الوصول الى تهامة عسير يتطلب اجتياز عقبة شعار بطول 59كلم وعقبة ضلع بطول 26كلم وعقبة الصما بطول 46كلم.جولة «عكاظ» في عسير كشفت عن حجم الخطر الذي تمثله هذه العقبات الثلاث وضحايا الحوادث التي تقع فيها خاصة في موسم الامطار والسيول مما يتطلب حذرا اضافيا من السائقين لتجاوزها بسلام حيث يكون العبور الى القرى النائية والمدن البعيدة محفوفا بالمخاطر إن لم يكن مستحيلا. وتعتبر الظروف التضاريسية الصعبة احد أهم اسباب اللجوء الى التوسع في فتح العقبات وللقضاء على المشاكل التي تعترض تواصل السكان في تهامة والسراة الذين تربطهم علاقات اجتماعية واقتصادية بالاضافة الى صلات الرحم والقربى. وتتميز العقبات الرئيسية بحركة سير عالية وكثافة مرورية كبيرة فمن غرب عسير شقت عقبة ضلع التي تعتبر الرابط الاقرب لاهالي تهامة عسير للوصول الى أبها وخميس مشيط وبقية المحافظات وهي الافضل والاقرب مسافة ووقتا فطولها لايتجاوز 26 كيلومترا وتخترق الجبال الشاهقة والشعاب الضيقة.
ويعبرها اسبوعيا ويوميا الطلاب للدراسة في جامعة الملك خالد وكذلك منسوبو القطاع العسكري في خميس مشيط، والمعلمون والمعلمات الذين يعملون في مدارس السراة.
والعقبة بشكل عام عبارة عن منعطفات خطيرة تزداد خطورتها اثناء النزول وغالبية حوادث الانقلاب التي تؤدي الى سقوط السيارات من مرتفعات شاهقة لايسلم فيها احد وراح ضحيتها عشرات الانفس فقد سقطت سيارة (جمس) تقل عشرة اشخاص من اسرة واحدة توفي منهم ثمانية وادخل اثنان الى العناية المركزة اثر اصابات خطيرة تعرضا لها.
كوارث مفزعة
ولايكاد يمر يوم دون ان تشهد منعطفاتها حادثا مميتا اما كوارث طريق ضلع السنوية فتمثلها حوادث جرف السيول التي كان اخرها العام الماضي عندما تسببت في مقتل 27 شخصا نتيجة لعدم وجود جسور يمكن العبور عليها بعد ان انهارت من اكثر من 24 عاما.
ووفقا للدراسات التي اجرتها عدة جهات فإن الانهيارات التي شهدها طريق عقبة ضلع تعود في المقام الاول الى سوء تصميم الطريق ووجود الجسور في وسط الوادي الضخم الذي تجتمع سيوله من كل حدب وصوب اضافة الى ان العقبة تنحدر عبر صخور متحولة وهذا النوع من الصخور يمكن ان يتسبب في بعض الانهيارات بفعل العوامل الطبيعية المختلفة وكذلك فإن هذه الصخور تميل باتجاه الطريق في عدة مواقع مما يجعلها غير مستقرة ومؤهلة للسقوط نحو الطريق كما اكدت عدة تقارير الخطورة التي يشكلها وضع عقبة ضلع بوضعه الراهن واحتمال انهيار أجزاء اخرى من الطريق.
اما عقبة شعار فتقع شمال ابها وتربط مرتفعات عسير بمحايل وتمتد لمسافة 59 كيلومترا ولاتختلف كثيرا عن عقبة ضلع من حيث اختراقها الجبال الشاهقة والشعاب او من حيث خطورتها ولكن تصميمها مختلف بوجود 11 نفقا والمشكلة الرئيسية التي تعاني منها هذه العقبة ان انفاقها مظلمة ومساراتها ضيقة وتشهد زحاما كبيرا نظرا لكثرة عبور الشاحنات عليها.
وفي جولة عكاظ على عقبة شعار لوحظ ان التربة التي على جانبي الطريق تعاني من تشققات كبيرة ادت الى انجرافها في عدة اماكن واصبحت المواقع المحاذية للاسفلت عبارة عن اخاديد طويلة وعميقة.
العقبة الأخطر
وتأتي عقبة الصما التي تربط بين مرتفعات عسير ومحافظة رجال المع كأخطر هذه العقبات من حيث شدة منحدراتها وكثرة منحنياتها ونظرا لذلك فان عبور هذه العقبة مخصص لسيارات ذات مواصفات معينة فلا يسمح للسيارات ذات الناقل الاوتوماتيكي للحركة ورغم كل هذا فإن كثافة السير عبر عقبة الصما لاتقل عنها في شعار أو ضلع.
مضطرون للمخاطرة
ويبرر الطالب الجامعي احمد النعمي احد سكان محافظة رجال المع ذلك بانهم مضطرون للمخاطرة في سبيل قضاء مصالحهم والحصول على احتياجاتهم فهو يواصل دراسته في جامعة الملك خالد بأبها بالاضافة الى ما يقارب 300 طالب من المحافظة وليس امامهم الا سلوك هذا الطريق.
مشيراً الى ان كل خمسة طلاب يستقلون سيارة احدهم يوميا على مدار الاسبوع للوصول الى الجامعة والعودة في اليوم نفسه بعد انتهاء المحاضرات.
