توصلت شرطة جدة إلى حل سريع لشفرة مقتل البنغلاديشي ديجول ليتال الذي وجدت جثته النازفة وسط أزقة حي غليل الشعبي بعد مغرب الثلاثاء الماضي، وعكفت السلطات الأمنية في وحدة البحث والتحري طوال الأيام الخمسة التي تلت الجريمة على العمل في اتجاهين، أولهما الكشف عن هوية القتيل الغامض والثاني الوصول بأسرع ما يمكن إلى الجاني الذي سدد خمس طعنات قاتلة إلى صدر المغدور، وواجه رجال التحري بعض المصاعب بعد اختفاء السكان البنغلاديشيين من الحي، ولم يتسن إزاء ذلك جمع معلومات كافية عن الحادث، ومع ذلك نجحت التدابير الأمنية في التوصل إلى هوية القتيل ومقر سكنه وفي وقت لاحق وجهت الشرطة ضربة موجعة للقاتل «شفيع الإسلام» الذي ارتكب فعلته وتوارى عن الأنظار مختبئا في عدد من الأحياء قبل أن يرحل بجريمته إلى ثول.
هروب من غليل
الواقعة التي هزت الحي الشعبي الثلاثاء الماضي بدأ بترنح مقيم آسيوي في سيره وهو ينزف ثم سقوطه بلا حراك، وسارع مواطنون إلى إبلاغ الأمن واتضح لاحقا أن المغدور عامل بنغالي يحمل اسم ديجول وشرعت شعبة التحريات والبحث الجنائي في شرطة جدة تتبع المعلومات بمشاركة من فريق التحقيق في مركز شرطة النزلتين، وتركزت الشبهات في العمال البنغلاديشيين على خلفية اختفائهم المفاجئ من الحي، وذكر صاحب بقالة أن المغدور من ذات الجنسية، وعلى ذلك بدأ المحققون في البحث عن بقية الشهود ونجحوا في الوصول إلى شاهد رئيسي أكد أن القتيل من الجنسية البنغلاديشية ويسكن في غرفة شعبية، وبتفتيشها عثر رجال شعبة التحريات والبحث الجنائي صور للمغدور، واتضح أنه هارب من كفيله ويعمل لحسابه الخاص وأن الغرفة التي يقطنها مستأجرة بالباطن من أحد معارفه، ويسكن معه في ذات الغرفة خمسة من مواطنيه.
المعلومات المتوافرة سهلت مهمة الأجهزة الأمنية في تتبع المختفين الخمسة، وبذلت شرطة النزلتين جهودا كبيرة في التوصل إليهم وضبطهم، وأرشدوا عن اسم القاتل شفيع الإسلام الذي توارى عن الأنظار بعد ارتكاب جريمته.
ملاسنة العشاء
أفاد الشهود أن الجاني يقطن معهم في ذات الغرفة، ولم يمض وقت طويل على ذلك، وفي الليلة التي سبقت مقتل ديجول ليتال حدثت ملاسنة حادة أثناء العشاء بين القاتل والقتيل، واستل الأول سكينا وسدد خمس طعنات مميتة إلى جسد خصمه، ولم يجد سكان الغرفة بدا من الهرب خشية المساءلة.
تحركت السلطات الأمنية بحثا عن القاتل الهارب، وحصلت على معلومات عن هروبه من مسرح الجريمة في غليل إلى منطقة الفيصلية، حيث يتجول صباحا في الأزقة ويلجأ ليلا إلى الجوامع والمساجد، وفي وقت قصير وصل رجال وحدة مكافحة جرائم الاعتداء على الأنفس إلى المخبأ لكن المتهم كان سبقهم إلى منطقة بعيدة خارج المحافظة، وكشفت تحريات إضافية أن القاتل شفيع الإسلام اختار ثول مخبأ له تحت ستار عامل بناء، وتوجهت فرقة أمنية يقودها رئيس الوحدة الرائد عيضة المالكي إلى هناك وعثرت على القاتل مختبئا بين تلال الرمل والطوب في بناية تحت الإنشاء واعترف بفعلته.
