يقصد سكان محافظة خميس مشيط والمراكز التابعة طوال شهر رمضان سوق المأكولات الرمضانية لشراء المأكولات والمشروبات التي يحتاجها الصائم، وكانت هذه السوق مخصصة في السابق للحرف الشعبية ويعود تاريخها إلى قبل 30 سنة ـــ كما يقول عايض بن ناصر البقمي. ومن أهم معروضات السوق التي تقع بجانب سوق السمك، التمور والسنبوسة والسوبيا والحلبة واللحم الحنيذ البلدي والخبز والفول واللحوح والعسل وجميع أنواع الحلوى والفواكه والخضروات بأنواعها. «عكاظ» التقت بعض مرتادي السوق والباعة من الشباب وكبار السن، ومن الذين ارتبطت أسماؤهم بهذه السوق، ومنهم المواطن عايض ناصر سعيد البقمي (70عاما)، الذي أشار إلى ممارسته مهنة بيع الحلبة والتمر في السوق القديم في وسط البلد في محافظة خميس مشيط قبل 30 سنة حتى انتقل إلى موقعه الجديد قبل سنتين، ويجاوره في الموقع المواطن أبو سهيل (68 عاما) وهو من بائعي السوبيا في تلك السوق وله أيضا 30 سنة في السوق. ويقول المواطن قاسم علي الأحمري (64 عاما): اختلف زماننا عن وقتنا الحاضر، حيث كان أكلنا محدودا من مزارعنا، فكنا نفطر على الذرة والشعير والبر وهي من أنواع الحبوب التي نحصدها من مزارعنا، وأضاف الأحمري في ذلك الوقت لا تجد اللحمة في كل بيت مثل الآن، فكان من النادر أن نتناول اللحمة، وكنا في الماضي ننتظر رمضان بكل فرح وسرور وعند قدومه تغمرنا الفرحة الكبيرة، وكنا ننتقل على ظهر الجمال وهي وسيلة النقل وقتها إلى القرى المجاورة لإبلاغهم عن قدوم رمضان، وكنا نعرف قدومه عن طريق مدفع في أعلى قمة في المحافظة.
وحول وجه الاختلاف بين رمضان زمان والآن، يقول المواطن عايض البقمي (70عاما) في الماضي كنا نعتمد في أكلنا على التمر والماء واللبن، أما في وقتنا الحاضر فكل شيء متوافر من الأكل والشرب.
ويرتاد السوق من جيل الشباب ولم يقتصر على الشيب فقط، ومنهم الشاب عبد العزيز الشهراني الذي قال «نقضي وقتنا في نهار رمضان بقراءة القرآن وأداء الصلوات المفروضة وجلب احتياجات المنزل».
أما الشاب علي العبيدي فيقول: «بعد صلات التراويح نقوم بممارسة لعبة كرة القدم أو التمشية في المتنزهات أو لعب البلوت». ويتفق معه في ذلك كل من سلمان قاسي وعلي جابر ومقبل محمد وفهد قاسي الذين أشاروا على حرصهم على قضاء الوقت في ليالي رمضان في النوادي الرياضية للعب الكرة والسباحة ولعبة «البلاي ستيشن» وتنظيم دوري بيننا.
وحول وجه الاختلاف بين رمضان زمان والآن، يقول المواطن عايض البقمي (70عاما) في الماضي كنا نعتمد في أكلنا على التمر والماء واللبن، أما في وقتنا الحاضر فكل شيء متوافر من الأكل والشرب.
ويرتاد السوق من جيل الشباب ولم يقتصر على الشيب فقط، ومنهم الشاب عبد العزيز الشهراني الذي قال «نقضي وقتنا في نهار رمضان بقراءة القرآن وأداء الصلوات المفروضة وجلب احتياجات المنزل».
أما الشاب علي العبيدي فيقول: «بعد صلات التراويح نقوم بممارسة لعبة كرة القدم أو التمشية في المتنزهات أو لعب البلوت». ويتفق معه في ذلك كل من سلمان قاسي وعلي جابر ومقبل محمد وفهد قاسي الذين أشاروا على حرصهم على قضاء الوقت في ليالي رمضان في النوادي الرياضية للعب الكرة والسباحة ولعبة «البلاي ستيشن» وتنظيم دوري بيننا.