ويشير علي عسيري احد منسوبي مركز التدريب بشعار الى ان اصعب ما يواجههم في رحلة الصعود والهبوط اليومية حالات هطول الامطار والانهيارات التي تشهدها العقبة لافتا الى ان معظم من يسلكونها تعودوا على تذكير اهاليهم بوصيتهم قبل كل رحلة صعود.
ومما يؤكد خطورة هذه العقبات ان عدد الحوادث في المنطقة يعتبر كبيرا مقارنة بالمناطق الاخرى وتمثل حوالى 9% من اجمالي الحوادث في المملكة.
ويعبرها اسبوعيا ويوميا الطلاب للدراسة في جامعة الملك خالد وكذلك منسوبو القطاع العسكري في خميس مشيط، والمعلمون والمعلمات الذين يعملون في مدارس السراة.
والعقبة بشكل عام عبارة عن منعطفات خطيرة تزداد خطورتها اثناء النزول وغالبية حوادث الانقلاب التي تؤدي الى سقوط السيارات من مرتفعات شاهقة لايسلم فيها احد وراح ضحيتها عشرات الانفس فقد سقطت سيارة (جمس) تقل عشرة اشخاص من اسرة واحدة توفي منهم ثمانية وادخل اثنان الى العناية المركزة اثر اصابات خطيرة تعرضا لها.
كوارث مفزعة
ولايكاد يمر يوم دون ان تشهد منعطفاتها حادثا مميتا اما كوارث طريق ضلع السنوية فتمثلها حوادث جرف السيول التي كان اخرها العام الماضي عندما تسببت في مقتل 27 شخصا نتيجة لعدم وجود جسور يمكن العبور عليها بعد ان انهارت من اكثر من 24 عاما.
ووفقا للدراسات التي اجرتها عدة جهات فإن الانهيارات التي شهدها طريق عقبة ضلع تعود في المقام الاول الى سوء تصميم الطريق ووجود الجسور في وسط الوادي الضخم الذي تجتمع سيوله من كل حدب وصوب اضافة الى ان العقبة تنحدر عبر صخور متحولة وهذا النوع من الصخور يمكن ان يتسبب في بعض الانهيارات بفعل العوامل الطبيعية المختلفة وكذلك فإن هذه الصخور تميل باتجاه الطريق في عدة مواقع مما يجعلها غير مستقرة ومؤهلة للسقوط نحو الطريق كما اكدت عدة تقارير الخطورة التي يشكلها وضع عقبة ضلع بوضعه الراهن واحتمال انهيار أجزاء اخرى من الطريق.
اما عقبة شعار فتقع شمال ابها وتربط مرتفعات عسير بمحايل وتمتد لمسافة 59 كيلومترا ولاتختلف كثيرا عن عقبة ضلع من حيث اختراقها الجبال الشاهقة والشعاب او من حيث خطورتها ولكن تصميمها مختلف بوجود 11 نفقا والمشكلة الرئيسية التي تعاني منها هذه العقبة ان انفاقها مظلمة ومساراتها ضيقة وتشهد زحاما كبيرا نظرا لكثرة عبور الشاحنات عليها.
وفي جولة عكاظ على عقبة شعار لوحظ ان التربة التي على جانبي الطريق تعاني من تشققات كبيرة ادت الى انجرافها في عدة اماكن واصبحت المواقع المحاذية للاسفلت عبارة عن اخاديد طويلة وعميقة.
العقبة الأخطر
وتأتي عقبة الصما التي تربط بين مرتفعات عسير ومحافظة رجال المع كأخطر هذه العقبات من حيث شدة منحدراتها وكثرة منحنياتها ونظرا لذلك فان عبور هذه العقبة مخصص لسيارات ذات مواصفات معينة فلا يسمح للسيارات ذات الناقل الاوتوماتيكي للحركة ورغم كل هذا فإن كثافة السير عبر عقبة الصما لاتقل عنها في شعار أو ضلع.
مضطرون للمخاطرة
ويبرر الطالب الجامعي احمد النعمي احد سكان محافظة رجال المع ذلك بانهم مضطرون للمخاطرة في سبيل قضاء مصالحهم والحصول على احتياجاتهم فهو يواصل دراسته في جامعة الملك خالد بأبها بالاضافة الى ما يقارب 300 طالب من المحافظة وليس امامهم الا سلوك هذا الطريق.
مشيراً الى ان كل خمسة طلاب يستقلون سيارة احدهم يوميا على مدار الاسبوع للوصول الى الجامعة والعودة في اليوم نفسه بعد انتهاء المحاضرات.
ويشير علي عسيري احد منسوبي مركز التدريب بشعار الى ان اصعب ما يواجههم في رحلة الصعود والهبوط اليومية حالات هطول الامطار والانهيارات التي تشهدها العقبة لافتا الى ان معظم من يسلكونها تعودوا على تذكير اهاليهم بوصيتهم قبل كل رحلة صعود.
ومما يؤكد خطورة هذه العقبات ان عدد الحوادث في المنطقة يعتبر كبيرا مقارنة بالمناطق الاخرى وتمثل حوالى 9% من اجمالي الحوادث في المملكة.