قبل 52 عاما وقف عبدالعزيز الهزاع امام الجمهور في مدينة الجبيل وتقمص دور «بدوي في طيارة» فضجت القاعة بالضحك وكانت تلك المحطة هي بداية تحليقه في دنيا الفن حيث استطاع ان يرسم البسمة في شفاه المتلقين بفكاهة مؤسسة وليست من اجل الضحك فقط.
فكتب «شها دة نجاحه» واصبح احد رموز الكوميديا في الخليج.
في منطقة القصيم ذات ليلة تتنفس البرد وعبق النخيل وبوح الصحراء اطلق الهزاع صرخته الاولى معلنا قدومه للحياة والتحق بالمدرسة الابتدائية ولم يواصل تعليمه.
وكانت موهبة الفن تغرد في دواخله منذ طفولته حيث كان يعمد الى تقليد الاصوات ويرسم البسمة في نفوس اصدقاء طفولته وكبر معه عشق الكوميديا واستطاع بقفشاته وخفة ظله ان يتغلغل في وجدان محيطه المجتمعي.
حينما بلغ عمره 22 عاما احترف الفن حيث عمل في الاذاعة وكان ذلك في العام 1374هـ وكان يقدم اسكتشات وتمثيليات ويقلد الاصوات في براعة مطلقة.
وقد شهدت ستوديوهات اذاعة جدة انطلاقة اعماله عبر برنامج «يوميات ام حديجان» وخلال فترة قياسية استطاع ان يمتطي عربة الشهرة.
ولان موهبة كانت مضيئة فقد وجد من يقف معه ويسانده ويدعمه حتى اصبح احد رموز العمل الفكاهي بالاذاعة.
يقول الهزاع وهو يستعيد شريط الذكريات من اقاصي العمر انه تنقل في عدة اعمال كان آخرها رعاية الشباب وبعدها تقاعد عن العمل. وكرس وقته للعمل الاذاعي ولأن التلفزيون يمثل حلما بالنسبة له فقد حاول الالتحاق بركبه ولكنه لم يُوفق فوجه بوصلته الى التلفزيون القطري وبعض القنوات الخاصة لتقديم بعض الفقرات الهادفة. كما تعاقد مع احدى المؤسسات للانتاج الفني واصدار اشرطة كاسيت بعنوان «هزاعيات» من اربعة اجزاء وجميعها كوميدية تعالج قضايا اجتماعية يواصل الهزاع استدعاء تفاصيل رحلة النجاح مؤكدا انه قدم العديد من البرامج الاذاعية منها «المسامح كريم» و«العاقل خصيم نفسه» و«وسع صدرك» وجميعها من اعداده وتمثيله وبلغت الحلقات الاذاعية التي قدمها 7 آلاف حلقة ولأنه كان ولا يزال يحمل هاجس الكوميديا المحلية المستمدة من تفاصيل البيئة فان الهزاع كان عنصرا رئيسا في فعاليات الاسبوع الثقافي الذي طاف حول العالم حيث الجمهور بقفشاته.
وعلى المستوى المحلي شارك في الكثير من المناسبات وبرامج الصيف.
يمتاز الهزاع عن بقية الكوميديين في انه يمتلك 12 صوتا في وقت واحد وهي تتمثل في اصوات 4 نساء و4 رجال وطفلين ورجل مسن اضافة الى المؤثرات الصوتية الاخرى مثل ازيز السيارة والطائرة وثغاء الاغنام ورغم كل هذه الموهبة الا ان احد ابنائه او احفاده لم يرث منه هذا الزخم الكوميدي.
قبل عدة سنوات فكر الهزاع في الاعتزال فابتعد عن عشقه لمدة سنتين ظل خلالهما يتلقى دعوات من الجمهور للعودة فعاد حينما اتصل به احد الاشخاص وطلب منه اعداد حلقة لمشكلة رجل مع والدته ومغزى الحكاية ان والدة ذلك الشخص كانت تريد العمرة كل رمضان يوم 27 من الشهر وقام باعداد تمثيلية عن تعرض الام للدهس ومكثت في العناية المركزة 20 يوما وفعلا قام صاحب الفكرة بوضع الراديو بطريقة عفوية بجوار والدته اثناء بث ا لحلقة وبعدها امتنعت عن اداء العمرة في هذا التوقيت.
المواقف الطريفة في حياته كثيرة بعضها تجعل الانسان يغشى عليه من الضحك ومنها انه كان يعرض احد الاعمال الفنية في لبنان ونسى وخرج وهو يرتدي ثوب امرأة واخذ تاكسي الى الفندق ولكن السائق طلب مبلغا كبيرا وعندها رمى العباءة وظهر بصورته الحقيقية فما كان من السائق سوى الهروب من التاكسي وهو يصرخ ولقبه بـ«الجني» ورغم ذلك سلم له اجرة المشوار.
ولأن الوطن كله يحارب الارهاب فقد اعد الهزاع 15 حلقة عن الارهاب كمرحلة اولى كما اصدر 20 حلقة بعنوان «بين المدرسة والمنزل»، وسلسلة اخرى من الاعمال الهادفة هناك احلام كثيرة يهجس بها الهزاع منها ايجاد نقابة للفنانين تحميهم من قراصنة الفن وتكون مرجعا لهم.
