احتفى منسوبو المحكمة العامة في جدة البارحة، بالرئيس السابق للمحكمة الشيخ الدكتور راشد الهزاع، الذي انتقل عمله إلى التفتيش القضائي في المجلس الأعلى للقضاء أخيرا، حيث حضر الحفل رئيس المحكمة المكلف الشيخ إبراهيم القني وعدد من القضاة ورؤساء الأقسام في المحكمة العامة.
وقال مدير الإدارة في المحكمة العامة محمد جمعان في كلمة ألقاها نيابة عن زملائه في الحفل، إن محكمة جدة «تكرم رئيسها الذي عمل فيها طوال ربع قرن، وساهم في تطوير آلية العمل، وقاد محكمة جده لتصبح أول محكمة في المملكة تعمل بنظام التقاضي الإلكتروني باستخدام النظام الشامل، بدءا باستقبال المعاملات إلكترونيا وانتهاء باستخراج الصك». وأوضح جمعان أن كثيرا ممن عملوا برفقة الشيخ الدكتور راشد الهزاع اكتسبوا منه فن التعامل مع الجمهور، والعمل بصمت واحتساب للأجر، وتذليل كافة الصعوبات أمام المراجعين.
من جهته، أبدى الشيخ راشد الهزاع، المحتفى به، شكره لزملائه في المحكمة على مشاعرهم تجاهه، مؤكدا أهمية الارتقاء بالعمل وخدمة المراجعين وتيسير أمورهم.
وقال الهزاع، إن التطور الذي شهدته المحكمة «كان بتكاتف وتضافر جهود الجميع». وبين رئيس محكمة جدة السابق أن المحكمة تنظر أكثر من 24 ألف قضية سنويا، مضيفا «فإذا كان هناك تباين في وجهات النظر بين أي من الأطراف فهي مقبولة قياسا بحجم العمل». وأضاف «أربعة أصناف من الناس تراجع المحكمة، المحامون، أو المتدربون، أو الوكيل، أو الأصيل، وهذا يدل على الثقل الكبير الذي تواجه المحكمة التي تقف على مسافة واحدة مع جميع الإخوة المحامين، فهم مكملون للمنظومة العدلية، وتوجد أرضية مشتركة بين القضاة والمحامين عبر أنظمة المرافعات الشرعية».
وأكد الهزاع حرص محكمة جدة على التواصل مع المحامين، حيث أوجدت لهم مقرا داخل المحكمة للتواصل معهم، مضيفا «ولدينا تواصل جيد مع كثير من المحامين، ومنهم رئيس اللجنة الدكتور ماجد قاروب».
ورأى الهزاع أن القضاء يشهد حاليا قفزات كبيرة ودعما لا محدودا من القيادة من خلال مشروع الملك عبدالله لتطوير مرفق القضاء.