** بهذه البداية المزعجة كنت أبدأ في رسم صور كركاتورية بالغة الأذى والقبح.. وأتركها تركض في الطريق وتنخر في أقدس القيم وأبلغها معا.. ولم أكن أتبين في البدء أنها تشبه أحدا.. أو تتفق وملامح بعض الوجوه.. ولكن سرعان ما اكتشفت أن للشر وجوها كثيرة وأقنعة أكثر.. كان هناك من يأتي ويتصلب أمام الصورة ويرتعش ويصرخ (إنها تشبهني) ويرى أن من حقه أن يمتلك ما لا يمتلكه.. وهو لا يدرك أنها بكل خطوطها وألوانها.. وحدود أبعادها.. مجرد أفكار.. وكلمات للتأمل، ولكنه يرى نفسه بشحمه ولحمه.. ورائحته في الصورة المباحة فما ذنبي أنا.
** لم أضع اسم أحد.. ولكني أسرد بضع حكايات أثيرة لنستخرج منها العبر.. قد يكون أبطالها من النخب أو من بسطاء الناس أو من الفنانين والكتاب، ولكنها غالبا ذات وجوه منتفخة ومتقيحة.. ومن يرتضي أن يرتدي صورة الشيطان فذلك شأنه.. الكاتب في تقديري كالترزي تماما يفصل ثوبا قد يكون حسنا أو سيئا أو مليئا بالثقوب.. ويضعه في واجهة حانوته.. وقد يأتي من يشتريه ويرتديه.. ويختاره فما ذنب ترزي الكلام؟
** لقد حاولت أن أصنع ثيابا أنيقة.. ومطرزة وجميلة ورومانسية كما كان يفعل الصديقان حمد القاضي والمرحوم الحبيب المبدع عبد الله الجفري أسكنه الله فسيح جناته فلم يشتر من بضاعتي أحد.. لقد كانا بالغي الصبر والأناة.. كان حمد ينتظر على ضفاف جداوله الصافية.. والجفري تحت ظلاله الوارفة ينتظران هبوط بشر من السماء بأخلاق ملائكة لا بأخلاق أهل الأرض.. وقد أضناهما التعب والصبر.. ولم يتغير أي منهما ولم يتبدل. لقد بقيا حليفين دائمين لتلك الصور الحالمة وقد يكونان على حق.. ولم يكن تعبهما أبلغ من تعبي وأنا أنقل صورا كربونية لأبالسة الأرض.
** المسألة باختصار.. إنه لا الصور الشيطانية.. ولا صور الملائكة تعجب الناس.. إننا في الغالب نقدم بضاعة كاسدة.. قد نجد نادرا من يقبلها فنفرح ونعتقد أننا أفلحنا إلى حد معقول في تسويق بضاعة الكساد.. التي لا يسد ثمنها رمقنا.
** والواقع أنني أنتشي وأتجدد وأورق عندما أجد من يلبس بضاعتي.. ويرى نفسه في كلماتي وهذا يعني أنني قد حققت انتصارا لرسم صور تمشي على الأرض بيننا.
.. أي بمعنى أن هؤلاء البائسين موجودون وليسوا من صنع خيالاتنا وأوهامنا.
** وكلما أمعن في التغلغل في أبسط تفاصيلها وأعمقها تركض أمامي أو تتبعني فتكشف نفسها دون عناء أو أسماء.
** كل صورة يمكنك أن تختار لها اسما إن شئت ذلك أنها مواليد جاءت هكذا بملامح واضحة.. ولكن بلا أسماء محددة..
** وبروح متسامحة ومسالمة.. وخيرة ومتآلقة مع الجميع أقبل منكم كل شتائمكم وسخطكم وغضبكم.. فذلك اعتراف واضح وجلي وصارخ منكم بأن أبالسة الأرض
مازالوا يعيشون على الأرض.. وأنني قد استطعت إلى حد يسير إخراجها من جحورها.. وكشف أقنعتها.. وإن كان خطرها لم يزل ولن يزول.. ما دامت الأرض باقية ومن عليها.. وهنا لن أجد من يصرخ في وجهي يا سيدي الكاتب أنت كاذب.. ولا أزيد.
