طرقات ضيقة.. وبيوت شعبية يتجاوز عددها نصف مباني الحي.. شوارع متسخة وروائح كريهة تنبعث من كل اركانه بسبب تراكم النفايات في زوايا المنازل. انه حي بني ظفر.. احد اقدم احياء المدينة المنورة ولا يفصله عن الحرم النبوي الشريف سوى الف متر. يجمع الاهالي في الحي على انه مايزال ضمن قائمة الاحياء المنسية مثل «الديمة» و«الجبور» و«وعيرة السفلي» و«العاقول» و«طلعة الهبوب» التي ترزح تحت وطأة الاهمال ما بين عشوائية البناء وما ينتج عنها من صعوبات في تنفيذ خطط وبرامج التنمية في الحي. عدسة عكاظ رصدت في الحي العديد من مشاهد الاهمال فمياه الصرف الصحي تنبعث من المنازل الشعبية في الحي، نتيجة غياب مشروع الصرف الصحي عن الحي، حيث وصف كل من علي الظفيري وشقيقه سالم من سكان بني ظفر الجهات الخدمية بالمهملة في متابعة هذا الأمر وقالا إنها تتعمد اغفال الحي عن جملة مشاريعها الخدمية فيما احياء اخرى مجاورة ضمن نطاق الحرة الشرقية الذي يتبع لها حي بني ظفر تنعم بإيصال كافة الخدمات اليها، كما ان العديد من اهالي الحي يقومون بشراء براميل النفايات لوضعها امام منازلهم في حين تكتفي أمانة المدينة المنورة بوضع برميل واحد أمام كل ثلاثة منازل شعبية تقريبا.
فيما يقول عامر الحربي احد الاهالي ان غياب النظافة في الحي يتضح جليا من خلال مدرسة البنات الابتدائية التي شوهت ايدي العابثين جدرانها بالطين قبل بداية إجازة الصيف ومضى عليها اكثر من شهرين دون ان يتم تنظيفها او إزالة المخلفات من أمامها، متسائلا.. ماذا لو كانت هذه القضية في أحد الاحياء الحديثة هل سيظل الوضع كما هو في حي بني ظفر!!
فيما يقول عامر الحربي احد الاهالي ان غياب النظافة في الحي يتضح جليا من خلال مدرسة البنات الابتدائية التي شوهت ايدي العابثين جدرانها بالطين قبل بداية إجازة الصيف ومضى عليها اكثر من شهرين دون ان يتم تنظيفها او إزالة المخلفات من أمامها، متسائلا.. ماذا لو كانت هذه القضية في أحد الاحياء الحديثة هل سيظل الوضع كما هو في حي بني ظفر!!