تلقينا نحن الصيادلة خاصة القطاع الصحي بصورة عامة بالبشرى والسرور قرار مجلس الوزراء رقم (178) وتاريخ 1/6/1430هـ الخاص بالتصنيف الجديد والذي يعتبر بلا شك حافزا جيدا للصيادلة، حيث إن التقسيم جاء على النحو التالي: فئة صيدلي، فئة صيدلي أول، وفئة استشاري صيدلي.
وهذا التصنيف من وجهة نظر شخصية أعتقد أنه سيعطي المهنة الكثير، ذلك أن المتسابق إلى تحسين الوضع الوظيفي إلى الأفضل والأحسن والأعلى سيكون هدفا للجميع وطرق السعي لذلك ستكون واضحة المعالم ألا وهي الجد والاجتهاد والمثابرة والالتحاق بالدراسات العليا والدورات المكثفة المفيدة، هذا إذا كان (سيحسبون ويثمنون تلك الدورات).
حيث إني كغيري من الصيادلة نتمنى أن تثمن هذه الدورات حتى لو وضع لنا اختبار شفوي أو تحريري أو بهما معا ليتم التأكد من مدى الاستفادة من مثل تلك الندوات والدورات. وللحق أقول إذا لم يكن للدورات أي مردود فإن هذا الأمر سيسبب إحباطا للكثيرين من الزملاء، وقد يكون هذا إحدى المبررات في بعض الدورات بأن يكون الحضور هزيلا جدا، هذا من ناحية الدورات.
أما من ناحية التدرج الوظيفي وتعدد الوظائف والمهمات لكثير من الزملاء الذين هم في عمري أو قريبا منه، فأرجو من أن ينظر إليهم، وكذلك لغيرهم من فئات كادر القطاع الصحي بنظرة تفتح الأمل لأننا أصبحنا في آخر السلم وآخر المطاف واقتربنا من التقاعد، وهذا يعني أننا لا نستطيع التحضير لأي شهادة أعلى للحصول على وضع أفضل وفق السلم الجديد، ولكن الكثير منا قد تقلب في عدة وظائف فنية وإدارية وعسكرية وغير ذلك فيا حبذا لو طلب منا جميعا إرسال الدورات وحضور الندوات أو الحضور والمشاركة فيها سواء بإلقاء بعض تلك المحاضرات أو إدارة بعض تلك الندوات أو الحضور والمشاركة والتفاعل إثراء للمهنة. وكذلك الدورات الإدارية والفنية. كما أن جزءا كبيرا منا قام ولا يزال حتى الآن يقوم بتدريب طلبة كليات الصيدلة سواء من القطاع الخاص أو الحكومي وكذلك طلبة كليات الصيدلة في كل من جامعة الملك سعود في الرياض، وجامعة الملك عبد العزيز في جدة وجامعة أبها وجامعة أم القرى وغيرها من طلبة جامعاتنا في بلدنا المترامي الأطراف.
وبناء عليه لماذا لا تطلعنا اللجنة مشكورة على اللائحة التفسيرية وذلك بإرسالها إلى كل قطاع.
أما بالنسبة للصيادلة أصحاب المستوى السادس والسابع فأعتقد فرص تطوير أنفسهم أو الالتحاق بالدراسات العليا قد تلاشت وهذه الفئة ليست كبيرة ولا تتعدى بضع عشرات، مما يعني لو أعطوا منصب صيدلي استشاري فلن يكون هناك أي تأثير يذكر ماديا على أي بند.
بعد الانتهاء من هذه الفئة من الممكن أن تبدأ بباقي المستويات وهم من المستوى الخامس فما فوق وهذه الفئات سيكون لديهم الوقت الكافي للدراسات العليا والاستحواذ على منصب صيدلي أول ثم صيدلي استشاري.
ومن الممكن في حالة التصنيف أن يتم وكذلك التقويم لإعطاء مرتبة صيدلي استشاري لهذه الفئة (المستوى السادس والسابع) حيث إن هذه الفئات قد ضحت في بداية تكوين الهيكل الطبي كل حسب قطاعه في تكوين وإنشاء وبلورة النظام الصيدلي وساهمت في إنشاء وحدات تخدم فئات الصيدلة وترفع من مستوى المهنة وهذا مما عطل حصولهم على شهادات عليا، خاصة أنه في ذلك الوقت لا توجد دراسات عليا داخل المملكة، حيث إن الطريق كان ممهدا للكثير من الزملاء لعدم وجود الكادر داخل المملكة ولكنهم بل الأكثر أثر التضحية للمحافظة على مستوى الأداء والعمل بجد في كل قطاع.
ـــ هذا مجرد اقتراح ـــ ولمرة واحدة فقط بأن تحسب مثلا:
عدد الدورات التي حضرها المرشح إضافة إلى عدد الندوات الداخلية والخارجية وأماكن التدريب التي قام بها وعدد الكليات والجامعات التي قام بتدريب طلابها بالإضافة إلى عدد الدفعات التي تدرب جزء منهم على يديه أو أيدي زملائه. كما لا ننسى المؤسسة التي يعمل بها، فالصيدلي الذي يعمل في مستشفى مصنف عالميا مثلا ليس مثل الصيدلي الذي يعمل في مركز صغير (مستوصف أو مركز رعاية صحية أولية)، خاصة إذا توقف عن الدورات.
