منذ أن خلق الله الأرض ومن عليها والحياة تضج بالمتغيرات والأحداث التي يقلبها الله كيفما شاء فهذه هي سنة الله في خلقه. فحدثت التغيرات الاجتماعية، والاقتصادية، والصحية، والعلمية والتقنية وغيرها.
ومن تلك التغيرات أو الأحداث جاءنا وباء التقنية، الذي اجتاح مجتمعنا في هذا البلد الآمن بلا رحمة، ورغم أن الشاعر اليوناني لوسكريتوس الذي كتب حكمته في قوله: «مصائب قوم عند قوم فوائد»، لكن مجتمعنا قد انقلب رأسا على عقب وضجت فيه المتغيرات إلى أن أصبح يمشي على رأسه فانعكست فيه كل القيم والمبادئ فأصبح ما يفيد غيرنا من المجتمعات يضرنا في استعماله الخاطئ فبهذا انقلبت حكمة الشاعر الـيوناني إلى: «فوائد قوم عند قوم مصائب».
مجتمع الدول الغربية عبر القرون درس وبحث وتعلم واخترع علم التقنية لصالحه وفوائده وتطور علمه ومستقبله وأجياله فاستفاد ونفع بلده منها لأنه هو من درسها واخترعها فكانت له فوائد منها أكثر من مصائبها وأتينا نحن عبر فلوسنا وليس عقولنا فاشترينا التقنية منهم لنتمثل بحضارتهم دون علمهم. لكن في عصر الإباحية الرقمية أصبحت بيوتنا بلا أبواب ودون سقف ولا جدار. فمنذ سنوات قليلة مضت، كنا لا نغلق أبوابنا لكن كنا نؤمن على الصغير والكبير من أبنائنا وننام آمنين مطمئنين فهم هنا بيننا وتحت عيوننا يظللنا سقف واحد وتضمنا جدران واحدة.
واليوم وفي عصر التقنية والفضاء المفتوح والعالم الرقمي المتسارع في التطور «الفضائيات والانترنت والبلوتوث والهواتف المحمولة..» لم يعد لبيوتنا أسقف ولا جدران ولا أبواب، وأبناؤنا هنا بيننا، لكن هناك من يحاول التسلل إلى عقولهم وفكرهم من خلال فضائيات لا حصر لها ومواقع اليوتيوب ثم الهواتف المحمولة هي هجمة لن تكون الأخيرة التى تحمل عبر أثيرها من جهات مشبوهة تعبر عن هدفها بأصوات مسمومة تحرضنا على فعل الحرام وتحاول أن تشدنا إلى عالم الرذيلة في محاولات مستميتة من تلك الجهات لأخذنا باتجاه الانحلال. وأولها وليس آخرها قضية «المجاهر».
عانينا ولازلنا نعاني من رسائل تحرض على العنف عبر وسائل التقنية، كان ولا يزال هدفها تدمير مكتسباتنا وزعزعة أمننا القوي، تلك الرسائل استهدفت عقولنا الناشئة على ديننا الحنيف وأمة إقرأ والقلم وكتاب الله «القرآن الكريم».
كنا ولانزال أمة آمنة ومسالمة مستقرة ولله الحمد لأن دستورنا كتاب الله وسنة نبيه المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام، أخذت هذه التقنية تبث لنا مصائب مفخخة تعلمنا صناعة الموت والإمساك بأدواته، لنجد أنفسنا ندخل في دوامة من نوع آخر تحرض على الانحلال وصولا إلى تدمير العقول وفساد النفوس وضياع الأخلاق.
إضافة إلى مصائب الحياة العملية فكم منا ذهب إلى إدارة عمل خاصة كانت أم عامة ليطلب إجراء معاملة ما فيقول له الموظف راجعنا غدا، لأن التقنية لدينا تعطلت أي باللفظ العام وبلغة صانعي التقنية «السيستم داون».. فبالنسبة لنا أصبحت حكمة الشاعر اليوناني: «فوائد قوم عـند قـوم مصائب».
