«حراج ابن قاسم» بجنوب العاصمة الرياض، يعج بالبضائع القديمة والجديدة مجهولة المصدر مما يجعل مرتادي السوق يترددون في الشراء خوفا من ان تكون البضاعة مسروقة او قديمة.ففي يوم الجمعة من كل اسبوع يتدفق المواطنون والمقيمون صوب هذا الحراج العتيق لجلب مستلزمات اسرهم من اجهزة وادوات منزلية وكهربائية لما عرف عن السوق باسعار مناسبة.
سالم الشهراني الذي يعمل في حراج ابن قاسم منذ زمن طويل يقول ان السوق يلقى اقبالا كبيرا من المواطنين والمقيمين على حد سواء خاصة يوم الجمعة بعد صلاة العصر مباشرة حيث يصل هذا السوق ذروته.
وعن كثافة مرتادي هذا السوق يقول الشهراني ان معظم الناس في وقتنا الحاضر يبحثون عن الاثاث ومتطلبات المنزل باسعار رخيصة وهو ما يتوفر في حراج ابن قاسم، حيث يجد الزوار كافة متطلبات المنزل في هذا الحراج الكبير وباثمان معقولة بل رخيصة ايضا، وابدى انزعاجه الشديد من تعطل حركة المرور في السوق نسبة لعدد كبير من السيارات التي تدخل السوق يوميا.
بضائع كثيرة
واشار سلمان المالكي ان مرتادي الحراج يجدون ضالتهم دون عناء كبير لان السوق ممتلئ بالبضائع المتنوعة التي تحتاجها كل اسرة الا ان اثمانها الزهيدة تجعل كثير من الزبائن يترددون من الشراء خوفا من ان تكون البضاعة مسروقة او قديمة او غيرها.

20 عاما

المواطن ناصر المحرول -صاحب بسطة- يقول اعمل في هذا الحراج منذ عشرين عاما واكثر وما يخيف الناس من الشراء ان تكون البضاعة مسروقة لان معظم بضاعة الحراج تكون اجهزة مستعملة كالتلفزيونات والرسيفرات والجوالات والغسالات والثلاجات والمكيفات واسطوانات الغاز وغيرها هذا الى البضائع الجديدة التي تكون غالبا باسعار مناسبة وفي متناول ايد الجميع.
وفي كثير من الاحيان تكون الاجهزة الجديدة باسعار تقل بنسبة 30% من سعرها في المعارض الكبرى الموجودة في الاحياء الراقية وسط الرياض.
ترتيب الحراج

«عكاظ» خلال جولتها في حراج ابن قاسم رصدت اهتماما كبيرا لأمانة منطقة الرياض بهذا السوق العتيق خاصة فيما يتعلق بترتيب مواقع البيع والشراء وبسطات البائعين.