عبد الغني محمود آبا ــ مدينة الملك عبد العزيز الطبية للحرس الوطني
وهذا التصنيف من وجهة نظر شخصية أعتقد أنه سيعطي المهنة الكثير، ذلك أن المتسابق إلى تحسين الوضع الوظيفي إلى الأفضل والأحسن والأعلى سيكون هدفا للجميع وطرق السعي لذلك ستكون واضحة المعالم ألا وهي الجد والاجتهاد والمثابرة والالتحاق بالدراسات العليا والدورات المكثفة المفيدة، هذا إذا كان (سيحسبون ويثمنون تلك الدورات).
حيث إني كغيري من الصيادلة نتمنى أن تثمن هذه الدورات حتى لو وضع لنا اختبار شفوي أو تحريري أو بهما معا ليتم التأكد من مدى الاستفادة من مثل تلك الندوات والدورات. وللحق أقول إذا لم يكن للدورات أي مردود فإن هذا الأمر سيسبب إحباطا للكثيرين من الزملاء، وقد يكون هذا إحدى المبررات في بعض الدورات بأن يكون الحضور هزيلا جدا، هذا من ناحية الدورات.
أما من ناحية التدرج الوظيفي وتعدد الوظائف والمهمات لكثير من الزملاء الذين هم في عمري أو قريبا منه، فأرجو من أن ينظر إليهم، وكذلك لغيرهم من فئات كادر القطاع الصحي بنظرة تفتح الأمل لأننا أصبحنا في آخر السلم وآخر المطاف واقتربنا من التقاعد، وهذا يعني أننا لا نستطيع التحضير لأي شهادة أعلى للحصول على وضع أفضل وفق السلم الجديد، ولكن الكثير منا قد تقلب في عدة وظائف فنية وإدارية وعسكرية وغير ذلك فيا حبذا لو طلب منا جميعا إرسال الدورات وحضور الندوات أو الحضور والمشاركة فيها سواء بإلقاء بعض تلك المحاضرات أو إدارة بعض تلك الندوات أو الحضور والمشاركة والتفاعل إثراء للمهنة. وكذلك الدورات الإدارية والفنية. كما أن جزءا كبيرا منا قام ولا يزال حتى الآن يقوم بتدريب طلبة كليات الصيدلة سواء من القطاع الخاص أو الحكومي وكذلك طلبة كليات الصيدلة في كل من جامعة الملك سعود في الرياض، وجامعة الملك عبد العزيز في جدة وجامعة أبها وجامعة أم القرى وغيرها من طلبة جامعاتنا في بلدنا المترامي الأطراف.
وبناء عليه لماذا لا تطلعنا اللجنة مشكورة على اللائحة التفسيرية وذلك بإرسالها إلى كل قطاع.
أما بالنسبة للصيادلة أصحاب المستوى السادس والسابع فأعتقد فرص تطوير أنفسهم أو الالتحاق بالدراسات العليا قد تلاشت وهذه الفئة ليست كبيرة ولا تتعدى بضع عشرات، مما يعني لو أعطوا منصب صيدلي استشاري فلن يكون هناك أي تأثير يذكر ماديا على أي بند.
بعد الانتهاء من هذه الفئة من الممكن أن تبدأ بباقي المستويات وهم من المستوى الخامس فما فوق وهذه الفئات سيكون لديهم الوقت الكافي للدراسات العليا والاستحواذ على منصب صيدلي أول ثم صيدلي استشاري.
ومن الممكن في حالة التصنيف أن يتم وكذلك التقويم لإعطاء مرتبة صيدلي استشاري لهذه الفئة (المستوى السادس والسابع) حيث إن هذه الفئات قد ضحت في بداية تكوين الهيكل الطبي كل حسب قطاعه في تكوين وإنشاء وبلورة النظام الصيدلي وساهمت في إنشاء وحدات تخدم فئات الصيدلة وترفع من مستوى المهنة وهذا مما عطل حصولهم على شهادات عليا، خاصة أنه في ذلك الوقت لا توجد دراسات عليا داخل المملكة، حيث إن الطريق كان ممهدا للكثير من الزملاء لعدم وجود الكادر داخل المملكة ولكنهم بل الأكثر أثر التضحية للمحافظة على مستوى الأداء والعمل بجد في كل قطاع.
ـــ هذا مجرد اقتراح ـــ ولمرة واحدة فقط بأن تحسب مثلا:
عدد الدورات التي حضرها المرشح إضافة إلى عدد الندوات الداخلية والخارجية وأماكن التدريب التي قام بها وعدد الكليات والجامعات التي قام بتدريب طلابها بالإضافة إلى عدد الدفعات التي تدرب جزء منهم على يديه أو أيدي زملائه. كما لا ننسى المؤسسة التي يعمل بها، فالصيدلي الذي يعمل في مستشفى مصنف عالميا مثلا ليس مثل الصيدلي الذي يعمل في مركز صغير (مستوصف أو مركز رعاية صحية أولية)، خاصة إذا توقف عن الدورات.
عبد الغني محمود آبا ــ مدينة الملك عبد العزيز الطبية للحرس الوطني