كان المكيون إذا ما لاحظوا شخصا يتحدث كثيرا عن نفسه بقوله أنا فعلت وأنا أنجزت وأنا أتمتع بالنزاهة والدقة والترفع عن صغائر الأمور وأنه «يغشى الوغى ويعف عند المغنم»، فإنهم يقولون له بعد أن يطفح بهم الكيل ويصبح كلامه ممجوجا وثقيلا على قلوبهم: «كفاية أنا وأنا عساك الونى»، غير عابئين بغضبه من ذلك الدعاء عليه؛ وهو دعاء لا أعرف معناه على وجه التحديد فقد يكون المقصود بـ«الونى» أن يصاب مادح نفسه بعبارة أنا وأنا، بالإرهاق الشديد حتى لا يستطيع مواصلة الحديث عن نفسه من شدة الونى، وقد يكون هناك معنى آخر مرتبط بالذاكرة الشعبية المكية، وربما تكون (الونى) عبارة عن كلمة ليس لها معنى، لكنها استخدمت لجرسها الموسيقي المناسب لكلمة أنا فيكون الجواب عساك الونى!.
والذين يتحدثون عن أنفسهم في المجالس بمناسبة وبغير مناسبة، غالبا ما يكونون ثقلاء على من يستمع إليهم؛ سواء أكانوا صادقين في ادعاءاتهم أم غير صادقين، وفي الحالة الثانية يكونون أكثر ثقلا على القلوب حتى لو ظنوا أنهم غير ذلك وغرتهم ابتسامات بعض الحضور المستفيدين منهم أو المجاملين لهم أو المضطرين لسماع مديحهم لأنفسهم بسيف الحياء لا أكثر، أما إن كانوا غير صادقين وإنما هم أدعياء وما يقولونه عن أنفسهم مجرد مزاعم واختلاق فإن ثقلهم على القلوب يزداد ويصبحون مستحقين للدعاء عليهم بالونى وما هو أكبر من الونى!!
حرامي مزاح
وما دمنا في دائرة المصطلحات الشعبية المكية، فقد سمعت رجلا مسنا يصف شخصا بأنه «حرامي مزاح يا شفته يا راح»، ولما سألته عن المعنى قال إن هذا النوع من الناس إذا ما وجد مبلغا من النقود أو قطعة من المجوهرات في دار قريب أو صديق، فإنه يقوم بإخفائها عنه بقصد سرقتها والاستيلاء عليها غير آبه يكون عمله سرقة وجريمة، فإن اكتشف صاحب النقود أو المجوهرات المسروقة عملية السرقة وشك في جليسه أخرج (الحرامي) ما التقطته يده الخفيفة وقدمه لصاحبه مدعيا أنه كان يداعبه مطلقا ضحكة عالية للتأكيد على أنه كان يمزح، وإن تمكن من الخروج من الموقع قبل اكتشاف السرقة فإنه قد يكون قد نجح فيما سعى إليه من سرقة وأصبح ممن ينطبق عليه عبارة «حرامي مزاح يا شفته يا راح» فانتبه لنفسك يا عبد الفتاح؟!.
للتواصل أرسل رسالة نصية sms إلى 88548 الاتصالات أو636250 موبايلي أو 737701 زين تبدأ بالرمز 162 مسافة ثم الرسالة
والذين يتحدثون عن أنفسهم في المجالس بمناسبة وبغير مناسبة، غالبا ما يكونون ثقلاء على من يستمع إليهم؛ سواء أكانوا صادقين في ادعاءاتهم أم غير صادقين، وفي الحالة الثانية يكونون أكثر ثقلا على القلوب حتى لو ظنوا أنهم غير ذلك وغرتهم ابتسامات بعض الحضور المستفيدين منهم أو المجاملين لهم أو المضطرين لسماع مديحهم لأنفسهم بسيف الحياء لا أكثر، أما إن كانوا غير صادقين وإنما هم أدعياء وما يقولونه عن أنفسهم مجرد مزاعم واختلاق فإن ثقلهم على القلوب يزداد ويصبحون مستحقين للدعاء عليهم بالونى وما هو أكبر من الونى!!
حرامي مزاح
وما دمنا في دائرة المصطلحات الشعبية المكية، فقد سمعت رجلا مسنا يصف شخصا بأنه «حرامي مزاح يا شفته يا راح»، ولما سألته عن المعنى قال إن هذا النوع من الناس إذا ما وجد مبلغا من النقود أو قطعة من المجوهرات في دار قريب أو صديق، فإنه يقوم بإخفائها عنه بقصد سرقتها والاستيلاء عليها غير آبه يكون عمله سرقة وجريمة، فإن اكتشف صاحب النقود أو المجوهرات المسروقة عملية السرقة وشك في جليسه أخرج (الحرامي) ما التقطته يده الخفيفة وقدمه لصاحبه مدعيا أنه كان يداعبه مطلقا ضحكة عالية للتأكيد على أنه كان يمزح، وإن تمكن من الخروج من الموقع قبل اكتشاف السرقة فإنه قد يكون قد نجح فيما سعى إليه من سرقة وأصبح ممن ينطبق عليه عبارة «حرامي مزاح يا شفته يا راح» فانتبه لنفسك يا عبد الفتاح؟!.
للتواصل أرسل رسالة نصية sms إلى 88548 الاتصالات أو636250 موبايلي أو 737701 زين تبدأ بالرمز 162 مسافة ثم الرسالة