هل تشعرون أن خطبة الجمعة خطاب أسبوعي من المهم والجوهري أن يمسنا ويتحدث عن حياتنا، واقعنا، همومنا، غفلتنا، وتقصيرنا، وأن الخطيب (خطيب مسجدكم) جزء منكم، من يومكم وحياتكم، ما درجة قربه من هموم الناس والحي الذي يقطن فيه وما همومه، هل يؤرقكم هذا السؤال مثلي.
استحضرت هذه الاستشكالات أثناء متابعتي خطبة الجمعة، وغالبية خطب الجمعة في المسجد الحرام تتناولنا بما يغوص في أعماقنا من هموم تؤرقنا، إلا أن خطبة المسجد الحرام الجمعة الماضية بتناولها للحدث الأعظم -وهو افتتاح جامعة الملك عبد الله- كأنها تلامسنا وما نبحث لفرص العلم والتعليم وتطويره على أرضنا التي تستحق أن نبحث لها عن الأمجاد ونزرعها.
وهي خطبة قريبة ومعاصرة، إذ يأتي تأكيد الشيخ عبد الرحمن السديس -إمام وخطيب المسجد الحرام في خطبته- أن جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية «إشعاع حضاري ومنارة في سماء العلم والمعرفة ووثبة حضارية تحقق الأصالة والمعاصرة وتعيد للأمة سالف مجدها وحضارتها؛ لأنها رائدة في أهدافها، سامية في مقاصدها، نبيلة في غاياتها». أقول: يأتي مثمنا لجهود دام ريها بروح الأمل أعواما طوال حتى تبلورت من خادم الحرمين الشريفين (حفظه الله).
ولقد شعرت بامتنان عظيم من واقع دعوة الشيخ «أن تبتهج نفس ملك الإنسانية ونفوس الأمة جميعا في تحقيق رسالة الجامعة السامية، وتمنيه على جميع القادة والعلماء وحملة الأقلام ورجال الإعلام وشباب الأمة أن يباركوا هذه الجهود العظيمة ويحذروا من الخوض فيما لم يتبين أمره والاسترسال وراء الشائعات المغرضة التي يريد أعداء الأمة وخصوم المجتمع أن تتقاذف سفينتها أمواج الفتن».
ما أحوجنا لمثل هذه الخطب التي تشهد على تحضرنا وقدرتنا على صياغة واقع يحمي الدين ويتيح لرائد هذه الأرض وداعم نهضتها ومهندس وحدتها أن يمنحنا مزيدا من الهدايا القيمة والتاريخية والثمينة، منذ توليه الحكم وهو يستهدف أول ما يستهدف البنى التحتية للعلم وازدهارها، لماذا نتصور أنه من المهم تناول هذا الصرح العظيم حتى في خطب الجمعة..؟! لأنه إنجاز يجب أن يستمر وعينا به وتطلعنا بروح يحدوها الأمل بمعطياته التي سنشهد عليها، ولأن هذه الجامعة لنا ولأبنائنا ولآخرين مستحقين للاحتواء حتى ينفع الله الإنسانية باكتشافاتهم، ونتمنى أن يعي الأئمة والخطباء -كل في مكانه- رسالة الدولة ومكانتها، وما يعنينا هنا هو أهمية الترغيب في تحصيل العلم وأن يفني الشباب وقته في ما يفيده، وللخطباء دور عظيم في تمرير هذه الأفكار للوعي الجمعي بأهمية الجامعة ورمزيتها.
asma22asma@gmail.com
للتواصل أرسل رسالة نصية sms إلى 88548 الاتصالات أو636250 موبايلي أو 737701 زين تبدأ بالرمز 239 مسافة ثم الرسالة
استحضرت هذه الاستشكالات أثناء متابعتي خطبة الجمعة، وغالبية خطب الجمعة في المسجد الحرام تتناولنا بما يغوص في أعماقنا من هموم تؤرقنا، إلا أن خطبة المسجد الحرام الجمعة الماضية بتناولها للحدث الأعظم -وهو افتتاح جامعة الملك عبد الله- كأنها تلامسنا وما نبحث لفرص العلم والتعليم وتطويره على أرضنا التي تستحق أن نبحث لها عن الأمجاد ونزرعها.
وهي خطبة قريبة ومعاصرة، إذ يأتي تأكيد الشيخ عبد الرحمن السديس -إمام وخطيب المسجد الحرام في خطبته- أن جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية «إشعاع حضاري ومنارة في سماء العلم والمعرفة ووثبة حضارية تحقق الأصالة والمعاصرة وتعيد للأمة سالف مجدها وحضارتها؛ لأنها رائدة في أهدافها، سامية في مقاصدها، نبيلة في غاياتها». أقول: يأتي مثمنا لجهود دام ريها بروح الأمل أعواما طوال حتى تبلورت من خادم الحرمين الشريفين (حفظه الله).
ولقد شعرت بامتنان عظيم من واقع دعوة الشيخ «أن تبتهج نفس ملك الإنسانية ونفوس الأمة جميعا في تحقيق رسالة الجامعة السامية، وتمنيه على جميع القادة والعلماء وحملة الأقلام ورجال الإعلام وشباب الأمة أن يباركوا هذه الجهود العظيمة ويحذروا من الخوض فيما لم يتبين أمره والاسترسال وراء الشائعات المغرضة التي يريد أعداء الأمة وخصوم المجتمع أن تتقاذف سفينتها أمواج الفتن».
ما أحوجنا لمثل هذه الخطب التي تشهد على تحضرنا وقدرتنا على صياغة واقع يحمي الدين ويتيح لرائد هذه الأرض وداعم نهضتها ومهندس وحدتها أن يمنحنا مزيدا من الهدايا القيمة والتاريخية والثمينة، منذ توليه الحكم وهو يستهدف أول ما يستهدف البنى التحتية للعلم وازدهارها، لماذا نتصور أنه من المهم تناول هذا الصرح العظيم حتى في خطب الجمعة..؟! لأنه إنجاز يجب أن يستمر وعينا به وتطلعنا بروح يحدوها الأمل بمعطياته التي سنشهد عليها، ولأن هذه الجامعة لنا ولأبنائنا ولآخرين مستحقين للاحتواء حتى ينفع الله الإنسانية باكتشافاتهم، ونتمنى أن يعي الأئمة والخطباء -كل في مكانه- رسالة الدولة ومكانتها، وما يعنينا هنا هو أهمية الترغيب في تحصيل العلم وأن يفني الشباب وقته في ما يفيده، وللخطباء دور عظيم في تمرير هذه الأفكار للوعي الجمعي بأهمية الجامعة ورمزيتها.
asma22asma@gmail.com
للتواصل أرسل رسالة نصية sms إلى 88548 الاتصالات أو636250 موبايلي أو 737701 زين تبدأ بالرمز 239 مسافة ثم الرسالة