للتواصل ارسل رسالة نصية sms إلى الرقم 88548 الاتصالات أو الرقم 636250 موبايلي أو الرقم 737701 زين تبدأ بالرمز 254 مسـافة ثم الرسـالة
** لم أضع اسم أحد.. ولكني أسرد بضع حكايات أثيرة لنستخرج منها العبر.. قد يكون أبطالها من النخب أو من بسطاء الناس أو من الفنانين والكتاب، ولكنها غالبا ذات وجوه منتفخة ومتقيحة.. ومن يرتضي أن يرتدي صورة الشيطان فذلك شأنه.. الكاتب في تقديري كالترزي تماما يفصل ثوبا قد يكون حسنا أو سيئا أو مليئا بالثقوب.. ويضعه في واجهة حانوته.. وقد يأتي من يشتريه ويرتديه.. ويختاره فما ذنب ترزي الكلام؟
** لقد حاولت أن أصنع ثيابا أنيقة.. ومطرزة وجميلة ورومانسية كما كان يفعل الصديقان حمد القاضي والمرحوم الحبيب المبدع عبد الله الجفري أسكنه الله فسيح جناته فلم يشتر من بضاعتي أحد.. لقد كانا بالغي الصبر والأناة.. كان حمد ينتظر على ضفاف جداوله الصافية.. والجفري تحت ظلاله الوارفة ينتظران هبوط بشر من السماء بأخلاق ملائكة لا بأخلاق أهل الأرض.. وقد أضناهما التعب والصبر.. ولم يتغير أي منهما ولم يتبدل. لقد بقيا حليفين دائمين لتلك الصور الحالمة وقد يكونان على حق.. ولم يكن تعبهما أبلغ من تعبي وأنا أنقل صورا كربونية لأبالسة الأرض.
** المسألة باختصار.. إنه لا الصور الشيطانية.. ولا صور الملائكة تعجب الناس.. إننا في الغالب نقدم بضاعة كاسدة.. قد نجد نادرا من يقبلها فنفرح ونعتقد أننا أفلحنا إلى حد معقول في تسويق بضاعة الكساد.. التي لا يسد ثمنها رمقنا.
** والواقع أنني أنتشي وأتجدد وأورق عندما أجد من يلبس بضاعتي.. ويرى نفسه في كلماتي وهذا يعني أنني قد حققت انتصارا لرسم صور تمشي على الأرض بيننا.
.. أي بمعنى أن هؤلاء البائسين موجودون وليسوا من صنع خيالاتنا وأوهامنا.
** وكلما أمعن في التغلغل في أبسط تفاصيلها وأعمقها تركض أمامي أو تتبعني فتكشف نفسها دون عناء أو أسماء.
** كل صورة يمكنك أن تختار لها اسما إن شئت ذلك أنها مواليد جاءت هكذا بملامح واضحة.. ولكن بلا أسماء محددة..
** وبروح متسامحة ومسالمة.. وخيرة ومتآلقة مع الجميع أقبل منكم كل شتائمكم وسخطكم وغضبكم.. فذلك اعتراف واضح وجلي وصارخ منكم بأن أبالسة الأرض
مازالوا يعيشون على الأرض.. وأنني قد استطعت إلى حد يسير إخراجها من جحورها.. وكشف أقنعتها.. وإن كان خطرها لم يزل ولن يزول.. ما دامت الأرض باقية ومن عليها.. وهنا لن أجد من يصرخ في وجهي يا سيدي الكاتب أنت كاذب.. ولا أزيد.
للتواصل ارسل رسالة نصية sms إلى الرقم 88548 الاتصالات أو الرقم 636250 موبايلي أو الرقم 737701 زين تبدأ بالرمز 254 مسـافة ثم الرسـالة