مدير شرطة جدة اللواء علي الغامدي تابع تفاصيل الحادثة، وأشرف على العمل الأمني ميدانيا مساعده للأمن الجنائي ومدير شعبة التحريات والبحث الجنائي المقدم محمد نهار، وقاد فريق العمل الرائد عيضة المالكي.
وذكر الناطق الإعلامي في شرطة جدة العقيد مسفر داخل الجعيد، أن الجاني في العقد الثالث من العمر من نفس جنسية القتيل واعترف بجريمته وأكد أن الجاني ورفيقه المقتول هاربان من كفيليهما.
هروب من غليل
الواقعة التي هزت الحي الشعبي الثلاثاء الماضي بدأ بترنح مقيم آسيوي في سيره وهو ينزف ثم سقوطه بلا حراك، وسارع مواطنون إلى إبلاغ الأمن واتضح لاحقا أن المغدور عامل بنغالي يحمل اسم ديجول وشرعت شعبة التحريات والبحث الجنائي في شرطة جدة تتبع المعلومات بمشاركة من فريق التحقيق في مركز شرطة النزلتين، وتركزت الشبهات في العمال البنغلاديشيين على خلفية اختفائهم المفاجئ من الحي، وذكر صاحب بقالة أن المغدور من ذات الجنسية، وعلى ذلك بدأ المحققون في البحث عن بقية الشهود ونجحوا في الوصول إلى شاهد رئيسي أكد أن القتيل من الجنسية البنغلاديشية ويسكن في غرفة شعبية، وبتفتيشها عثر رجال شعبة التحريات والبحث الجنائي صور للمغدور، واتضح أنه هارب من كفيله ويعمل لحسابه الخاص وأن الغرفة التي يقطنها مستأجرة بالباطن من أحد معارفه، ويسكن معه في ذات الغرفة خمسة من مواطنيه.
المعلومات المتوافرة سهلت مهمة الأجهزة الأمنية في تتبع المختفين الخمسة، وبذلت شرطة النزلتين جهودا كبيرة في التوصل إليهم وضبطهم، وأرشدوا عن اسم القاتل شفيع الإسلام الذي توارى عن الأنظار بعد ارتكاب جريمته.
ملاسنة العشاء
أفاد الشهود أن الجاني يقطن معهم في ذات الغرفة، ولم يمض وقت طويل على ذلك، وفي الليلة التي سبقت مقتل ديجول ليتال حدثت ملاسنة حادة أثناء العشاء بين القاتل والقتيل، واستل الأول سكينا وسدد خمس طعنات مميتة إلى جسد خصمه، ولم يجد سكان الغرفة بدا من الهرب خشية المساءلة.
تحركت السلطات الأمنية بحثا عن القاتل الهارب، وحصلت على معلومات عن هروبه من مسرح الجريمة في غليل إلى منطقة الفيصلية، حيث يتجول صباحا في الأزقة ويلجأ ليلا إلى الجوامع والمساجد، وفي وقت قصير وصل رجال وحدة مكافحة جرائم الاعتداء على الأنفس إلى المخبأ لكن المتهم كان سبقهم إلى منطقة بعيدة خارج المحافظة، وكشفت تحريات إضافية أن القاتل شفيع الإسلام اختار ثول مخبأ له تحت ستار عامل بناء، وتوجهت فرقة أمنية يقودها رئيس الوحدة الرائد عيضة المالكي إلى هناك وعثرت على القاتل مختبئا بين تلال الرمل والطوب في بناية تحت الإنشاء واعترف بفعلته.
مدير شرطة جدة اللواء علي الغامدي تابع تفاصيل الحادثة، وأشرف على العمل الأمني ميدانيا مساعده للأمن الجنائي ومدير شعبة التحريات والبحث الجنائي المقدم محمد نهار، وقاد فريق العمل الرائد عيضة المالكي.
وذكر الناطق الإعلامي في شرطة جدة العقيد مسفر داخل الجعيد، أن الجاني في العقد الثالث من العمر من نفس جنسية القتيل واعترف بجريمته وأكد أن الجاني ورفيقه المقتول هاربان من كفيليهما.