* استشاري الباطنية والسكري ــ فاكس: 6721108
للتواصل ارسل رسالة نصية sms إلى 88548 الاتصالات أو 636250 موبايلي تبد أ بالرمز 189 مسافة ثم الرسالة
ومن تلك التغيرات أو الأحداث جاءنا وباء التقنية، الذي اجتاح مجتمعنا في هذا البلد الآمن بلا رحمة، ورغم أن الشاعر اليوناني لوسكريتوس الذي كتب حكمته في قوله: «مصائب قوم عند قوم فوائد»، لكن مجتمعنا قد انقلب رأسا على عقب وضجت فيه المتغيرات إلى أن أصبح يمشي على رأسه فانعكست فيه كل القيم والمبادئ فأصبح ما يفيد غيرنا من المجتمعات يضرنا في استعماله الخاطئ فبهذا انقلبت حكمة الشاعر الـيوناني إلى: «فوائد قوم عند قوم مصائب».
مجتمع الدول الغربية عبر القرون درس وبحث وتعلم واخترع علم التقنية لصالحه وفوائده وتطور علمه ومستقبله وأجياله فاستفاد ونفع بلده منها لأنه هو من درسها واخترعها فكانت له فوائد منها أكثر من مصائبها وأتينا نحن عبر فلوسنا وليس عقولنا فاشترينا التقنية منهم لنتمثل بحضارتهم دون علمهم. لكن في عصر الإباحية الرقمية أصبحت بيوتنا بلا أبواب ودون سقف ولا جدار. فمنذ سنوات قليلة مضت، كنا لا نغلق أبوابنا لكن كنا نؤمن على الصغير والكبير من أبنائنا وننام آمنين مطمئنين فهم هنا بيننا وتحت عيوننا يظللنا سقف واحد وتضمنا جدران واحدة.
واليوم وفي عصر التقنية والفضاء المفتوح والعالم الرقمي المتسارع في التطور «الفضائيات والانترنت والبلوتوث والهواتف المحمولة..» لم يعد لبيوتنا أسقف ولا جدران ولا أبواب، وأبناؤنا هنا بيننا، لكن هناك من يحاول التسلل إلى عقولهم وفكرهم من خلال فضائيات لا حصر لها ومواقع اليوتيوب ثم الهواتف المحمولة هي هجمة لن تكون الأخيرة التى تحمل عبر أثيرها من جهات مشبوهة تعبر عن هدفها بأصوات مسمومة تحرضنا على فعل الحرام وتحاول أن تشدنا إلى عالم الرذيلة في محاولات مستميتة من تلك الجهات لأخذنا باتجاه الانحلال. وأولها وليس آخرها قضية «المجاهر».
عانينا ولازلنا نعاني من رسائل تحرض على العنف عبر وسائل التقنية، كان ولا يزال هدفها تدمير مكتسباتنا وزعزعة أمننا القوي، تلك الرسائل استهدفت عقولنا الناشئة على ديننا الحنيف وأمة إقرأ والقلم وكتاب الله «القرآن الكريم».
كنا ولانزال أمة آمنة ومسالمة مستقرة ولله الحمد لأن دستورنا كتاب الله وسنة نبيه المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام، أخذت هذه التقنية تبث لنا مصائب مفخخة تعلمنا صناعة الموت والإمساك بأدواته، لنجد أنفسنا ندخل في دوامة من نوع آخر تحرض على الانحلال وصولا إلى تدمير العقول وفساد النفوس وضياع الأخلاق.
إضافة إلى مصائب الحياة العملية فكم منا ذهب إلى إدارة عمل خاصة كانت أم عامة ليطلب إجراء معاملة ما فيقول له الموظف راجعنا غدا، لأن التقنية لدينا تعطلت أي باللفظ العام وبلغة صانعي التقنية «السيستم داون».. فبالنسبة لنا أصبحت حكمة الشاعر اليوناني: «فوائد قوم عـند قـوم مصائب».
* استشاري الباطنية والسكري ــ فاكس: 6721108
للتواصل ارسل رسالة نصية sms إلى 88548 الاتصالات أو 636250 موبايلي تبد أ بالرمز 189 مسافة ثم الرسالة