بدأت الجامعات تهتم بالعمل الخيري التطوعي للجمعيات والمؤسسات الخيرية، آخرها «دار مكة النسائية لتحفيظ القرآن الكريم»، التي أنشئت على نفقة مؤسسة محمد وعبد الله بن إبراهيم، داخل سكن هيئة التدريس في جامعة الملك سعود في الرياض، بتكلفة قدرت 7.5 مليون ريال، وهو الوقف الذي تبرع بإنشائه الشيخان محمد وعبد الله السبيعي باسم والدتهما نورة العماش، اللذان أكدا أن هذا الوقف الخيري هو أحدث مشاريع الشراكة مع جامعة الملك سعود، مشيرين إلى أنه امتداد لدور أبناء الوطن الواحد في السعي نحو التقدم والازدهار العلمي، ومواكبة المتغيرات في تطوير العملية التعليمية التي تشهدها المملكة.
التعليم القرآني
وكان الشيخ محمد بن عبد الله السبيعي قد زار أمس الأول مقر الدار، التي تقع على مساحة ألفي متر مربع، وتضم ثلاثة أدوار، ومسرح يتسع لأكثر من 300 شخص، و 15 فصلا لتحفيظ القرآن الكريم، وتعليم اللغة الانجليزية والحاسب الآلي، من خلال معامل مجهزة بالكامل، والتدريب على الأعمال الفنية مثل الخياطة والطبخ. وهو ما يوضحه الأمين العام للمؤسسة الخيرية الدكتور عادل السليم، أن الدراسة في الدار تشتمل على برنامج صباحي يضم نظام الجاليات المبتدئ والمتقدم، وفصل خاص لغير الناطقات باللغة العربية فيتعلمن اللغة العربية ويحفظن القرآن. كما تم فتح معهد المعلمات الذي تدرس فيه الطالبة لمدة عامين علوم القرآن وتفسيره ومناهج الحديث والفقه والعقيدة واللغة الإنجليزية والحاسب الآلي، وذلك من أجل تخريج معلمات متميزات، وتضم أيضا قسما خاصا بالحضانة مشتملا على جميع المستلزمات لهذه السن، وقسم خاص للتمهيدي ووضعت لهم أفضل المناهج من شتى العلوم، فيتم خلال عام للذين أعمارهم من 3-4 سنوات حفظ قصار السور، وللأطفال من 4-5 سنوات حفظ جزء عم، ومن 5-6 سنوات حفظ جزء عم وتبارك، إلى جانب تعليم اللغة الإنجليزية والعربية والحاسب الآلي. كما يشتمل البرنامج على ملتقيات توعوية من خلال استضافة طبيبات للتوعية الصحية ومرشدات اجتماعيات ولقاءات أدبية وثقافية متنوعة.
الأوقاف والجامعات
ومن جانبه أشار مدير الجامعة الدكتور عبد الله العثمان إلى أن الجامعة تشجع مثل هذه الأوقاف الخيرية، موضحا أنها واحدة من اهتمامات الجامعة بالأوقاف الخيرية، استكمالا لمشروعها الوقفي الكبير, مبينا أن إقامة هذا الوقف الخيري يؤكد الجهود الكبيرة التي بذلها الشيخان محمد وعبد الله السبيعي في دعم العمل الخيري، وخدمة القرآن الكريم وأهله، متمنيا أن يحقق هذا الوقف الهدف المنشود.
التعليم القرآني
وكان الشيخ محمد بن عبد الله السبيعي قد زار أمس الأول مقر الدار، التي تقع على مساحة ألفي متر مربع، وتضم ثلاثة أدوار، ومسرح يتسع لأكثر من 300 شخص، و 15 فصلا لتحفيظ القرآن الكريم، وتعليم اللغة الانجليزية والحاسب الآلي، من خلال معامل مجهزة بالكامل، والتدريب على الأعمال الفنية مثل الخياطة والطبخ. وهو ما يوضحه الأمين العام للمؤسسة الخيرية الدكتور عادل السليم، أن الدراسة في الدار تشتمل على برنامج صباحي يضم نظام الجاليات المبتدئ والمتقدم، وفصل خاص لغير الناطقات باللغة العربية فيتعلمن اللغة العربية ويحفظن القرآن. كما تم فتح معهد المعلمات الذي تدرس فيه الطالبة لمدة عامين علوم القرآن وتفسيره ومناهج الحديث والفقه والعقيدة واللغة الإنجليزية والحاسب الآلي، وذلك من أجل تخريج معلمات متميزات، وتضم أيضا قسما خاصا بالحضانة مشتملا على جميع المستلزمات لهذه السن، وقسم خاص للتمهيدي ووضعت لهم أفضل المناهج من شتى العلوم، فيتم خلال عام للذين أعمارهم من 3-4 سنوات حفظ قصار السور، وللأطفال من 4-5 سنوات حفظ جزء عم، ومن 5-6 سنوات حفظ جزء عم وتبارك، إلى جانب تعليم اللغة الإنجليزية والعربية والحاسب الآلي. كما يشتمل البرنامج على ملتقيات توعوية من خلال استضافة طبيبات للتوعية الصحية ومرشدات اجتماعيات ولقاءات أدبية وثقافية متنوعة.
الأوقاف والجامعات
ومن جانبه أشار مدير الجامعة الدكتور عبد الله العثمان إلى أن الجامعة تشجع مثل هذه الأوقاف الخيرية، موضحا أنها واحدة من اهتمامات الجامعة بالأوقاف الخيرية، استكمالا لمشروعها الوقفي الكبير, مبينا أن إقامة هذا الوقف الخيري يؤكد الجهود الكبيرة التي بذلها الشيخان محمد وعبد الله السبيعي في دعم العمل الخيري، وخدمة القرآن الكريم وأهله، متمنيا أن يحقق هذا الوقف الهدف المنشود.