لا أحد يستطيع الدفاع عن الشاب الذي تم القبض عليه مؤخرا بعد أن ظهر في إحدى الفضائيات مستعرضا قدراته الخارقة على اصصياد الفتيات في مخدعه الأحمر لأن هذا الفحل الفضائي (شين وقوي عين)، وقد بلغت به السذاجة حد الاعتراف أمام ملايين المشاهدين بارتكاب ممارسات خطيرة قد لا يكون ارتكبها بالفعل ولكنه كان يبحث عن الشهرة عملا بالمثل الشعبي الذي يقول: (اظهر راسي لو بخزية)، وقد غاب عن بال هذا الشاب أن (أبليس) من أشهر مخلوقات الله ولكن سيرته لا تجيء إلا مصحوبة باللعنات!
وبما أن هذا الشاب قد أصبح في قبضة العدالة فلنترك مسألة تقدير العقوبة التي يستحقها للقضاء ولنتأمل العناوين الخفية لمقطع الفيديو المشين كي نكتشف المفاهيم السائدة في عالم العلاقات الجنسية غير المشروعة ليس في السعودية فقط بل في أغلب المجتمعات العربية، فأول العناوين السائدة في هذا العالم السري أن خطايا الرجل مبعث فخر ومثار حسد باعتبار أن الرجل يحمل عيبه ويستطيع أن يتجاوزه في أي وقت بعكس المرأة، ولكم أن تتخيلوا حجم ردة الفعل لو كان بطل هذا المقطع المشين امرأة تجاهر بخطاياها!.
المفهوم الآخر الذي يكشف عنه هذا المقطع هو اعتقاد الكثير من (الفحول الحمر) الذين ينتمي إليهم هذا الشاب أن كل شيء يمكن أن يشترى بالمال بما في ذلك شرف المرأة وآدميتها، فالشقة الفاخرة والسيارة الفارهة والإكسسوارات الغالية كافية لاصطياد الفريسة والتهامها دون عناء، وهو مفهوم يكشف عن عقدة نقص كبيرة يعاني منها الكثير من الشباب هذه الأيام.
أما العنوان الثالث فهو أكثر العناوين غرابة على الإطلاق حيث يعتقد هذا الشاب (ويشاركه في هذا الاعتقاد كثيرون) أن الجنس يجب أن يتجاوز إطاره الطبيعي كسلوك حيوي بين الذكر والأنثى ليظهر على هيئة طاقة خرافية هائلة تنقل الرجل إلى حالة الفحل الأسطوري الذي يحطم الجدران وتهتز من حوله الأركان!، لذلك أخرج صاحبنا من الدرج كتابا تجاريا بائسا قال إنه تعلم منه الكثير من الفنون الجنسية، كما أستعرض ــ بكل وقاحة ــ مستحضرات وأدوات تعينه على تحقيق الوهم الذي لم يستطع الوصول إليه، وفي لحظة صدق عابرة ــ جاءت بعد هذه العملية الاستعراضية مباشرة ــ اعترف الفحل الأحمر أن السلوك الذي يفضله أقل من ذلك بكثير: (المداعبة)، ما يعني أنه كان يحرق نفسه من أجل شيء لا يفضله ولايريده!.
لقد استفزت وقاحة هذا الشاب المجتمع بأسره وجاءت ردة الفعل بشكل يفوق خياله فتحول (سبع البرمبه) إلى فأر ضعيف!... وهذه هي الصورة الدائمة للرجل الشرقي داخل إطار العلاقة غير الشرعية حيث يجول جولة الأسد داخل عرينه السري ثم يتحول إلى فأر مسكين حين يكتشف الناس أمره، الفارق الوحيد في قصة الفحل الفضائي أنه قاد الناس بمحض إرادته إلى عرينه الأحمر كي يصدقوا أنه أسد فاقتادوه رغما عن أنفه إلى جحر الفأر!.
klfhrbe@gmail.com
وبما أن هذا الشاب قد أصبح في قبضة العدالة فلنترك مسألة تقدير العقوبة التي يستحقها للقضاء ولنتأمل العناوين الخفية لمقطع الفيديو المشين كي نكتشف المفاهيم السائدة في عالم العلاقات الجنسية غير المشروعة ليس في السعودية فقط بل في أغلب المجتمعات العربية، فأول العناوين السائدة في هذا العالم السري أن خطايا الرجل مبعث فخر ومثار حسد باعتبار أن الرجل يحمل عيبه ويستطيع أن يتجاوزه في أي وقت بعكس المرأة، ولكم أن تتخيلوا حجم ردة الفعل لو كان بطل هذا المقطع المشين امرأة تجاهر بخطاياها!.
المفهوم الآخر الذي يكشف عنه هذا المقطع هو اعتقاد الكثير من (الفحول الحمر) الذين ينتمي إليهم هذا الشاب أن كل شيء يمكن أن يشترى بالمال بما في ذلك شرف المرأة وآدميتها، فالشقة الفاخرة والسيارة الفارهة والإكسسوارات الغالية كافية لاصطياد الفريسة والتهامها دون عناء، وهو مفهوم يكشف عن عقدة نقص كبيرة يعاني منها الكثير من الشباب هذه الأيام.
أما العنوان الثالث فهو أكثر العناوين غرابة على الإطلاق حيث يعتقد هذا الشاب (ويشاركه في هذا الاعتقاد كثيرون) أن الجنس يجب أن يتجاوز إطاره الطبيعي كسلوك حيوي بين الذكر والأنثى ليظهر على هيئة طاقة خرافية هائلة تنقل الرجل إلى حالة الفحل الأسطوري الذي يحطم الجدران وتهتز من حوله الأركان!، لذلك أخرج صاحبنا من الدرج كتابا تجاريا بائسا قال إنه تعلم منه الكثير من الفنون الجنسية، كما أستعرض ــ بكل وقاحة ــ مستحضرات وأدوات تعينه على تحقيق الوهم الذي لم يستطع الوصول إليه، وفي لحظة صدق عابرة ــ جاءت بعد هذه العملية الاستعراضية مباشرة ــ اعترف الفحل الأحمر أن السلوك الذي يفضله أقل من ذلك بكثير: (المداعبة)، ما يعني أنه كان يحرق نفسه من أجل شيء لا يفضله ولايريده!.
لقد استفزت وقاحة هذا الشاب المجتمع بأسره وجاءت ردة الفعل بشكل يفوق خياله فتحول (سبع البرمبه) إلى فأر ضعيف!... وهذه هي الصورة الدائمة للرجل الشرقي داخل إطار العلاقة غير الشرعية حيث يجول جولة الأسد داخل عرينه السري ثم يتحول إلى فأر مسكين حين يكتشف الناس أمره، الفارق الوحيد في قصة الفحل الفضائي أنه قاد الناس بمحض إرادته إلى عرينه الأحمر كي يصدقوا أنه أسد فاقتادوه رغما عن أنفه إلى جحر الفأر!.
klfhrbe@gmail.com