شغل سيف بن سعد بن نورة منصب محافظ الجبيل مدة 17 عاما وهو شيخ قبائل آل سلطان الحرقان في بلاد قحطان، وكرس حياته في خدمة الوطن محافظا للجبيل لعقدين من الزمان حقق خلالها العديد من الإنجازات وشهادات الشكر والتقدير.
وبعد مغادرة بن نورة الوظيفة اتجه إلى مسقط رأسه في روضة بن نورة في مركز العرين بلاد قحطان، واستطاع أن يحول الروضة إلى مدينة تتجه بقوة نحو النموذجية متواكبة مع متطلبات العصر، حيث سخر كل خبراته الإدارية السابقة في دفع عجلة النمو في مركز روضة ابن نورة ليصبح نقطة تحول لذلك المركز الذي لم يكن فيه سوى منازل شعبية متناثرة لا تملك الحد الأدنى من مقومات الحياة.
غير ابن نورة الطراز العمراني للمركز، فقد تمكن من الحصول على موافقة الجهات الرسمية في ترسيم مخطط حكومي تبرع به شخصيا، وتم توزيعه على ذوي الدخل المحدود كما تبرع بمواقع عديدة لأبراج الاتصالات، واستأجر مبانٍ للمركز الصحي ولمدارس البنين والبنات.
وأسهم سيف في دعم الجمعيات الخيرية حيث تبرع بموقع للجمعية الخيرية، كما استحدث موقعا متكاملا لبناء وحدات سكنية قدرة بخمسين وحدة سكنية تم تخصيصها للفقراء وشهداء الواجب من أبناء قبيلته.
يقول سيف: نحمد الله على نعمة الأمن والأمان ودولتنا أيدها الله تفتح مجال فعل الخير لكل مواطن تربى على أرض هذا الوطن، وما قدمته ما هو إلا جزء بسيط لرد الجميل لولاة الأمر أيدهم الله».