أوضح المهندس مشعل العريعر العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للشركة أن هذه الشركة تعتبر أول شركة وطنية سعودية بالكامل تمتلك تقنية التعويم الحديثة لصناعة الزجاج المسطح (تقنية تعويم الزجاج فوق حوض من القصدير المصهور) في الشرق الأوسط ككل. ويحتوي المصنع على أفضل المعدات وآخر التقنيات الحديثة من أجهزة تحكم ومعدات إلكترونية تجعل هذا المصنع من أرقى المصانع في العالم.
ويتكون المصنع من الفرن الذي يسع 2000 طن من الزجاج المصهور بطاقة إنتاجية 600 طن يوميا ويمكن زيادة الطاقة إلى 700 طن يوميا. وقد أقيم هذا الفرن على عمق 15 مترا تحت الأرض وعلى أحدث التصاميم وبطوب حراري يتحمل درجات حرارة عالية ويبلغ ارتفاعه الأجمالي حوالى 25 مترا وبطول 120 مترا ومساحته الخارجية 3500 متر مربع، ومن ثم مغطس القصدير بطول 80 مترا والذي يحدد فيه عرض وسماكة الإنتاج، ومن ثم يسحب على عجلات خاصة إلى فرن المعالجة الحرارية بطول 160 مترا ومنها إلى خط القص الذي يعتبر من أفضل الخطوط في العالم لتوفر تقنيات وقدرات فنية عالية وأجهزة قياس وتوجية إلكتروني لكامل الخطوط التي يقدر طولها بأكثر من 340 مترا.
وقام مجلس الإدارة والشركاء مشكورين بدعم جهود الإدارة السعودية وتوفير جميع الإمكانيات لبناء ونجاح هذا المشروع. ويعتبر هذا المصنع لبنة أساسية في جسم الصناعة والاقتصاد الوطني والذي سوف يساهم في دعم اقتصاد بلدنا وتوفير فرص العمل الصناعي بأعلى المستويات للأجيال القادمة. ولقد تمكنت الشركة من امتلاك قدرات بشرية متنوعة ذات خبرات فنية وتقنية قوية في هذه الصناعة و قادرة إن شاء الله على تشغيل المصنع وبناء جميع التوسعات المستقبلية.
والمتوقع أن يغطي إنتاج المصنع حاجة السوق المحلية وأسواق دول مجلس التعاون من الزجاج المسطح كما سيتم تصدير جزء من الإنتاج لدول الشرق الأوسط وأوروبا، وكذلك فإن الشركة ستوفر فرصا وظيفية لـ 300 مواطن بطريقة مباشرة وحوالى 1500 فرصة عمل غير مباشرة، وأكد المهندس العريعر نية الشركة بناء مصنع آخر للزجاج بطاقة إنتاجية قدرها 600 طن يوميا من الزجاج الملون ومصنع للزجاج العاكس في عام 2010 في الموقع نفسه، وإن من استراتيجيات الشركة التوسع في المستقبل القريب لبناء مصانع أخرى في مناطق من الشرق الأوسط.
وكان زياد بن فهد الدغيثر رئيس مجلس إدارة الشركة العربية المتحدة للزجاج المسطح (المتحدة للزجاج) قد أوقد شعلة الفرن، إيذانا ببدء تشغيل مصنع الشركة الأول في مدينة ينبع الصناعية حسب الجدول المقرر.
ويعتبر هذا المصنع إنجازا وطنيا يستحق الفخر وهو أكبر مصنع في الشرق الأوسط بطاقة إنتاجية قدرها 240,000 طن من الزجاج المسطح كما صرح بذلك الأستاذ الدغيثر ، وأضاف أن الشركةتغطي احتياج السوق المحلية أولا وكافة المشاريع التنموية الحالية والمستقبلية وكذلك السوق الدولية مما سيجعل من المملكة دولة مصدرة للزجاج.
وشكر رئيس مجلس الإدارة كل الجهات الحكومية التي ساهمت بدعم هذا المشروع الوطني من وزاراتي البترول والثروة المعدنية ووزارة التجارة والصناعة والصندوق الصناعي وشركتي أرامكو ومرافق وكذلك إدارة البنك العربي الوطني على جهودهم بتوفير التسهيلات اللازمة للشركة والمشروع.
وخص بالشكر الجزيل الهيئة الملكية للجبيل وينبع ممثلة في رئيسها سمو الأمير سعود بن عبد الله بن ثنيان آل سعود حفظه الله على كل الخدمات والتسهيلات التي قدمتها الهيئة وساعدت في تنفيذ المشروع منذ اليوم الأول، وكذلك إدارة الهيئة الملكية في ينبع ممثلة في مدير عام الهيئة الدكتور عقيلي ضيف الله خواجي.
