صالة التداول الوحيدة في حي العزيزية بالعاصمة المقدسة أوصدت أبوابها امس في وجوه المستثمرين الذين تواجدوا منذ التاسعة والنصف صباحاً فظلوا منتظرين فتح ابواب الصالة حتى نهاية الجلسة الصباحية، فيما سلم البعض أوراق التداول من خلال الفتحات الجانبية للابواب الموصدة ولم يتم تنفيذ اية أوامر للبيع والشراء لهم.
محمد حلواني قال: حاولت ان ابيع اسهمي في احدى الشركات بعد ان حصلت على ورقة التداول وارسلتها الى الموظف ولم يعدها لي.. وبعد عدة محاولات ونداءات من خلف الباب طلب مني الموظف مراجعة حسابي يوم غد الخميس.
وهدد بعض المتعاملين بتحويل محافظهم الى بن آخر. فيما أرجعت مصادر عكاظ هذا التصرف لإصلاحات وصيانة داخل الصالة.