قلت سابقا وما زلت أقول.. إن الاجراءات الاحترازية ما زالت تسير في المجتمع على وتيرة واحدة لم تتغير رغم ظروف الإرهاب، ورغم ظهور استغلال الوثائق الشخصية والتزوير في الأوراق الرسمية الذي بات أحد أسلحة العصر الفتاكة يسهل ارتكابه ويصعب اجتنابه! أروي لكم هذا الموقف على طريقة شر البلية ما يضحك!! طلب مني الموظف بطاقتي الشخصية لإتمام عملية شراء أعطيته إياها عن طيب خاطر وإذعانا لأوامره! على الفور بدأ ينفذ العملية! عندئذ سألته يا أخوي كيف عرفت أني بالفعل صاحبة البطاقة؟ كيف تأكدت أن من هي أمامك هي نفسها صاحبة البطاقة! أزبد وأرعد وقال: أنتِ بنفسك أعطيتِها لي وتقولين كيف عرفت! وكمن يمسك بسكين باردة يصر أن يجرها جيئة وذهابا على لحم الضحية قلت له بهدوء: نعم أعطيتك البطاقة وممكن آخرى تعطيك نفس البطاقة! كيف تميز بين الحقيقة والتزوير ومن هي أمامك الآن منقبة بالكامل!! كيف تعرف لمن البطاقة؟! يتمالك نفسه من جديد لكنه في هذه المرة يقرر مساءلتي: ماذا تريدين بالضبط! قلت له: إحقاق حقوق الأمن في هذا الزمن! الصورة لم توضع في البطاقة (إكسسوارا)! ماذا تتوقعون أيها القراء الكرام كان فعله؟! لا لم يطابق الصورة ولم يطلب مني كشف الوجه!! بل اختار الحل الثاني.. وجدت نفسي في الشارع! وفشلت الصفقة!! تنبهت إلى أني في الشارع أحمل شعور (مذنبة) من جانب وشعور (متهمة) من جانب آخر!
وموقف آخر أرويه لكم للمقارنة وتوصيف ما وصل إليه تطبيق الأنظمة في حياتنا العامة! ذهبت صديقتي لفرع البنك الذي تتعامل معه منذ فترة ليست قصيرة! كانت تريد سحب مبلغ من حسابها الشخصي وتغيير العنوان! وكانت المفاجأة أن الموظفة طلبت من الصديقة معرفا يقوم بالتعريف عليها لدى البنك! مما أذهل صاحبتي.. وجعلها ترفع صوتها.. تقول يا أخواتي هذه بطاقتي وصورتي أريد سحب مبلغ من حسابي تقولون «لا»!! يا ناس هذه أنا وهذه صورتي على البطاقة.. يعني إيش معرف!! وهكذا كان الحوار.. حوار طرشان لأن الموظفة أصرت على موقفها العنيد! المتأمل للموقفين يستطيع إدراك «الحالة» الفعلية لتطبيق اللوائح والأنظمة! ففي الموقف الأول احتار صاحب الموقف مع النظام ولم يطبقه لأنه لا يريد كسر القاعدة مع النساء والقاعدة أن النساء محجبات الوجه إلى القدمين! أما الموقف الثاني فبعض الموظفين يطبقون الأنظمة حرفيا على غير هدى فقط انقيادا مبنيا على السمع والطاعة! فيتجنبون تطبيق الأنظمة لأنها لا تتمشى مع العادات والتقاليد! والحقيقة أن ظروف الحياة الحالية لا تحتمل الاثنين لا ينبغي التطبيق الحرفي المجحف الناكر للعقل والضمير ولا ينبغي الاستسلام لقوة المألوف في العادات والتقاليد ضد القانون! لا يزال الناس لا يعرفون كيف يتعايشون مع أوضاعهم الأمنية والحياتية على اعتبار أن الأمن يخدم الحياة ولا يعرقلها! حان الوقت أن نستيقظ!!
للتواصل ارسل رسالة نصية sms إلى 88548 الاتصالات أو 636250 موبايلي أو 737701 زين تبدأ بالرمز 152 مسافة ثم الرسالة
وموقف آخر أرويه لكم للمقارنة وتوصيف ما وصل إليه تطبيق الأنظمة في حياتنا العامة! ذهبت صديقتي لفرع البنك الذي تتعامل معه منذ فترة ليست قصيرة! كانت تريد سحب مبلغ من حسابها الشخصي وتغيير العنوان! وكانت المفاجأة أن الموظفة طلبت من الصديقة معرفا يقوم بالتعريف عليها لدى البنك! مما أذهل صاحبتي.. وجعلها ترفع صوتها.. تقول يا أخواتي هذه بطاقتي وصورتي أريد سحب مبلغ من حسابي تقولون «لا»!! يا ناس هذه أنا وهذه صورتي على البطاقة.. يعني إيش معرف!! وهكذا كان الحوار.. حوار طرشان لأن الموظفة أصرت على موقفها العنيد! المتأمل للموقفين يستطيع إدراك «الحالة» الفعلية لتطبيق اللوائح والأنظمة! ففي الموقف الأول احتار صاحب الموقف مع النظام ولم يطبقه لأنه لا يريد كسر القاعدة مع النساء والقاعدة أن النساء محجبات الوجه إلى القدمين! أما الموقف الثاني فبعض الموظفين يطبقون الأنظمة حرفيا على غير هدى فقط انقيادا مبنيا على السمع والطاعة! فيتجنبون تطبيق الأنظمة لأنها لا تتمشى مع العادات والتقاليد! والحقيقة أن ظروف الحياة الحالية لا تحتمل الاثنين لا ينبغي التطبيق الحرفي المجحف الناكر للعقل والضمير ولا ينبغي الاستسلام لقوة المألوف في العادات والتقاليد ضد القانون! لا يزال الناس لا يعرفون كيف يتعايشون مع أوضاعهم الأمنية والحياتية على اعتبار أن الأمن يخدم الحياة ولا يعرقلها! حان الوقت أن نستيقظ!!
للتواصل ارسل رسالة نصية sms إلى 88548 الاتصالات أو 636250 موبايلي أو 737701 زين تبدأ بالرمز 152 مسافة ثم الرسالة