من حق رئيس جمعية البر في جدة السابق، الأستاذ صالح التركي علي، أن أنصفه و أعاتبه في نفس الوقت، أنصفه لأن رجلا يصل مجموع تبرعاته الشخصية لجمعية البر إلى 16 مليون ريال، لا يمكن أن يكون في موقع توظيف الجمعية لمصلحة خاصة، و أعاتبه لأن تخصيص 160 ألفا من أسهم « ينساب »، لصالح الجمعية من حصة مساهمة شركة « صدق » للانتفاع من سعر الاكتتاب المنخفض تحت ستار القرض الحسن، كان مخالفا للقانون و إن كانت غايته نبيلة، فالغاية النبيلة لا تبرر أبدا، القفز على الأنظمة و القوانين و إلا لسادت الفوضى المجتمعات !!
كما أنه في خضم الغايات النبيلة، التي أحاطت بالاتفاق، و وصلت إلى حد تعهد « التركي »، بتحمل أي خسارة لقيمة السهم مستقبلا من جيبه الخاص، ألم يفكر أحد بأن ذلك يتم على حساب مصلحة مساهمي « صدق »، و أرجو ألا يبرر لي أحد ذلك، بأن الأمر تم بموافقة الجمعية العمومية لـلشركة، فدور الجمعيات العمومية عندنا غير فعال، و الكل يدرك كيف تعقد الجمعيات العمومية و كيف تدار !!
و لا أدري ما هو موقف جمعية البر اليوم، بعد أن أنكرت شركة « صدق » اتفاق التنازل عن حصة الأسهم، و تمسكت بأنه قرض حسن، حسب الاتفاق الظاهري، فمثل هذا الوضع متوقع في عالم المال الذي تحكمه المصالح، فالسهم تضاعفت قيمته، و أصبح مغريا للشركة المتعثرة في سداد مديونياتها، و لمجلس إدارتها الجديد الذي لم يلتزم بالاتفاق، مستغلا مخالفته للنظام، و الأمر قد يدخل في دهاليز التقاضي و لا يخرج منه، إلا بعد سنوات طويلة منهكة لكلا الطرفين !!
الخلاصة، أن جمعية البر في جدة، تكاد تذهب اليوم ضحية مغامرة صيد استثمارية نبيلة الغايات، في غابة المال و الأعمال حيث لا صوت يعلو على زئير المصالح !!
Jehat5@yahoo.com
للتواصل أرسل رسالة نصية sms إلى 88548 الاتصالات أو636250 موبايلي أو 737701 زين تبدأ بالرمز 153 مسافة ثم الرسالة
كما أنه في خضم الغايات النبيلة، التي أحاطت بالاتفاق، و وصلت إلى حد تعهد « التركي »، بتحمل أي خسارة لقيمة السهم مستقبلا من جيبه الخاص، ألم يفكر أحد بأن ذلك يتم على حساب مصلحة مساهمي « صدق »، و أرجو ألا يبرر لي أحد ذلك، بأن الأمر تم بموافقة الجمعية العمومية لـلشركة، فدور الجمعيات العمومية عندنا غير فعال، و الكل يدرك كيف تعقد الجمعيات العمومية و كيف تدار !!
و لا أدري ما هو موقف جمعية البر اليوم، بعد أن أنكرت شركة « صدق » اتفاق التنازل عن حصة الأسهم، و تمسكت بأنه قرض حسن، حسب الاتفاق الظاهري، فمثل هذا الوضع متوقع في عالم المال الذي تحكمه المصالح، فالسهم تضاعفت قيمته، و أصبح مغريا للشركة المتعثرة في سداد مديونياتها، و لمجلس إدارتها الجديد الذي لم يلتزم بالاتفاق، مستغلا مخالفته للنظام، و الأمر قد يدخل في دهاليز التقاضي و لا يخرج منه، إلا بعد سنوات طويلة منهكة لكلا الطرفين !!
الخلاصة، أن جمعية البر في جدة، تكاد تذهب اليوم ضحية مغامرة صيد استثمارية نبيلة الغايات، في غابة المال و الأعمال حيث لا صوت يعلو على زئير المصالح !!
Jehat5@yahoo.com
للتواصل أرسل رسالة نصية sms إلى 88548 الاتصالات أو636250 موبايلي أو 737701 زين تبدأ بالرمز 153 مسافة ثم الرسالة