في بريد اليوم مجموعة من الرسائل، الأولى: بتوقيع أبناء الحرمين وفيها يعبرون عن تقديرهم لما تقدمه قنوات التلفزيون من برامج شيقة ولكنهم في ذات الوقت يستغربون عدم التزام القناة الأولى وأيضا الإخبارية بالمواعيد المحددة لتقديم نشرات الأخبار، إذ في الغالب ما تتأخر الأخبار عن موعدها دقيقتين وثلاثا وأربعا وخمسا وستا وسبع دقائق إلا فيما ندر !
ويضيفون أنه بمتابعة النشرات الإخبارية التي يتأخر تقديمها عن موعدها بدقائق يكتشفون أنه ليس في الأخبار ما كان يستدعي التأخر كخبر مهم أو بيان مستعجل، وإنما يكون التأخير في الغالب بسبب الاستمرار في تقديم برنامج أو إعلانات، الأمر الذي يمكن معالجته بسهولة.
وبشأن البرامج يقولون إنهم من المعجبين ببرنامج «المكعب» رغم خلوه من أة معلومة ولو في فقرة من فقراته والذي تقدمه القناة الأولى ليلة الخميس في الساعة الحادية عشرة والنصف، لكنهم في ذات الوقت يطالبون بتقديمه مبكرا في الساعة العاشرة أو العاشرة والنصف على أكبر تقدير ليتمكنوا من مشاهدته بارتياح يمكنهم من القيام لأداء صلاة الصبح مع الجماعة، إذ إن تأخيره للساعة الحادية عشرة والنصف يسبب لهم وللكثير من المشاهدين الذين يفضلون النوم مبكرا إزعاجا بالنسبة لصلاة الصب، أو أنهم يضطرون لتجاهل البرنامج الذي يحبون.
والرسالة الثانية: من الأخ بدر محمد أمين بن علي الذي يقول: إنه يتحدث نيابة عن المتقاعدين الذين أصبحت أحوالهم لا تسر الخاطر وكلهم أمل في مؤسسة معاشات التقاعد بتحسين أوضاعهم وتلبية احتياجاتهم ومراعاة ظروفهم الصعبة بما يضمن لهم حياة كريمة، ويقول: فنحن في حاجة إلى لمسة وفاء نظير ما قدمناه من جهد وكفاح خلال السنوات التي قضيناها في خدمة الوطن الغالي.
المتقاعدون ينتظرون هذه الزيادة بفارغ الصبر فهل يتحقق هذا الحلم وكذلك النسبة السنوية (5 %) فمتى تنتهي معاناة المتقاعدين بصدور النظام الجديد ؟ فمن فرج عن مسلم كربة فرج الله عنه كربته يوم القيامة.
والرسالة الثالثة: من الأخ المهندس إبراهيم بن عيسى العيسى من مكة المكرمة وفيها يقول:
تعقيبا على مقالكم المنشور في «عكاظ» يوم الأربعاء تحت عنوان (إهدار المال العام ) أود التنبيه على ما نشرته المدينة في عددها 17161 عن إزالة وزارة النقل عددا من العقارات لصالح الطريق الرابط بين جنوب مكة وشمالها والذي سوف يتسبب في إزالة المباني الشرقية ــ تحت الإنشاء ــ لجامعة أم القرى في الزاهر قسم الطالبات، ويقول الخبر إن الطريق سيقضي على العشوائيات في بعض مساراته، ولكن في منطقة الزاهر بريع الكحل بعض مباني الجامعة تحت الإنشاء رغم توجيه وزارة النقل للجهات التي تقع مبانيها ضمن حرم الطريق باخلاء المباني لأن الهدم سيبدأ بعد سنة، إذن لماذا تستمر إدارة الجامعة في التشييد والإنشاء رغم علمهم أن الهدم سيبدأ بعد سنة ؟؟؟.
ثم إن العشوائيات الموجودة في ريع الكحل شرق الجامعة أولى بإزالتها من مباني الجامعة حيث إن مباني الجامعة في منطقة منتظمة ومخططة، فأيهما أولى بالإزالة عشوائيات ريع الكحل شرق الجامعة أم الصرح العلمي المنظم والذي لا يزال تحت الإنشاء ؟.
ألا يمكن لوزارة النقل تعديل مسار الطريق من إشارة البيبان (الدوار) ليتجه شرقا ويقضي على العشوائيات الواقعة شرق الجامعة ونكون بذلك قد استفدنا من أمرين الأول إبقاء مباني الجامعة وتجنبنا إهدار المال الذي يصرف حاليا في البناء والثاني القضاء على العشوائيات في ريع الكحل كما نشر الخبر..
كما أود الإحاطة بوجوب إبعاد حرم الطريق عن سور كلية البنات في شارع جرهم بمقدار لا يقل عن 40 مترا شرق الكلية، وإبعاد حرم الطريق عن سوري متوسطة مصعب بن عمير وثانوية الملك فهد في القشلة بمقدار 100 متر غرب المدرستين لتفادي ارتطام المركبات بالأسوار عند انحرافها في الحوادث المرورية.
وأنا إذ أطرح هذه المقترحات فإنني أرجو من جهات الاختصاص في وزارة النقل دراستها والعمل بما يجنب إهدار المال العام ويحقق المصلحة.
فاكس: 6671094

aokhayat@yahoo.com


للتواصل أرسل رسالة نصية sms إلى 88548 الاتصالات أو636250 موبايلي أو 737701 زين تبدأ بالرمز 158 مسافة ثم الرسالة