علق عميد كلية الشريعة الأسبق في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية الدكتور سعود الفنيسان على القضية قائلا: «لا شك أن العلاقات التي تقوم عبر الإنترنت غير جائزة من الناحية الشرعية لاعتبارات عديدة، منها؛ أنه تصرف يقوم على الدناءة وعدم الحشمة والخضوع بالقول، وهي أمور محرمة وتتعارض مع الشريعة الإسلامية».
وبين الفنيسان أنه في حال انتهاء العلاقات عبر الإنترنت بالزواج، فإنها لا تدوم طويلا، وفي الغالب ما ينفصل الزوجان، معلا ذلك بأنه «ما بني على باطل فهو باطل».
وأكد الفنيسان أنه لا يجوز عقد النكاح عبر الإنترنت؛ لأنه يتنافى مع شروط الزواج، موضحا أنه لا بد أن يكون إجراء العقد وجها لوجه وليس من وراء حجاب.
مبينا أن إجراء عقد الزواج عبر الإنترنت يشمل دبلجة وتدليس ولا يقوم على الأسس الشرعية والسليمة للزواج الصحيح.
وطالب الفنيسان الفتيات والشباب بالبعد عن مواطن الشبهة والإغراء التي تقوض حياتهم المستقبلية وتساهم في تدميرها، ومن ذلك العلاقات خارج إطار الزواج التي يتخذها بعض الشباب كحيل للنيل من الفتيات.
من جانبه، حذر الداعية الدكتور رياض المسيميري من إقامة العلاقات بين الجنسين خارج نطاق الزواج، منها مصيبة برامج التعارف التي ذاعت وانتشرت عبر الصحف والمجلات وشبكة الإنترنت درءا للفتنة، ومنعا لحوادث العشق والغرام التي تؤول بأصحابها غالبا إلى الفواحش الخطيرة، وانتهاك حرمات الله أو تؤدي بهم إلى زيجات فاشلة محفوفة بالشك وفقدان الثقة.
مبينا أن الزواج الذي قام على غير أسس شرعية سليمة مصيره الفشل الذريع، وعض أصابع الندم، كما أن الشاب الذي ظل طوال هذه المدة الطويلة يقيم علاقة مع فتاة أجنبية عبر الشات أو الهاتف، هو في الواقع شاب يفتقد الوازع الديني والحياء والأدب، ولا يؤتمن على أعراض المسلمين.
ولفت المسيميري أنه لو قدر لهذا الزواج بالاستمرار فلن يمضي وقت إلا وتبدأ مرحلة الشكوك، وسيظل فاقدا الثقةَ أو الاطمئنان لحياة الفتاة معه، فالفتاة التي حصل عليها عبر المحادثة أو الهاتف وغرف الإنترنت، غير مأمونة في نظره أن تسعى ثانية لإقامة علاقات مشابهة مع الآخرين، وهذا ما سيشغل تفكيره ويثير قلقه كل حين.
وبين الفنيسان أنه في حال انتهاء العلاقات عبر الإنترنت بالزواج، فإنها لا تدوم طويلا، وفي الغالب ما ينفصل الزوجان، معلا ذلك بأنه «ما بني على باطل فهو باطل».
وأكد الفنيسان أنه لا يجوز عقد النكاح عبر الإنترنت؛ لأنه يتنافى مع شروط الزواج، موضحا أنه لا بد أن يكون إجراء العقد وجها لوجه وليس من وراء حجاب.
مبينا أن إجراء عقد الزواج عبر الإنترنت يشمل دبلجة وتدليس ولا يقوم على الأسس الشرعية والسليمة للزواج الصحيح.
وطالب الفنيسان الفتيات والشباب بالبعد عن مواطن الشبهة والإغراء التي تقوض حياتهم المستقبلية وتساهم في تدميرها، ومن ذلك العلاقات خارج إطار الزواج التي يتخذها بعض الشباب كحيل للنيل من الفتيات.
من جانبه، حذر الداعية الدكتور رياض المسيميري من إقامة العلاقات بين الجنسين خارج نطاق الزواج، منها مصيبة برامج التعارف التي ذاعت وانتشرت عبر الصحف والمجلات وشبكة الإنترنت درءا للفتنة، ومنعا لحوادث العشق والغرام التي تؤول بأصحابها غالبا إلى الفواحش الخطيرة، وانتهاك حرمات الله أو تؤدي بهم إلى زيجات فاشلة محفوفة بالشك وفقدان الثقة.
مبينا أن الزواج الذي قام على غير أسس شرعية سليمة مصيره الفشل الذريع، وعض أصابع الندم، كما أن الشاب الذي ظل طوال هذه المدة الطويلة يقيم علاقة مع فتاة أجنبية عبر الشات أو الهاتف، هو في الواقع شاب يفتقد الوازع الديني والحياء والأدب، ولا يؤتمن على أعراض المسلمين.
ولفت المسيميري أنه لو قدر لهذا الزواج بالاستمرار فلن يمضي وقت إلا وتبدأ مرحلة الشكوك، وسيظل فاقدا الثقةَ أو الاطمئنان لحياة الفتاة معه، فالفتاة التي حصل عليها عبر المحادثة أو الهاتف وغرف الإنترنت، غير مأمونة في نظره أن تسعى ثانية لإقامة علاقات مشابهة مع الآخرين، وهذا ما سيشغل تفكيره ويثير قلقه كل حين.