عن 300 مليون ريال وهو يتسع لايواء 35 ألف شخص به مركز اعلامي متكامل ومكتب لحقوق الانسان وخمسة مساجد وسجن ،محطة وقود وتموينات غذائية.
وجود سجن بمركز الايواء يعني احتمالية تضرر شعب السجون بالامطار والسيول؟
ـ وضع السجون داخل مركز الايواء لاعتبار وجود مساجين من بعض الدول المجاورة كالمتسللين والمهربين.
العقوم الترابية
ما ابرز العقبات التي تواجهكم اثناء تأدية اعمالكم؟
ـ نطالب دائما بعدم انشاء عقوم ترابية داخل الاودية والتي يحدثها المزارعون بشكل عشوائي يتسبب في تغيير مسارات المياه مما يؤدي لدخولها للاحياء والطرق والقرى المجاورة لها كما ان هذه العقوم تترسب على اشكال كتل طينية (طمي) تشكل مصدر خطورة اثناء سيول الامطار بموسم آخر.
هل تضطرون لطلب المساعدة والدعم من جهات اخرى؟
ـ نعم.. فقد نطلب من قيادة حرس الحدود امدادنا بسيارات وغواصين وادارة المجاهدين كذلك كما نشعر الشؤون الصحية بضرورة تجهير 50 رف للجثث بثلاجات الموتى او 200 سرير للمصابين.
قاعدة للطيران العامودي
عند الحاجة للطيران العمودي في عمليات الانقاذ يتطلب منكم انتظار وصول الطائرة من منطقة عسير.. الا يشكل ذلك احتمالية وقوع اضرار اكثر لحين وصول هذه الطائرة.
ـ الوقت الذي تستغرقه الطائرة للوصول 45 دقيقة فقط.
ولم لا يتم استحداث قاعدة بمنطقة جازان؟
ـ استلمنا ارض المشروع وتم اعتماد التصاميم وتبقى مهام التنفيذ لدى مركز المشاريع التطويرية بوزارة الداخلية وهنا يظهر توجه الادارة العامة لاستحداث قواعد للطيران بعدة مناطق بدلا من الاقاليم اذ أن الاقليم الجنوبي (عسير وجازان ونجران) تمده طائرات القاعدة بعسير.
من خلال هذه التوجهات افهم انكم تعانون من مسألة وصول الطائرات متأخرة من المناطق الاخرى؟
ـ ليست المسألة وصول طائرات.. وانما الطائرات التي تصل من عسير او مكة احيانا تحتاج لصيانة كل 20 ساعة طيران وبالتالي هي تضطر للعودة للقاعدة التي اقلعت منها لعمل الصيانة الدورية لكن وجود قواعد بعدة مناطق يسهل عملية الصيانة وملازمة المنطقة المنكوبة.