وأفاد الدغيثر أن الشركة ستقوم قريبا بتنفيذ مشاريعها المستقبلية و التوسعات المقررة لتوفير كامل احتياجات السوق المحلية من الزجاج. وحسب الدراسات فستقوم الشركة بتصدير حوالى نصف إنتاجها للخارج سنويا.
ويتكون المصنع من الفرن الذي يسع 2000 طن من الزجاج المصهور بطاقة إنتاجية 600 طن يوميا ويمكن زيادة الطاقة إلى 700 طن يوميا. وقد أقيم هذا الفرن على عمق 15 مترا تحت الأرض وعلى أحدث التصاميم وبطوب حراري يتحمل درجات حرارة عالية ويبلغ ارتفاعه الأجمالي حوالى 25 مترا وبطول 120 مترا ومساحته الخارجية 3500 متر مربع، ومن ثم مغطس القصدير بطول 80 مترا والذي يحدد فيه عرض وسماكة الإنتاج، ومن ثم يسحب على عجلات خاصة إلى فرن المعالجة الحرارية بطول 160 مترا ومنها إلى خط القص الذي يعتبر من أفضل الخطوط في العالم لتوفر تقنيات وقدرات فنية عالية وأجهزة قياس وتوجية إلكتروني لكامل الخطوط التي يقدر طولها بأكثر من 340 مترا.
وقام مجلس الإدارة والشركاء مشكورين بدعم جهود الإدارة السعودية وتوفير جميع الإمكانيات لبناء ونجاح هذا المشروع. ويعتبر هذا المصنع لبنة أساسية في جسم الصناعة والاقتصاد الوطني والذي سوف يساهم في دعم اقتصاد بلدنا وتوفير فرص العمل الصناعي بأعلى المستويات للأجيال القادمة. ولقد تمكنت الشركة من امتلاك قدرات بشرية متنوعة ذات خبرات فنية وتقنية قوية في هذه الصناعة و قادرة إن شاء الله على تشغيل المصنع وبناء جميع التوسعات المستقبلية.
والمتوقع أن يغطي إنتاج المصنع حاجة السوق المحلية وأسواق دول مجلس التعاون من الزجاج المسطح كما سيتم تصدير جزء من الإنتاج لدول الشرق الأوسط وأوروبا، وكذلك فإن الشركة ستوفر فرصا وظيفية لـ 300 مواطن بطريقة مباشرة وحوالى 1500 فرصة عمل غير مباشرة، وأكد المهندس العريعر نية الشركة بناء مصنع آخر للزجاج بطاقة إنتاجية قدرها 600 طن يوميا من الزجاج الملون ومصنع للزجاج العاكس في عام 2010 في الموقع نفسه، وإن من استراتيجيات الشركة التوسع في المستقبل القريب لبناء مصانع أخرى في مناطق من الشرق الأوسط.
وكان زياد بن فهد الدغيثر رئيس مجلس إدارة الشركة العربية المتحدة للزجاج المسطح (المتحدة للزجاج) قد أوقد شعلة الفرن، إيذانا ببدء تشغيل مصنع الشركة الأول في مدينة ينبع الصناعية حسب الجدول المقرر.
ويعتبر هذا المصنع إنجازا وطنيا يستحق الفخر وهو أكبر مصنع في الشرق الأوسط بطاقة إنتاجية قدرها 240,000 طن من الزجاج المسطح كما صرح بذلك الأستاذ الدغيثر ، وأضاف أن الشركةتغطي احتياج السوق المحلية أولا وكافة المشاريع التنموية الحالية والمستقبلية وكذلك السوق الدولية مما سيجعل من المملكة دولة مصدرة للزجاج.
وشكر رئيس مجلس الإدارة كل الجهات الحكومية التي ساهمت بدعم هذا المشروع الوطني من وزاراتي البترول والثروة المعدنية ووزارة التجارة والصناعة والصندوق الصناعي وشركتي أرامكو ومرافق وكذلك إدارة البنك العربي الوطني على جهودهم بتوفير التسهيلات اللازمة للشركة والمشروع.
وخص بالشكر الجزيل الهيئة الملكية للجبيل وينبع ممثلة في رئيسها سمو الأمير سعود بن عبد الله بن ثنيان آل سعود حفظه الله على كل الخدمات والتسهيلات التي قدمتها الهيئة وساعدت في تنفيذ المشروع منذ اليوم الأول، وكذلك إدارة الهيئة الملكية في ينبع ممثلة في مدير عام الهيئة الدكتور عقيلي ضيف الله خواجي.
وأفاد الدغيثر أن الشركة ستقوم قريبا بتنفيذ مشاريعها المستقبلية و التوسعات المقررة لتوفير كامل احتياجات السوق المحلية من الزجاج. وحسب الدراسات فستقوم الشركة بتصدير حوالى نصف إنتاجها للخارج سنويا.