دخلت الخادمات منازلنا على أساس مساعدة ربات البيوت في أداء مهامهن لا سيما اللاتي يعملن في وظائف خلال معظم ساعات النهار، وكانت بعض السيدات يستعن قبل عصر الخادمات باللائي يطرقن الأبواب عارضات خدماتهن التي تقدم للبيوت حسب نظام القطعة مثل المساعدة في غسيل الملابس وكيها أو تنظيف الدار ونحوها من الخدمات الخفيفة المساعدة لربات البيوت، وكانت بعض المقيمات يقدمن تلك الخدمة، ولكن دخول المجتمع فترة طفرة جعل الأسر تستقدم خادمات للعمل في البيوت على أساس مساعدة «ربة البيت التي تحط الخل في الزيت»! ولكن ما حصل بعد فترة من دخول العاملات المنزليات وهو الاسم الملطف لمسمى خادمات، أن معظم السيدات أصبحن يعتمدن كليا على خادماتهن في جميع أعمال المنزل سواء كانت ربة المنزل من العاملات أم من الهاملات، وقد أعجبني رسم ساخر للزميل الهليل نشرته جريدة الرياض قبل فترة تظهر فيه سيدة وهي تتابع التلفاز فتسمع عن طريقة إعداد طبق غذائي ضمن برنامج أسري، فتنادي على خادمتها قائلة: «ميري.. ميري تعالي بسرعة» أي أن تلك السيدة التي بدأت عليها السمنة من فرط الدعة والأكل وقلة الحركة لم تكلف نفسها حتى مجرد كتابة أو حفظ العناصر المكونة للطبق الغذائي الذي ستعده مقدمة البرنامج أمامها خطوة بخطوة، وإنما رأت أن تعتمد في ذلك على خادمتها التي كانت عليها أن تترك ما في يديها وبسرعة لكي تحقق ما طلبته سيدتها من متابعة لطريقة إعداد الطبق حتى تقوم بإعداده بينما تكتفي ربة البيت «بالتسدح» والأكل وغير ذلك!
وما جاء في كاريكاتير الهليل ليس فيه مبالغة ولكنه يجسد الواقع بل إن الواقع فيه صور أشد وأنكي مما حاول ذلك الرسم الساخر تجسيده، فقد بلغت الاتكالية والكسل والاعتماد الكلي على الخادمات من بعض النساء إلى الحد الذي تصبح الخادمة هي الكل في الكل فهي التي تطبخ وتغسل وتكنس وتطعم الأطفال وتعتني بهم ليل نهار وتشرف على جميع احتياجات المنزل من مؤن يومية، وهي التي تنظم أوقات تناول الأدوية «لجدو» ولرب الأسرة ولأطفالها وإن بقي شيء من الوقت والجهد لدى الخادمة فيمكن عمل مساج خفيف للسيدة «الدردبيس» التي أصبح جسدها مثل الكيس، وحتى إفطار الصباح الذي يتناوله رب الأسرة قبل مغادرته لعمله فإن الخادمة هي التي تعده لسيدها وهي التي تحضر له ملابس الخروج فيما تكون زوجه تغط في نوم عميق بعد سهر متواصل أمام الفضائيات وبعد ذلك تشكو من مصائب الخادمات!!
للتواصل أرسل رسالة نصية sms إلى 88548 الاتصالات أو636250 موبايلي أو 737701 زين تبدأ بالرمز 162 مسافة ثم الرسالة
وما جاء في كاريكاتير الهليل ليس فيه مبالغة ولكنه يجسد الواقع بل إن الواقع فيه صور أشد وأنكي مما حاول ذلك الرسم الساخر تجسيده، فقد بلغت الاتكالية والكسل والاعتماد الكلي على الخادمات من بعض النساء إلى الحد الذي تصبح الخادمة هي الكل في الكل فهي التي تطبخ وتغسل وتكنس وتطعم الأطفال وتعتني بهم ليل نهار وتشرف على جميع احتياجات المنزل من مؤن يومية، وهي التي تنظم أوقات تناول الأدوية «لجدو» ولرب الأسرة ولأطفالها وإن بقي شيء من الوقت والجهد لدى الخادمة فيمكن عمل مساج خفيف للسيدة «الدردبيس» التي أصبح جسدها مثل الكيس، وحتى إفطار الصباح الذي يتناوله رب الأسرة قبل مغادرته لعمله فإن الخادمة هي التي تعده لسيدها وهي التي تحضر له ملابس الخروج فيما تكون زوجه تغط في نوم عميق بعد سهر متواصل أمام الفضائيات وبعد ذلك تشكو من مصائب الخادمات!!
للتواصل أرسل رسالة نصية sms إلى 88548 الاتصالات أو636250 موبايلي أو 737701 زين تبدأ بالرمز 162 مسافة ثم الرسالة