منذ أن انتقل الحارس خالد راضي من نادي الرياض في عام 2006 لحماية عرين فريق النصر الأول لكرة القدم بعد شد وجذب على اعتبار أن نادي الهلال كان يسعى لنقله إليه، ترقب النصراويون ظهور الحارس الذي راهن عليه كثيرون حتى أكدوا بأنه سيكون الحارس الأول في الأندية المحلية.
وخالد راضي (25 عاما) قدم مستويات يستحق عليها الاحترام لذوده عن الشباك الصفراء في منافسات الموسم الماضي، فلم تستطع الفرق المتنافسة في بطولة كأس الأمير فيصل بن فهد أن تكسب الرهان أمامه حتى وصل بفريق النصر إلى نهائي البطولة والشباك الصفراء خالية من الأهداف.
ولأنه قدم مستويات قوية ولافته للأنظار فقد دعا ذلك المراقبين الرياضيين إلى تركيز انتباههم على أداء الحارس الأول في قائمة فريق النصر في مختلف المباريات.
ويراهن على حامي عرين فريق النصر مدرب الحراس بالنادي خودير عزاز وهو جزائري الجنسية، قائلا: "لم أعتد أن أصرح للوسائل الإعلامية بالمعلومات التي سأدلي بها على اعتبار أن العمل الذي أقوم به تكون نتيجته التقييم الذي أحصل عليه من المراقبين، فقط أستطيع القول بأن خالد راضي الحارس الأول في الأندية السعودية".
وما الذي يدعو المدرب الذي يعمل منذ 15 عاما في المملكة لتدريب حراس المنتخبات الوطنية السنية لهذه المراهنة، خودير عزيز يتولى الإجابة قائلا: "خالد راضي منذ أن انتقل لنادي النصر وهو يطبق برنامجا خاصا لتطوير أدائه وهو يشارك في تدريبات صباحية يومية ولا أحد من المراقبين يعلم عن هذا الأمر، ومن ثم يأتي مساء للمشاركة في التدريبات المسائية بكل جدية وانضباطية ومن ثم يعود لمنزله ليخلد للنوم باكرا حتى يصل للهدف الذي وضعه لنفسه.
ويعتبر المدرب الذي يقوم بتدريب الحارس خالد راضي أن الأداء اللافت للأنظار لصاحب القضية ليس هو إلا نتاج ما قام به الأخير خلال السنتين الماضيتين، وهو إذ يؤكد على أن خالد راضي لا ينقصه سوى التركيز والابتعاد عما ما من شأنه التأثير على أدائه في التدريبات وفي مختلف المباريات.
وفي صمت كانت الإدارة العامة لكرة القدم في نادي النصر تعمل في إطار إعدادها برنامج الفريق الأول ليخوض غمار منافسات الموسم المقبل المرتقب عامة، وخاصة فيما يخص إعداد حماة عرين الشباك الصفراء للحراس خالد راضي وكميل الوباري وعبد الله العنزي، إلا أن «عكاظ» علمت بأن تقارير دورية تصل لها من مدرب الحراس لتقييم أداء الثلاثي الأخير في اتجاهات عدة.
ولعل الفريق عانى كثيرا من بعد حراس كبار كمبروك التركي وسالم مروان وسلطان مرزوق ونواف مبارك وشاكر العليان ومضحي الدوسري ومحمد الخوجلي في بداياته ليصبح خالد راضي حاليا هو قضية النصر.
وخالد راضي (25 عاما) قدم مستويات يستحق عليها الاحترام لذوده عن الشباك الصفراء في منافسات الموسم الماضي، فلم تستطع الفرق المتنافسة في بطولة كأس الأمير فيصل بن فهد أن تكسب الرهان أمامه حتى وصل بفريق النصر إلى نهائي البطولة والشباك الصفراء خالية من الأهداف.
ولأنه قدم مستويات قوية ولافته للأنظار فقد دعا ذلك المراقبين الرياضيين إلى تركيز انتباههم على أداء الحارس الأول في قائمة فريق النصر في مختلف المباريات.
ويراهن على حامي عرين فريق النصر مدرب الحراس بالنادي خودير عزاز وهو جزائري الجنسية، قائلا: "لم أعتد أن أصرح للوسائل الإعلامية بالمعلومات التي سأدلي بها على اعتبار أن العمل الذي أقوم به تكون نتيجته التقييم الذي أحصل عليه من المراقبين، فقط أستطيع القول بأن خالد راضي الحارس الأول في الأندية السعودية".
وما الذي يدعو المدرب الذي يعمل منذ 15 عاما في المملكة لتدريب حراس المنتخبات الوطنية السنية لهذه المراهنة، خودير عزيز يتولى الإجابة قائلا: "خالد راضي منذ أن انتقل لنادي النصر وهو يطبق برنامجا خاصا لتطوير أدائه وهو يشارك في تدريبات صباحية يومية ولا أحد من المراقبين يعلم عن هذا الأمر، ومن ثم يأتي مساء للمشاركة في التدريبات المسائية بكل جدية وانضباطية ومن ثم يعود لمنزله ليخلد للنوم باكرا حتى يصل للهدف الذي وضعه لنفسه.
ويعتبر المدرب الذي يقوم بتدريب الحارس خالد راضي أن الأداء اللافت للأنظار لصاحب القضية ليس هو إلا نتاج ما قام به الأخير خلال السنتين الماضيتين، وهو إذ يؤكد على أن خالد راضي لا ينقصه سوى التركيز والابتعاد عما ما من شأنه التأثير على أدائه في التدريبات وفي مختلف المباريات.
وفي صمت كانت الإدارة العامة لكرة القدم في نادي النصر تعمل في إطار إعدادها برنامج الفريق الأول ليخوض غمار منافسات الموسم المقبل المرتقب عامة، وخاصة فيما يخص إعداد حماة عرين الشباك الصفراء للحراس خالد راضي وكميل الوباري وعبد الله العنزي، إلا أن «عكاظ» علمت بأن تقارير دورية تصل لها من مدرب الحراس لتقييم أداء الثلاثي الأخير في اتجاهات عدة.
ولعل الفريق عانى كثيرا من بعد حراس كبار كمبروك التركي وسالم مروان وسلطان مرزوق ونواف مبارك وشاكر العليان ومضحي الدوسري ومحمد الخوجلي في بداياته ليصبح خالد راضي حاليا هو قضية النصر.