قصيدة الشاعر ناجي حرابه التي منحته لقب شاعر شباب عكاظ

بتربك بذر النور بالحب زرعافأنبت أشجار الشموس وأفرعاهنا الضوء من كل النواحي علامةعلى أن صبح الأرض منك تشعشعابغيرك لم يقدح زناد دجنة ولولاك لم تلق المشارق مطلعاهنا ذات وحي فوق ثغر (حرائنا)تفتق آي فجر الحرف منبعاسقى وطني ماء الهدى صافيا فماعلا سعف فوق النخيل سوى دعاوما تلك هامات الهضاب وإنماظهور جبال أدت الفرض ركعاهنا اصفر وجه الرمل فرط خشوعه فما مال عن درب الهداية إصبعا فيا وطني قد جئت أهمس أحرفا من الحب هلا ملت أذنا لتسمعاسأكشف عن وجه الولاء حجابه فلست بمن يهوى الولاء مبرقعاولست بمن شقت ثياب وفائهفلملم أسمال الرياء ليرقعاأيا وطني قبلت عشر أناملبكفيك مأخوذا بحسنك مولعاغرستك ضلعا في حناياي أخضراوأهواك حتى لو تمردت مبضعا جذورك في قلبي إذا البيد أنشدتفذاك دمي من أجل عينيك سجعاخزاماك ينثال الشذا من عروقهفيضحك شيح شاء أن يتضوعاأراك إذا فتحت عيني معالمامن الحسن لم يبرح بها الجيد متلعاوإن أنا أرخيت الجفون تزاحمت طيوفك في عيني لتهطل مدمعاأوزع روحي في خلاياك كلهالأحياك، بل نحيا الهوى خالدا معا(أنا)ك (أنا)ي المستهامة إنهإذا ما دعاك القلب لبيت من دعاقضى حسدا فيك الزمان فقد فرىجديديه تطواف ومازلت ممرعافلاسمك وشم غائر فوق ظهره ولا غرو أن ترقى عليه لتطلعا يساومني فيك (النشاز) وإنني بغيرك لم أطرب وما خنت مسمعافقد صنع الأجداد من أضلع الهوىمزاميرهم كي يقرؤوك موقعاكما سلة السيف الصقيل وجدتهميناجون تربا بالإباء ممنعاعلى أن باب الجود منك مشرعوهيهات لا يبقى على الجود مشرعاوشيدت للجار الكريم محبةجسورا، وما سور لديك تزعزعاتفيض على جنبيك من (زمزم) التقىجداول من قلب (بمكة) أترعالقامتك الفرعاء هام مقدستخر له الهامات هيما وخشعافتاجك ــ شاء الله ــ أضلاع (كعبة)وبـ(الحجر) الأسنى استطال مرصعاوشتان ما بين الذي لمع الهدىبعينيه واقتاد الصراط فأسرعاوبين الذي يصدا بعينيه دربهفيبرده بالليل حمقا ليلمعاأيا وطني يا واهب الأفق شدوهفداك الذي قد أصخب الأفق مدفعاهنيئا حمامات السلام فها هنابنى عشه طير السلام و(ربعا)هنا الشعر إن جاعت صحارى وأظمأتتهادى فأروى ثم جاد فأشبعاهنا الشعر إن أورت (عكاظ) نجومهيتيه مساء في (المشقر) شعشعاهنا (طرفة) في الشعر يدفن سرهفيحفر من (ذبيان) شيخ ليطلعاوما (الخيمة الحمراء) في أفق دارناسوى هزج التاريخ باح فأسمعاهو الشعر نبع البيد، راحلة الهوىكنانة صدر، (عبقر)، راحتا دعاأيا وطني يا مرجل اللحن لم تزلمشاعل لحن من فم فيك أولعايساومني فيك (النشاز) وإننيبغيرك لم أطرب وما خنت مسمعا فذي رنة الخلخال في ساق ريمة أتتك على مرج الحروف لتبدعا