تعرض الاطفال بمنطقة مكة المكرمة خلال الشهرين الماضيين الى 75 حادثا من الحوادث المنزلية نتج عنها وفيات واصابات واعاقات جسدية ونفسية جسيمة.ووفقا لما ذكره مدير عام الدفاع المدني بمنطقة مكة المكرمة العميد عادل يوسف زمزمي فان اسباب هذه الحوادث تعود الى اهمال الامهات والخادمات وكثرة المناسبات والزيارات خلال اجازة عطلة الصيف، متجاهلات لدورهن في حماية الاطفال وتوعيتهم بمخاطر حوادث الحريق.اكد العميد الزمزمي ان رجال الدفاع المدني يبذلون قصارى جهدهم في مباشرة الحوادث التي تقع في المنازل والمجمعات السكنية بسبب جهل كثير من الامهات والخادمات بوسائل الانقاذ الاولية بل انهن لا يعرفن حتى ارقام الدفاع المدني ولا الهلال الاحمر، لافتا انه وفقا للاحصائيات فان 50% من المبلغين عن الحوادث هم من الجيران او المارة، مضيفا في سياق ذلك ان بعض البلاغات ترد من سيدات لايعرفن مواقع ولا ارقام منازلهن ولا اسم الشوارع التي تقع فيها فضلا عن ان بعض ربات المنازل يغلقن الابواب على الخادمات والاطفال حتى لا يخرجون في غيابهن اثناء ذهابهن للتسوق او الزيارة مما يعرضن من بالداخل الى الخطر في حالة حدوث حريق -لا سمح الله- مؤكدا ان مثل هذه الحوادث تتكرر اثناء العطل والاجازات، مرجعا اسبابها الى الاهمال غير المقصود من قبل الاهل مستشهدا بعدد من الحالات.
يد طفلة في المفرمة
هذه حادثة طفلة في الخامسة من عمرها غفلت عنها والدتها حينما كانت مفرمة اللحم الكهربائية في حالة تشغيل لتدخل الطفلة يدها في المفرمة تقليدا لوالدتها التي كانت تصنع شرائح اللحم في جوف الماكينة وكانت النتيجة ان التهمت المفرمة يد الصغيرة حتى اختلط اللحم بالعظم والاعصاب ورغم كل محاولات الاطباء لانقاذ ما يمكن انقاذه من يد الطفلة التي تم نقلها الى المستشفى في حالة يرثى لها الا ان ارادة الله كانت فوق كل المحاولات التي بذلت لانقاذها حيث تم بتر يد الطفلة من مفصل الكتف لانقاذ حياتها لتعيش بعاهة مستديمة.
غرق في سطل ماء
ومن تلك الحوادث حالة طفلة لقيت حتفها غرقا في سطل ماء لا تتجاوز سعته خمسة لترات وذلك عندما كانت الام تقوم بالغسيل والى جوارها طفلتها التي لم تتجاوز العامين من عمرها، وما ان انشغلت الام بنشر الغسيل حتى حاولت الصغيرة الوقوف بجوار «السطل» والعبث بمياهه لتسقط على وجهها بداخله، وحينما شاهدت الام ما حدث لفلذة كبدها تسمرت في مكانها ولم تقو على فعل شيء لانقاذ صغيرتها خاصة انها لا تفقه شيئا عن وسائل الانقاذ الاولية ولا تعرف كيف تتصرف في حوادث الغرق كهذه وكانت النتيجة ان قضت الصغيرة غرقا ليس في المسبح او البحر وانما في سطل ماء!!
والى ذلك يعلق العميد زمزمي ان صدمتنا قوية حينما نفاجأ بأن الام على قدر من التعليم العالي ولكنها غير ملمة بأبسط وسائل الاسعاف والانقاذ ففي احدى الحالات كانت ربة البيت مشغولة بالغسيل وطفلها الى جوارها وعندما غفلت عنه لبضع دقائق سارع الصغير الى العبث بالغسالة حتى سقط فيها ليموت غرقا ولم تكتشف الام الحادثة الا بعد ان فرغت من عملها.
