بداية.. أعتذر للسادة القراء الذين قصر طموحهم ومازالوا يتقلبون في «أمية الإنترنت»، فمقال اليوم سيتحدث عن عالم غريب عليهم ولا ألوم أحدا من الجيل المتوقف عند حقبة «غصب 1» إن وصف المقال بمجموعة «الشخابيط»، فالمسألة باختصار لن تعنيه من قريب أو بعيد.
ماذا يخطر ببالك؟، هو السؤال الأساسي الذي تجيب عليه في كل زيارة تقتنصها إلى تخوم بادية الموقع العالمي الأشهر «فيس بوك»، حيث تستقبلك على الصفحة الأولى إجابات الآخرين وتعبيرهم عن مكنونات أنفسهم وماذا يدور في عقلهم الحاضر والباطن.. ماذا يشاهدون ويقرأون ويستمعون؟ ولا تملك أمام تلك النشرة الإخبارية المفصلة عن التفاصيل الدقيقة للآخرين إلا أن تبادلهم بالمشاركة والتعليق تأييدا أو اعتراضا أو إعجابا أو إجابة على ماسطروه وشاركوا به الآخرين.
شخصيا أتواصل يوميا على تلك الشبكة الاجتماعية مع مئات الأصدقاء من مختلف أنحاء العالم على نفس المنوال المذكور، تقرأ للغث والسمين، وللساكن والمتمرد.. بين من يكتب: أنا جوعان وطفشان، وبين من يحرك الفكر ويخبرك بتفاصيل المستجدات، وتحت هذا الإطار أعمد إلى نشر روابط المقالات في الموقع وأجدني مضطرا لعدم مقارنة التفاعل بين قراء موقع الصحيفة الإلكتروني وموقع «فيس بوك» من زاوية التعليق والنقد والإثارة، الذي تجاوز لغتنا إلى لغات غيرنا من الأسبان والطليان والإنجليز يشاركوننا الأفكار والأطروحات.
ودونكم شيء من أبرز ماخطر في بال «الفيس بوكيين»، الشاعرة الدكتورة ثريا العريض تقول: «حين نكون مثل ذلك الملاح التائه يبحث في النجوم عن وجهة ضائعة.. مافائدة الحرية حين لا تعرف إلى أين الوجهة»، الفنان فايز المالكي يحكي قصة فتاة جامعية فقيرة ويقول: «أعرف أن الجامعة فيها بنات عز على قولتنا، مافي بنت فكرت تسوي جمعية داخل الجامعة لوجه الله لمساعدة الفقراء من الطالبات؟»، الشاعر رشدي الغدير يقول متهكما: «زوجة صديقي المتوحشة لم تفتح باب الشقة للمسكين عندما علمت أنه كان في البحرين البارحة تركته في الخارج مثل قرد حزين...»، البروفيسور حمزة أبو جبل يدعو إلى مشاهدة مقطع أدرجه لإمام الحرم الراحل الشيخ عبد الله الخليفي، فهد المعيبد يدعو الآخرين إلى قراءة الردود والتفاعل مع مقال كاتب الوطن محمد الرطيان «لبناني أوجيه»، الصحافي عضوان الأحمري يضع أغنية ياصاحبي لطلال مداح ويهديها لأصدقائه... والمئات غيرهم.
مساحة للبوح لا رقيب عليها فوق رقيبك، ونمط يحفزك للتعبير والتفاعل مع عالم افتراضي فرض نفسه، وخلق أجواء التعبير الحر بعيدا عن عش البعبع، فماذا يخطر في بالكم؟
yalamro@hotmail.com
للتواصل ارسل رسالة نصية sms إلى 88548 الاتصالات
أو 636250 موبايلي تبدأ بالرمز 128 مسافة ثم الرسالة
ماذا يخطر ببالك؟، هو السؤال الأساسي الذي تجيب عليه في كل زيارة تقتنصها إلى تخوم بادية الموقع العالمي الأشهر «فيس بوك»، حيث تستقبلك على الصفحة الأولى إجابات الآخرين وتعبيرهم عن مكنونات أنفسهم وماذا يدور في عقلهم الحاضر والباطن.. ماذا يشاهدون ويقرأون ويستمعون؟ ولا تملك أمام تلك النشرة الإخبارية المفصلة عن التفاصيل الدقيقة للآخرين إلا أن تبادلهم بالمشاركة والتعليق تأييدا أو اعتراضا أو إعجابا أو إجابة على ماسطروه وشاركوا به الآخرين.
شخصيا أتواصل يوميا على تلك الشبكة الاجتماعية مع مئات الأصدقاء من مختلف أنحاء العالم على نفس المنوال المذكور، تقرأ للغث والسمين، وللساكن والمتمرد.. بين من يكتب: أنا جوعان وطفشان، وبين من يحرك الفكر ويخبرك بتفاصيل المستجدات، وتحت هذا الإطار أعمد إلى نشر روابط المقالات في الموقع وأجدني مضطرا لعدم مقارنة التفاعل بين قراء موقع الصحيفة الإلكتروني وموقع «فيس بوك» من زاوية التعليق والنقد والإثارة، الذي تجاوز لغتنا إلى لغات غيرنا من الأسبان والطليان والإنجليز يشاركوننا الأفكار والأطروحات.
ودونكم شيء من أبرز ماخطر في بال «الفيس بوكيين»، الشاعرة الدكتورة ثريا العريض تقول: «حين نكون مثل ذلك الملاح التائه يبحث في النجوم عن وجهة ضائعة.. مافائدة الحرية حين لا تعرف إلى أين الوجهة»، الفنان فايز المالكي يحكي قصة فتاة جامعية فقيرة ويقول: «أعرف أن الجامعة فيها بنات عز على قولتنا، مافي بنت فكرت تسوي جمعية داخل الجامعة لوجه الله لمساعدة الفقراء من الطالبات؟»، الشاعر رشدي الغدير يقول متهكما: «زوجة صديقي المتوحشة لم تفتح باب الشقة للمسكين عندما علمت أنه كان في البحرين البارحة تركته في الخارج مثل قرد حزين...»، البروفيسور حمزة أبو جبل يدعو إلى مشاهدة مقطع أدرجه لإمام الحرم الراحل الشيخ عبد الله الخليفي، فهد المعيبد يدعو الآخرين إلى قراءة الردود والتفاعل مع مقال كاتب الوطن محمد الرطيان «لبناني أوجيه»، الصحافي عضوان الأحمري يضع أغنية ياصاحبي لطلال مداح ويهديها لأصدقائه... والمئات غيرهم.
مساحة للبوح لا رقيب عليها فوق رقيبك، ونمط يحفزك للتعبير والتفاعل مع عالم افتراضي فرض نفسه، وخلق أجواء التعبير الحر بعيدا عن عش البعبع، فماذا يخطر في بالكم؟
yalamro@hotmail.com
للتواصل ارسل رسالة نصية sms إلى 88548 الاتصالات
أو 636250 موبايلي تبدأ بالرمز 128 مسافة ثم الرسالة