جمع بين العلوم الدينية والدنيوية، يهتم بالنواحي الشرعية والدعوية والتاريخية والأدبية، بلغت مؤلفاته نحوا من 70 كتابا، يجيد الإنجليزية بطلاقة، أستاذ سابق في جامعة الملك عبد العزيز في جدة، عضو في عدد من الهيئات واللجان العلمية المحلية والدولية، داعية ومؤرخ برتبة كابتن طيار، إنه الدكتور محمد بن موسى الشريف.
يتصف الحديث مع الدكتور محمد بأنه شيق، حيث أنه يتحدث ويعبر ويكتب برؤى عالمية ممتزجة بعبق التاريخ وأصالته.
يقضي الكابتن الشيخ محمد موسى الشريف وقته مابين عمله في الطيران، إضافة إلى عقد الدروس والمحاضرات، والمشاركات الإعلامية والدعوية، والإمامة والخطابة في مسجده، وكما يجد ضيقا في الوقت الذي يمنحه لأسرته، إلا أنه يحاول قدر الإمكان تلافي القصور في هذا الجانب.
يتحدث الدكتور محمد عن بداياته فيقول «انتسبت إلى جامعة الإمام محمد بن سعود فرع أبها كلية الشريعة، وتخرجت فيها سنة 1408هـ، ثم خرجت من الخطوط الجوية العربية السعودية ستة أشهر بدون راتب لألتحق في جامعة أم القرى (كلية الدعوة وأصول الدين قسم الكتاب والسنة) طالبا منتظما في مرحلة الدراسات العليا وحصلت على الماجستير سنة 1413هـ، ثم الدكتوراه سنة 1417هـ، وقد كنت أدرس العلوم على أيدي المشايخ قبل الدراسة النظامية لمدة ثلاث سنوات، أما بدايتي التأليف فكانت منذ عام 1411هـ».
وعن بعض الذكريات التي جمعها أثناء رحلاته يقول الشريف «لا أنسى الدورات الشرعية التي ألقيتها في أمريكا وأوروبا، وكذلك حينما ذهبت إلى الهند لمقابلة الشيخ حبيب الرحمن الأعظمي، والشيخ أبي الحسن الندوي والأستاذ سعيد الأعظمي ، ولا أنسى أبدا حسن ذلك اللقاء في ندوة العلماء مع الندويين ونومي على ذلك السرير الشهير حيث أخبرني الأعظمي أني سأنام على سرير نام عليه عدد كبير من العظماء منهم الشيخ علي الطنطاوي رحمه الله تعالى، كما لا أنسى منظر الأصنام الهائلة في لكنؤ بلد الندوي إذ كل صنم كعمارة من أدوار أربعة تقريبا فكان منظر هائلا لا ينسى، ولا يمكن أن أنسى فقر أهل بومباي المدقع الذي لم أر مثله في حياتي، ولا أنسى القلعة المغولية الحمراء في دهلي، وكذلك استانبول ومساجدها العظيمة، وعلى وجه الخصوص مسجد السلطان محمد الفاتح الذي دخلته كثيرا».
الشريف لديه إجازة في رواية حفص من طريق الشاطبية والطيبة، كما أنه عضو الجمعية العمومية للهيئة العالمية للإعجاز في القرآن الكريم والسنة النبوية، وخطيب مسجد التعاون في جدة، وله برامج تلفزيونية في بعض القنوات.
وبما أن الشريف عمل في مجال الطيران خلال 29 عاما فإنه زار عددا كبيرا من الدول في أوروبا وأمريكا الشمالية والجنوبية وآسيا وأفريقيا، ما أتاح له التعرف على حضارات العالم المتعددة، كما أنه يحب ممارسة الرياضات المختلفة وبالأخص السباحة.
يتصف الحديث مع الدكتور محمد بأنه شيق، حيث أنه يتحدث ويعبر ويكتب برؤى عالمية ممتزجة بعبق التاريخ وأصالته.
يقضي الكابتن الشيخ محمد موسى الشريف وقته مابين عمله في الطيران، إضافة إلى عقد الدروس والمحاضرات، والمشاركات الإعلامية والدعوية، والإمامة والخطابة في مسجده، وكما يجد ضيقا في الوقت الذي يمنحه لأسرته، إلا أنه يحاول قدر الإمكان تلافي القصور في هذا الجانب.
يتحدث الدكتور محمد عن بداياته فيقول «انتسبت إلى جامعة الإمام محمد بن سعود فرع أبها كلية الشريعة، وتخرجت فيها سنة 1408هـ، ثم خرجت من الخطوط الجوية العربية السعودية ستة أشهر بدون راتب لألتحق في جامعة أم القرى (كلية الدعوة وأصول الدين قسم الكتاب والسنة) طالبا منتظما في مرحلة الدراسات العليا وحصلت على الماجستير سنة 1413هـ، ثم الدكتوراه سنة 1417هـ، وقد كنت أدرس العلوم على أيدي المشايخ قبل الدراسة النظامية لمدة ثلاث سنوات، أما بدايتي التأليف فكانت منذ عام 1411هـ».
وعن بعض الذكريات التي جمعها أثناء رحلاته يقول الشريف «لا أنسى الدورات الشرعية التي ألقيتها في أمريكا وأوروبا، وكذلك حينما ذهبت إلى الهند لمقابلة الشيخ حبيب الرحمن الأعظمي، والشيخ أبي الحسن الندوي والأستاذ سعيد الأعظمي ، ولا أنسى أبدا حسن ذلك اللقاء في ندوة العلماء مع الندويين ونومي على ذلك السرير الشهير حيث أخبرني الأعظمي أني سأنام على سرير نام عليه عدد كبير من العظماء منهم الشيخ علي الطنطاوي رحمه الله تعالى، كما لا أنسى منظر الأصنام الهائلة في لكنؤ بلد الندوي إذ كل صنم كعمارة من أدوار أربعة تقريبا فكان منظر هائلا لا ينسى، ولا يمكن أن أنسى فقر أهل بومباي المدقع الذي لم أر مثله في حياتي، ولا أنسى القلعة المغولية الحمراء في دهلي، وكذلك استانبول ومساجدها العظيمة، وعلى وجه الخصوص مسجد السلطان محمد الفاتح الذي دخلته كثيرا».
الشريف لديه إجازة في رواية حفص من طريق الشاطبية والطيبة، كما أنه عضو الجمعية العمومية للهيئة العالمية للإعجاز في القرآن الكريم والسنة النبوية، وخطيب مسجد التعاون في جدة، وله برامج تلفزيونية في بعض القنوات.
وبما أن الشريف عمل في مجال الطيران خلال 29 عاما فإنه زار عددا كبيرا من الدول في أوروبا وأمريكا الشمالية والجنوبية وآسيا وأفريقيا، ما أتاح له التعرف على حضارات العالم المتعددة، كما أنه يحب ممارسة الرياضات المختلفة وبالأخص السباحة.