حريق في غياب الام
والحوادث كثيرة فهذه ام لستة اطفال خرجت من منزلها لزيارة صديقتها بعد ان اغلقت الابواب عليهم وتركتهم في رعاية شقيقتهم الكبرى التي لم تتجاوز الثالثة عشرة من عمرها مع الخادمة ليشب حريق داخل المنزل بسبب عبث طفولي في وقت لا يوجد فيه احد بالمنزل على دراية بكيفية استخدام وسائل السلامة وفي نفس الوقت لا يوجد مخرج للطوارئ او اي ثغرة للخروج من المنزل حيث ان جميع الابواب والنوافد مغلقة.
وطفلة بريئة كانت تعبث ببكلة شعرها في فيش الكهرباء فصعقها التيار ولم تكن الام تعرف رقما للطوارئ لانقاذ طفلتها ولا ابوها الذي نقلها الى المستشفى ولم يكن يعلم سبب وفاتها.
تفحم طفل اثناء اللعب بالنار
واضاف العميد زمزمي ان بعض الاباء يسوقون ابناءهم الى الموت بدافع المحبة وهم لا يعلمون وهو ما حدث لاحد الاباء المنكوبين عندما سمح لابنائه باللعب باعواد الثقاب وبالالعاب النارية حيث لا يكلفه ذلك شيئا من الناحية المادية لكن خسارته لا تعوض وذلك عندما كان طفلاه يعبثان باعواد الثقاب التي تعودا على استخدامها في العابهما النارية فتسبب ذلك في حريق بالمنزل التهم الاخضر واليابس ولم يستطع انقاذهما نظرا لارتفاع ألسنة اللهب وتصاعد سحب الدخان الكثيف مما ادى الى تفحم احد الطفلين.
غرق سبعة أطفال
ويروي العميد زمزمي حكاية مأساوية باشرها الدفاع المدني لأسرة كانت مجتمعة على طرف احد الاودية وبإذن الاب نزل اطفاله الثلاثة للسباحة في المستنقع وكانت النتيجة وفاة الثلاثة غرقا.
والحادث الاكثر مأساوية ان اسرة اخرى فقدت اربعة من اطفالها دفعة واحدة في مستنقع آخر حيث سقط احدهم فحاول شقيقه انقاذه فتبعه ثم حاول الثالث فالرابع حتى غرقوا جميعهم.
حادثة الشاطئ
وفي حادثة الشاطئ كان الابوان مشغولين باعداد الطعام فيما كان طفلاهما فوق الحوامة على شاطئ البحر وفي غفلة منهما انقلبت الحوامة فسقط الطفلان في الماء وكانت النتيجة وفاتهما غرقا ووقتها خيم الحزن على ابويهما عقب انتشال جثتيهما في مشهد رهيب.وحادثة اخرى لغرق شقيقتين على شاطئ الشعيبة ثم انتشالهما بعد فوات الأوان.
كل هذه الحوادث وغيرها تؤكد ازدياد الحوادث المنزلية خلال اجازة الصيف نتيجة اهمال الاسر والعائلات والخادمات وترك الاطفال يلعبون بمفردهم في المطابخ التي تحتوي على معدات خطيرة بلا رقابة.
يد طفلة في المفرمة
هذه حادثة طفلة في الخامسة من عمرها غفلت عنها والدتها حينما كانت مفرمة اللحم الكهربائية في حالة تشغيل لتدخل الطفلة يدها في المفرمة تقليدا لوالدتها التي كانت تصنع شرائح اللحم في جوف الماكينة وكانت النتيجة ان التهمت المفرمة يد الصغيرة حتى اختلط اللحم بالعظم والاعصاب ورغم كل محاولات الاطباء لانقاذ ما يمكن انقاذه من يد الطفلة التي تم نقلها الى المستشفى في حالة يرثى لها الا ان ارادة الله كانت فوق كل المحاولات التي بذلت لانقاذها حيث تم بتر يد الطفلة من مفصل الكتف لانقاذ حياتها لتعيش بعاهة مستديمة.
