* إن الحضارة تنتج دائماً أحراراً، وكذلك: الثقافة والإبداع، والإنتاج.
أما «العبيد»... فهم الذين عشقوا «كذبة» ما.. ألبسوها مسوح الحقيقة والواقع!
مئات من الأسخريوطيين وسحرتهم: تكاثروا.... ولكنهم غير قادرين على طمس معنى العروبة، وإن استطاعوا تمزيق الوطن العربي الواحد!
لذلك ردَّدت (طرباً) عبارة كاتبة عربية: (أين هم اليوم من هذا الزمان، وهذا الجيل الذي صار له ألف وطن، وألف قضية، وألف عدو؟!
وكيف ينتصر من يصادق عدوَّه حتى يعادي صديقه ويحارب أخاه)؟!!
نعم... صرنا نتخطى حدود الزمان... ونتداخل ما بين (الحلم) العربي الذي أفسدوه لنا وشوَّهوه، وبين الواقع العربي الذي يبدو كعضو مزروع يرفضه الجسم العربي!
إنه عصر يشكل: عزلة الحلم.... فكيف نحدق، وفيم نحدق؟!
حتى مرايانا (خربشوها)... فماذا حل بالرؤى؟!!
نحن ما بين: وعي، وهمٍّ، وتداخلات متعددة... وها هو عصر «لاهوتي» يُقرأ من كتاب غير مقدس!!
* * *
* لم يعد السؤال: كيف يحيا الإنسان؟!
- السؤال اليوم: كيف يموت الإنسان، وبماذا يموت؟!
هناك في واقع البشر: فعل... ورد فعل (بدون)، أي بلا انتماء!
ألم تشاهدوا كيف تحولت الحياة إلى مجرد (شوارع).. بعضها: «هاي واي» وبعضها: لا ينفِّذ.. وقد تزاحمت على امتدادها: مواكب، ووجوه، وسيقان، وأصوات، وحوادث... ولا عصمة لأحد في يد أحد..... حتى (المثقف): صار مستورداً/ أعني «مفصَّلاً» حسب الحجم!!
* * *
* وبعد...
- (فإن الشواهد في الأرض/ للمستريب تؤكد:
أن الزمان ازدهى فرحة بامتلاك المحال.
وما عاد -بعد التجاوز- ما عاد في الأرض شيء محال)!!
* * *
* آخر الكلام:
* (أكواخ أحبابي على صدر الرمال
فأنا مع الأمطار: ساهر!
وأنا ابن عوليس..
الذي انتظر البريد من الشمال
ناداه بحَّار... ولكن لم يسافر)!!