فكتب «شها دة نجاحه» واصبح احد رموز الكوميديا في الخليج.
في منطقة القصيم ذات ليلة تتنفس البرد وعبق النخيل وبوح الصحراء اطلق الهزاع صرخته الاولى معلنا قدومه للحياة والتحق بالمدرسة الابتدائية ولم يواصل تعليمه.
وكانت موهبة الفن تغرد في دواخله منذ طفولته حيث كان يعمد الى تقليد الاصوات ويرسم البسمة في نفوس اصدقاء طفولته وكبر معه عشق الكوميديا واستطاع بقفشاته وخفة ظله ان يتغلغل في وجدان محيطه المجتمعي.
حينما بلغ عمره 22 عاما احترف الفن حيث عمل في الاذاعة وكان ذلك في العام 1374هـ وكان يقدم اسكتشات وتمثيليات ويقلد الاصوات في براعة مطلقة.
وقد شهدت ستوديوهات اذاعة جدة انطلاقة اعماله عبر برنامج «يوميات ام حديجان» وخلال فترة قياسية استطاع ان يمتطي عربة الشهرة.
ولان موهبة كانت مضيئة فقد وجد من يقف معه ويسانده ويدعمه حتى اصبح احد رموز العمل الفكاهي بالاذاعة.
يقول الهزاع وهو يستعيد شريط الذكريات من اقاصي العمر انه تنقل في عدة اعمال كان آخرها رعاية الشباب وبعدها تقاعد عن العمل. وكرس وقته للعمل الاذاعي ولأن التلفزيون يمثل حلما بالنسبة له فقد حاول الالتحاق بركبه ولكنه لم يُوفق فوجه بوصلته الى التلفزيون القطري وبعض القنوات الخاصة لتقديم بعض الفقرات الهادفة. كما تعاقد مع احدى المؤسسات للانتاج الفني واصدار اشرطة كاسيت بعنوان «هزاعيات» من اربعة اجزاء وجميعها كوميدية تعالج قضايا اجتماعية يواصل الهزاع استدعاء تفاصيل رحلة النجاح مؤكدا انه قدم العديد من البرامج الاذاعية منها «المسامح كريم» و«العاقل خصيم نفسه» و«وسع صدرك» وجميعها من اعداده وتمثيله وبلغت الحلقات الاذاعية التي قدمها 7 آلاف حلقة ولأنه كان ولا يزال يحمل هاجس الكوميديا المحلية المستمدة من تفاصيل البيئة فان الهزاع كان عنصرا رئيسا في فعاليات الاسبوع الثقافي الذي طاف حول العالم حيث الجمهور بقفشاته.
وعلى المستوى المحلي شارك في الكثير من المناسبات وبرامج الصيف.
يمتاز الهزاع عن بقية الكوميديين في انه يمتلك 12 صوتا في وقت واحد وهي تتمثل في اصوات 4 نساء و4 رجال وطفلين ورجل مسن اضافة الى المؤثرات الصوتية الاخرى مثل ازيز السيارة والطائرة وثغاء الاغنام ورغم كل هذه الموهبة الا ان احد ابنائه او احفاده لم يرث منه هذا الزخم الكوميدي.
قبل عدة سنوات فكر الهزاع في الاعتزال فابتعد عن عشقه لمدة سنتين ظل خلالهما يتلقى دعوات من الجمهور للعودة فعاد حينما اتصل به احد الاشخاص وطلب منه اعداد حلقة لمشكلة رجل مع والدته ومغزى الحكاية ان والدة ذلك الشخص كانت تريد العمرة كل رمضان يوم 27 من الشهر وقام باعداد تمثيلية عن تعرض الام للدهس ومكثت في العناية المركزة 20 يوما وفعلا قام صاحب الفكرة بوضع الراديو بطريقة عفوية بجوار والدته اثناء بث ا لحلقة وبعدها امتنعت عن اداء العمرة في هذا التوقيت.
المواقف الطريفة في حياته كثيرة بعضها تجعل الانسان يغشى عليه من الضحك ومنها انه كان يعرض احد الاعمال الفنية في لبنان ونسى وخرج وهو يرتدي ثوب امرأة واخذ تاكسي الى الفندق ولكن السائق طلب مبلغا كبيرا وعندها رمى العباءة وظهر بصورته الحقيقية فما كان من السائق سوى الهروب من التاكسي وهو يصرخ ولقبه بـ«الجني» ورغم ذلك سلم له اجرة المشوار.
ولأن الوطن كله يحارب الارهاب فقد اعد الهزاع 15 حلقة عن الارهاب كمرحلة اولى كما اصدر 20 حلقة بعنوان «بين المدرسة والمنزل»، وسلسلة اخرى من الاعمال الهادفة هناك احلام كثيرة يهجس بها الهزاع منها ايجاد نقابة للفنانين تحميهم من قراصنة الفن وتكون مرجعا لهم.