غرق في سطل ماء
ومن تلك الحوادث حالة طفلة لقيت حتفها غرقا في سطل ماء لا تتجاوز سعته خمسة لترات وذلك عندما كانت الام تقوم بالغسيل والى جوارها طفلتها التي لم تتجاوز العامين من عمرها، وما ان انشغلت الام بنشر الغسيل حتى حاولت الصغيرة الوقوف بجوار «السطل» والعبث بمياهه لتسقط على وجهها بداخله، وحينما شاهدت الام ما حدث لفلذة كبدها تسمرت في مكانها ولم تقو على فعل شيء لانقاذ صغيرتها خاصة انها لا تفقه شيئا عن وسائل الانقاذ الاولية ولا تعرف كيف تتصرف في حوادث الغرق كهذه وكانت النتيجة ان قضت الصغيرة غرقا ليس في المسبح او البحر وانما في سطل ماء!!
والى ذلك يعلق العميد زمزمي ان صدمتنا قوية حينما نفاجأ بأن الام على قدر من التعليم العالي ولكنها غير ملمة بأبسط وسائل الاسعاف والانقاذ ففي احدى الحالات كانت ربة البيت مشغولة بالغسيل وطفلها الى جوارها وعندما غفلت عنه لبضع دقائق سارع الصغير الى العبث بالغسالة حتى سقط فيها ليموت غرقا ولم تكتشف الام الحادثة الا بعد ان فرغت من عملها.
حريق في غياب الام
والحوادث كثيرة فهذه ام لستة اطفال خرجت من منزلها لزيارة صديقتها بعد ان اغلقت الابواب عليهم وتركتهم في رعاية شقيقتهم الكبرى التي لم تتجاوز الثالثة عشرة من عمرها مع الخادمة ليشب حريق داخل المنزل بسبب عبث طفولي في وقت لا يوجد فيه احد بالمنزل على دراية بكيفية استخدام وسائل السلامة وفي نفس الوقت لا يوجد مخرج للطوارئ او اي ثغرة للخروج من المنزل حيث ان جميع الابواب والنوافد مغلقة.
وطفلة بريئة كانت تعبث ببكلة شعرها في فيش الكهرباء فصعقها التيار ولم تكن الام تعرف رقما للطوارئ لانقاذ طفلتها ولا ابوها الذي نقلها الى المستشفى ولم يكن يعلم سبب وفاتها.
تفحم طفل اثناء اللعب بالنار
واضاف العميد زمزمي ان بعض الاباء يسوقون ابناءهم الى الموت بدافع المحبة وهم لا يعلمون وهو ما حدث لاحد الاباء المنكوبين عندما سمح لابنائه باللعب باعواد الثقاب وبالالعاب النارية حيث لا يكلفه ذلك شيئا من الناحية المادية لكن خسارته لا تعوض وذلك عندما كان طفلاه يعبثان باعواد الثقاب التي تعودا على استخدامها في العابهما النارية فتسبب ذلك في حريق بالمنزل التهم الاخضر واليابس ولم يستطع انقاذهما نظرا لارتفاع ألسنة اللهب وتصاعد سحب الدخان الكثيف مما ادى الى تفحم احد الطفلين.
غرق سبعة أطفال
ويروي العميد زمزمي حكاية مأساوية باشرها الدفاع المدني لأسرة كانت مجتمعة على طرف احد الاودية وبإذن الاب نزل اطفاله الثلاثة للسباحة في المستنقع وكانت النتيجة وفاة الثلاثة غرقا.
والحادث الاكثر مأساوية ان اسرة اخرى فقدت اربعة من اطفالها دفعة واحدة في مستنقع آخر حيث سقط احدهم فحاول شقيقه انقاذه فتبعه ثم حاول الثالث فالرابع حتى غرقوا جميعهم.
حادثة الشاطئ
وفي حادثة الشاطئ كان الابوان مشغولين باعداد الطعام فيما كان طفلاهما فوق الحوامة على شاطئ البحر وفي غفلة منهما انقلبت الحوامة فسقط الطفلان في الماء وكانت النتيجة وفاتهما غرقا ووقتها خيم الحزن على ابويهما عقب انتشال جثتيهما في مشهد رهيب.وحادثة اخرى لغرق شقيقتين على شاطئ الشعيبة ثم انتشالهما بعد فوات الأوان.
كل هذه الحوادث وغيرها تؤكد ازدياد الحوادث المنزلية خلال اجازة الصيف نتيجة اهمال الاسر والعائلات والخادمات وترك الاطفال يلعبون بمفردهم في المطابخ التي تحتوي على معدات خطيرة بلا رقابة.