سأقوم بدور الخاطبة. هل يرضيكم هذا، ومن غير انتظار ردكم، سأتوقع استبشاركم لأن رجال بلدي، لايحبون في هذه الدنيا أكثر من رجل أو امرأة يجمعان رأسين في الحلال، ولا يهم بعد الجمع ما يحدث.
سأكون خاطبة بطريقة أخرى غير تلك الطريقة التي تقود لتوقيع عقد (النكاح).. لا يخفى على أحد الأزمة الطاحنة التي يعيشها الشباب وهم يدورون بملفاتهم، وشهاداتهم طول البلد وعرضها بحثا عن فرصة عمل، ولا يجدون، وكثير من الشباب يقصدني للتوسط لهم في إيجاد عمل يقيهم ذل السؤال ظانين أن الكاتب يمتلك خاتم سليمان، أو الكلمة السحرية لكنز علي بابا والأربعين حرامي، وهم لا يعرفون أنه شخص مزعج لكثير من المسؤولين لكونه انتدب نفسه لتعرية واقع، يرش عليه يوميا بالماء كي لا تتصاعد أتربته، طبعا هذا ليس موقف الكل إلا أن الكاتب مزعج في كل الأحوال، وحيال الطلبات التي تصلني ولا أجد أمامها سوى الاتصال بزيد وعبيد متشفعا في إيجاد عمل لمن يتوسم فيه الخير، أجد في أحيان التلبية لهذه الشفاعة، وفي أحيان كثيرة (الأذن الصنجا)، وطرأ في بالي دور الخاطبة، فهي تزين العروس في مخيلة طالب الزواج وتحيل (عفاريت الدنيا) إلى حور عين حتى إذا سألت رغبة طالب الزواج لا يجد من نفسه سوى الإقدام، وأنا لن أتبع هذا الدور في التوفيق بين رأسين (في الحلال طبعا) وإنما سأسلك طريقا وسطا وهو التمني على رجال الأعمال بمنحي الشفاعة وقبولها في توظيف من تصلني حالاتهم، متعهدا لهم بأن لا أرسل إليهم إلا من (يبيض الوجه)، ولو علمنا أن الإحصائية الأخيرة التي رشحت أغنياء العالم كان منهم خمسون ألفا من بلادنا، وأن هناك من لم يدخل قائمة أثرياء العالم إلا أنه يدير شركات بملايين الريالات، فلو أن رجال الأعمال النبلاء بلا شك، قبلوا خطبتي لودهم، وتجميع رأسين في الحلال (طالب العمل والوظيفة)، مع افتراض أن كل واحد منهم منحني وظيفتين للتشفع بها سيكون لدينا أكثر من 300 ألف وظيفة، و300 ألف فرحة، و300 ألف عمل وطني، و300 ألف مستقبل، و300 ألف إنسان.. وملايين الحسنات التي تعتق رقابنا في يوم لا تنفع فيه كل أموال الأرض.. هذا ليس تسولا بل خير وفيه كل الخير.. وسأنتظر أول اتصال لإنماء هذا المشروع..
وكل الخشية أن يلتقط أحد القراء بداية المقال ويتصل بحثا عن عروس، فهناك بعض الناس ينطبق عليهم المثل المكاوي: يخطف الكبيبة من فم القدر.
abdookhal@yahoo.com
للتواصل أرسل رسالة نصية sms إلى 88548 الاتصالات أو636250 موبايلي أو 737701 زين تبدأ بالرمز 159 مسافة ثم الرسالة
سأكون خاطبة بطريقة أخرى غير تلك الطريقة التي تقود لتوقيع عقد (النكاح).. لا يخفى على أحد الأزمة الطاحنة التي يعيشها الشباب وهم يدورون بملفاتهم، وشهاداتهم طول البلد وعرضها بحثا عن فرصة عمل، ولا يجدون، وكثير من الشباب يقصدني للتوسط لهم في إيجاد عمل يقيهم ذل السؤال ظانين أن الكاتب يمتلك خاتم سليمان، أو الكلمة السحرية لكنز علي بابا والأربعين حرامي، وهم لا يعرفون أنه شخص مزعج لكثير من المسؤولين لكونه انتدب نفسه لتعرية واقع، يرش عليه يوميا بالماء كي لا تتصاعد أتربته، طبعا هذا ليس موقف الكل إلا أن الكاتب مزعج في كل الأحوال، وحيال الطلبات التي تصلني ولا أجد أمامها سوى الاتصال بزيد وعبيد متشفعا في إيجاد عمل لمن يتوسم فيه الخير، أجد في أحيان التلبية لهذه الشفاعة، وفي أحيان كثيرة (الأذن الصنجا)، وطرأ في بالي دور الخاطبة، فهي تزين العروس في مخيلة طالب الزواج وتحيل (عفاريت الدنيا) إلى حور عين حتى إذا سألت رغبة طالب الزواج لا يجد من نفسه سوى الإقدام، وأنا لن أتبع هذا الدور في التوفيق بين رأسين (في الحلال طبعا) وإنما سأسلك طريقا وسطا وهو التمني على رجال الأعمال بمنحي الشفاعة وقبولها في توظيف من تصلني حالاتهم، متعهدا لهم بأن لا أرسل إليهم إلا من (يبيض الوجه)، ولو علمنا أن الإحصائية الأخيرة التي رشحت أغنياء العالم كان منهم خمسون ألفا من بلادنا، وأن هناك من لم يدخل قائمة أثرياء العالم إلا أنه يدير شركات بملايين الريالات، فلو أن رجال الأعمال النبلاء بلا شك، قبلوا خطبتي لودهم، وتجميع رأسين في الحلال (طالب العمل والوظيفة)، مع افتراض أن كل واحد منهم منحني وظيفتين للتشفع بها سيكون لدينا أكثر من 300 ألف وظيفة، و300 ألف فرحة، و300 ألف عمل وطني، و300 ألف مستقبل، و300 ألف إنسان.. وملايين الحسنات التي تعتق رقابنا في يوم لا تنفع فيه كل أموال الأرض.. هذا ليس تسولا بل خير وفيه كل الخير.. وسأنتظر أول اتصال لإنماء هذا المشروع..
وكل الخشية أن يلتقط أحد القراء بداية المقال ويتصل بحثا عن عروس، فهناك بعض الناس ينطبق عليهم المثل المكاوي: يخطف الكبيبة من فم القدر.
abdookhal@yahoo.com
للتواصل أرسل رسالة نصية sms إلى 88548 الاتصالات أو636250 موبايلي أو 737701 زين تبدأ بالرمز 159 مسافة ثم الرسالة