جملة يرددها بعض المسؤولين -صغارا وكبارا- من غير أن يلقوا لها بالا، تلقي بآمال وأحلام وطموحات الكثير من الرجال والنساء الذين يكادون لولا وقع هذه الجملة يلامسون عنان السماء ليطلقوا للإبداع سماء أو ليخرجوا من نفق يوشك أن يقضي على ما يحملونه من نور الحياة .
ويعين هؤلاء المسؤولين مساعدون يلتمسون لهم الأعذار؛ إما بأن المسؤول في مكالمة هاتفية أو بأن لديه زائرا أو بأنه في اجتماع أو في جولة ميدانية، وهي أعذار تتكرر باستمرار تحفر خنادق تحول بين أصحاب الحاجات والمسؤولين: أيا كانت هذه المسؤولية لأنها تحسب بحجم الجبروت داخل الإنسان وليس بما تضيفه إلى الحياة من عنوان.
لو ترك هؤلاء المساعدون رؤساءهم المعطلين وارتحلوا إلى أناس منتجين مخلصين لانكشف أمر هؤلاء المعطلين وبانت للناس عوراتهم الإدارية وعرف المجتمع أن هناك من يقف في طريق تنميته وتطويره ولكن الطيور على أشكالها تقع.
«راجعنا بكرة» هي نوع من السادية الإدارية التي يحلو للبعض أن يمارسها في وجوه الآخرين؛ إما ليرضي بها غرورا أو يسد بها عجزا أو يكمل بها نقصا، لكنها عصا توجع الكثيرين ولا يدري قائلها بآثارها أو لعله يدري وقد اكتوى بنارها فيمارسها انتقاما.
أفضل علاج لهؤلاء المعطلين والساديين أن يتعرضوا لحاجات فيطلب منهم الذهاب إلى من بيدهم الأمر ممن نذروا أنفسهم لخدمة الآخرين ليروا بأعينهم أن هناك لذة لا توصف في تلبية حاجات الناس وأن الشعور بالرضا عند مشاهدة ابتسامات الآخرين أكبر بكثير من الرضا بمشاهدة البؤس والعبوس.
«راجعنا بكرة» مفردة في قواميس المتلذذين بعذابات الآخرين، وما لم يستطع أحدهم تخيل نفسه في موقع الطرف الآخر وتخيل ظروفه النفسية والصحية والأسرية والوظيفية فقد تصبح هذه المفردة هي القاموس كله لأصحاب هذا السلوك.
الذي يقرأ (من يشفع شفاعة حسنة يكن له نصيب منها) سوف يسعى إلى القيام بواجبه قبل أن يتطوع بالشفاعة، والذي يمر على (وقولوا للناس حسنا) سوف يفعل قبل القول الحسن ما هو مطلوب منه بحكم الوظيفة التي أؤتمن على أدائها، والذي يستوعب «عامل الناس بما تحب أن يعاملوك به» لن يتجرأ على قول «راجعنا بكرة» وهو يملك أن ينجز المهمة الآن أو حتى قبل الآن.
للتواصل أرسل رسالة نصية sms إلى الرقم 88548 الاتصالات أو 636250 موبايلي أو 737701 زين تبدأ بالرمز 241 مسافة ثم الرسالة
ويعين هؤلاء المسؤولين مساعدون يلتمسون لهم الأعذار؛ إما بأن المسؤول في مكالمة هاتفية أو بأن لديه زائرا أو بأنه في اجتماع أو في جولة ميدانية، وهي أعذار تتكرر باستمرار تحفر خنادق تحول بين أصحاب الحاجات والمسؤولين: أيا كانت هذه المسؤولية لأنها تحسب بحجم الجبروت داخل الإنسان وليس بما تضيفه إلى الحياة من عنوان.
لو ترك هؤلاء المساعدون رؤساءهم المعطلين وارتحلوا إلى أناس منتجين مخلصين لانكشف أمر هؤلاء المعطلين وبانت للناس عوراتهم الإدارية وعرف المجتمع أن هناك من يقف في طريق تنميته وتطويره ولكن الطيور على أشكالها تقع.
«راجعنا بكرة» هي نوع من السادية الإدارية التي يحلو للبعض أن يمارسها في وجوه الآخرين؛ إما ليرضي بها غرورا أو يسد بها عجزا أو يكمل بها نقصا، لكنها عصا توجع الكثيرين ولا يدري قائلها بآثارها أو لعله يدري وقد اكتوى بنارها فيمارسها انتقاما.
أفضل علاج لهؤلاء المعطلين والساديين أن يتعرضوا لحاجات فيطلب منهم الذهاب إلى من بيدهم الأمر ممن نذروا أنفسهم لخدمة الآخرين ليروا بأعينهم أن هناك لذة لا توصف في تلبية حاجات الناس وأن الشعور بالرضا عند مشاهدة ابتسامات الآخرين أكبر بكثير من الرضا بمشاهدة البؤس والعبوس.
«راجعنا بكرة» مفردة في قواميس المتلذذين بعذابات الآخرين، وما لم يستطع أحدهم تخيل نفسه في موقع الطرف الآخر وتخيل ظروفه النفسية والصحية والأسرية والوظيفية فقد تصبح هذه المفردة هي القاموس كله لأصحاب هذا السلوك.
الذي يقرأ (من يشفع شفاعة حسنة يكن له نصيب منها) سوف يسعى إلى القيام بواجبه قبل أن يتطوع بالشفاعة، والذي يمر على (وقولوا للناس حسنا) سوف يفعل قبل القول الحسن ما هو مطلوب منه بحكم الوظيفة التي أؤتمن على أدائها، والذي يستوعب «عامل الناس بما تحب أن يعاملوك به» لن يتجرأ على قول «راجعنا بكرة» وهو يملك أن ينجز المهمة الآن أو حتى قبل الآن.
للتواصل أرسل رسالة نصية sms إلى الرقم 88548 الاتصالات أو 636250 موبايلي أو 737701 زين تبدأ بالرمز 241 مسافة ثم الرسالة