نكسة 67 سقطت على هاماتنا وغرستنا في سابع أرض، ولم تفلح صرخات المذيع الشهير (أحمد سعيد) الذي أسقط بصوته -بالصوت فقط- عشرات الطائرات الإسرائيلية بينما كان سلاح الجو الإسرائيلي يقصف الطائرات وهي في مدرجاتها، أقول لم يفلح صوته في تحقيق النصر بل غرقنا جميعاً في طوفان لفظي جذب الأمة العربية من الماء إلى الماء.. ولكي ننهض من سابع أرض اقتفينا أثر الأحلام الوردية التي تحقق لنا نصراً كرتونياً، وأظن أن أحداً لم ينس المسلسل ذائع الصيت (رأفت الهجان) الذي تؤكد مقدمته أن القصة مأخوذة حرفياً من ملفات المباحث والتي زرعت مواطناً داخل إسرائيل ليمدها بكل التفاصيل الحية عن الحياة والجيش الإسرائيلي. وبهذ المسلسل ضمدنا الهزيمة ولأنه مرهم قوي التخدير تم اكتشافه بعد عدة أفلام ومسلسلات مثل مسلسل (دموع في عيون وقحة) للفنان عادل إمام، والرصاصة لا تزال في جيبي، وجاءت نادية الجندي وخرقت طبلة الأذن بفيلمها (مهمة في تل أبيب)، وتسابقت المسلسلات والأفلام في تركيع إسرائيل بواسطة الدراما التي سعت للنصر الدرامي الذي هو صورة لعملة القول اللفظي.. وآخر هذه المسلسلات ما يعرض هذه الأيام تحت عنوان العميل 1101 بطولة الفنان مصطفى شعبان، وهو نفس العمود الفقري الذي قامت عليه كل المسلسلات والأفلام العربية..
يعني أننا نحن العرب انتصاراتنا على الورق، بينما لم أسمع أن إسرائيل أنتجت فيلماً أو مسلسلاً يحكي عن زراعة الجواسيس في الوطن العربي، هم لم يقدموا انتصارات ورقية، بل يتواجدون في كل موقع، ويعرفون كل التفاصيل، ويرسلون أقمار التجسس، ويحركون دباباتهم وجنودهم في بطوننا وأمام شاشات التلفزة العالمية من غير الحاجة إلى مسلسل يخلق الوهم في داخل المواطن لديهم.
إن هناك رأياً يقول: إن إدخال حماس إلى السلطة هو مخطط سياسي رفيع المستوى، فدخولها إلى حلبة السياسة كان يستهدف رضوخها للعملية السياسية أو إفناءها حين يتكشف للعالم أنها حكومة لا تبحث إلا عن الدم.. وها هي حماس محاصرة سياسياً وواقعياً، ولازال البعض يردد (ويلك ياللي تعادينا يا ويلك ويل).
يعني أننا نحن العرب انتصاراتنا على الورق، بينما لم أسمع أن إسرائيل أنتجت فيلماً أو مسلسلاً يحكي عن زراعة الجواسيس في الوطن العربي، هم لم يقدموا انتصارات ورقية، بل يتواجدون في كل موقع، ويعرفون كل التفاصيل، ويرسلون أقمار التجسس، ويحركون دباباتهم وجنودهم في بطوننا وأمام شاشات التلفزة العالمية من غير الحاجة إلى مسلسل يخلق الوهم في داخل المواطن لديهم.
إن هناك رأياً يقول: إن إدخال حماس إلى السلطة هو مخطط سياسي رفيع المستوى، فدخولها إلى حلبة السياسة كان يستهدف رضوخها للعملية السياسية أو إفناءها حين يتكشف للعالم أنها حكومة لا تبحث إلا عن الدم.. وها هي حماس محاصرة سياسياً وواقعياً، ولازال البعض يردد (ويلك ياللي تعادينا يا ويلك ويل).