لقد أحسنت جمهورية جورجيا بتعيين سفيرة لها في المملكة دليلا على ثقتها في تطورنا الحضاري وعلى الخطوات المتقدمة للمجتمع السعودي بقيادة ملك الإنسانية عبدالله بن عبدالعزيز، هذه القيادة التي تعمل بإخلاص وحزم لرسم صورة زاهية للوطن في العالم المتحضر، والآن واجب على الجمعيات النسائية وسيدات الأعمال الاحتفاء بهذه السفيرة وإطلاعها على العمل النسوي الحثيث للمشاركة في الجهود التنموية وممارسة حقوقها الحضارية، ولابد أن يؤازر هذه الجهود كل الكتاب التنويريين النهضويين، إذ لا يتم تطور ولا نهضة إلا بالعمل المتكاتف بين عنصري المجتمع، رجاله ونساؤه، وقد وضح علماء الشريعة الأفذاذ بالأدلة الشرعية الواضحة حلية العمل المشترك بين الرجال والنساء بدون حواجز ولا دوائر تلفاز مغلقة، من المستحيل أن نعزل عنصري المجتمع عن بعضهما، فنجعل للرجال أسواقا وللنساء أسواقا، وبمعنى آخر يستحيل أن نفصل المدينة بسورين، وكل من يقول بذلك فقد الصواب، كذلك الذي اقترح فصل الطواف بالكعبة المشرفة، لابد أن يأتي اليوم الذي تزول وتخمد فيه تلك الأفكار، ونحيا في مجتمع إسلامي متطور، والمهم أن نعمل بكل صدق لتحقيق ذلك، لقد انتظرنا بسبب جدل عقيم تنقصه الأدلة الشرعية الواضحة، والحمد لله قد وضح الحق وتخلخل متكأ (سد الذرائع)، الذي كان يحول دون معرفة الصواب، وجاء قبول سفيرة في بلادنا اعترافا بحقوق المرأة في العمل في كل مناشط الحياة.
للتواصل أرسل رسالة نصية sms إلى 88548 الاتصالات أو636250 موبايلي أو 737701 زين تبدأ بالرمز 157 مسافة ثم الرسالة
للتواصل أرسل رسالة نصية sms إلى 88548 الاتصالات أو636250 موبايلي أو 737701 زين تبدأ بالرمز 157 مسافة ثم الرسالة