انتهت حقبة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين ومعاونيه أمس، إذ نفذت الحكومة حكم الإعدام في علي حسن المجيد المسؤول الكبير في عهد صدام حسين والمعروف على نطاق واسع باسم علي الكيماوي، بتهمة ارتكابه جرائم من بينها قتل آلاف الأكراد بالغاز السام وقمع انتفاضات الشيعة بالعنف. وأعلن إعدام المجيد بعد قليل من تفجيرات انتحارية هزت العاصمة العراقية في هجوم منسق، باستخدام ثلاث سيارات ملغومة استهدفت فنادق مشهورة في المدينة، وقتلت أكثر من 30 شخصا وأصابت ما لا يقل عن 71 آخرين.
وقال المتحدث باسم الحكومة العراقية علي الدباغ إن حكم الإعدام نفذ في علي حسن المجيد.
وقالت الحكومة العراقية في بيان إن الإعدام نفذ شنقا في المجيد.
وصدرت عليه أربعة أحكام بالإعدام كان آخرها قبل نحو أسبوع ويتعلق بهجوم على بلدة حلبجة الكردية قتل فيه آلاف الأشخاص.
وقال الدباغ في بيان إن المجيد لم يتعرض لأي شكل من أشكال سوء المعاملة خلال إعدامه على عكس الإهانات التي وجهت إلى صدام حسين عندما أعدم في ديسمبر (كانون الأول) عام 2006.