كثير من الناس لا يعرفون من الدين إلا كونه عبادات وفروضاً تؤدى فحسب والأكثرية من هؤلاء لا يفقهون معنى الدين وأنه يتعدى اللفظة ليدخل في المضمون، وهناك فرق بين أن تعمل بالشيء وأن تتعامل معه، بين أن تعيشه وأن تتعايش معه، أن يصبح خارجك وأن يكون داخلك وجزء من نسيجك.. آليات الذهن، وممارسات الجسد حيث الكلمة، فهم وتطبيق..
دائماً ما كنت أتساءل: هل نفهم الدين كما ينبغي أن يكون هذا الفهم؟
في كثير مما نرى ونشاهد هناك ما يشبه «الإيمان» بعدم فهم «الإيمان» متجلياً في تعاليم الدين.. بحيث تصبح هذه التعاليم حياة في الحياة، إعماراً وبناء لهذه الحياة، لا تدميرها، وليس خلق ثقافة الموت والعنف باسم الدين.. من أجل الحلم ببناء مجتمع أسطوري خيالي قائم على ما يسمى الدولة الطالبانية.. كنموذج ومثال..
إن الدين في عمقه، سمو.. وروح.. فيما هو إعمال للذاكرة.. ودور للعقل والمعرفة لا تعطيل قدرات ومصادرة للآخر.
كيف نفهم الدين؟!
هذا الدين العظيم.. الذي يقف الكثيرون خارج فهمه.. دون أن يكون هناك رغبة حقيقية في فتح حوار تستخدم فيه المنهجية العلمية الحديثة والعقل حول علاقة الدين بالواقع بالإنسان بالسياسة بالشائك والمعقد.. في علاقة الدين بالدولة.
إن الدين أكبر مما نراه.. في بُعده السائد وخطابه المستعمل عبر الخطاب الديني المتداول..
إنه أيدولوجيا، وتاريخ، وقيمه، ومنظومة معرفية لها وظائفها ولها استراتيجيتها إن الدين ليس طقساً.. وإنما منهج حياة..
ومن هنا ينبغي قراءة دور الدين بوصفه يمثل دوراً مفصلياً في تفاصيل الحياة اليومية كرؤية دينية وممارسة لها.. أي أن يأتي هذا الدين «كحالة» سلوكية لا كحالة طقوسية ترتبط بالشكل ولا ترتبط بالجوهر.. وأن يتم تمثل التعاليم الدينية بوصفها منظومة من القيم الفكرية والمعرفية، ومن ثم الارتفاع بالفهم العميق لهذه المنظومة إلى مستويات عليا من التفكير واستعمال العقل، وصولاً إلى معنى الدين وقيمته..
نعم الكل يدين بالدين والأكثر تتجاور معه ولا تتحاور معه.. ولكن كيف نقرأ الدين بذاكرة حضارية وعصرية..؟! هذا هو السؤال..!
دائماً ما كنت أتساءل: هل نفهم الدين كما ينبغي أن يكون هذا الفهم؟
في كثير مما نرى ونشاهد هناك ما يشبه «الإيمان» بعدم فهم «الإيمان» متجلياً في تعاليم الدين.. بحيث تصبح هذه التعاليم حياة في الحياة، إعماراً وبناء لهذه الحياة، لا تدميرها، وليس خلق ثقافة الموت والعنف باسم الدين.. من أجل الحلم ببناء مجتمع أسطوري خيالي قائم على ما يسمى الدولة الطالبانية.. كنموذج ومثال..
إن الدين في عمقه، سمو.. وروح.. فيما هو إعمال للذاكرة.. ودور للعقل والمعرفة لا تعطيل قدرات ومصادرة للآخر.
كيف نفهم الدين؟!
هذا الدين العظيم.. الذي يقف الكثيرون خارج فهمه.. دون أن يكون هناك رغبة حقيقية في فتح حوار تستخدم فيه المنهجية العلمية الحديثة والعقل حول علاقة الدين بالواقع بالإنسان بالسياسة بالشائك والمعقد.. في علاقة الدين بالدولة.
إن الدين أكبر مما نراه.. في بُعده السائد وخطابه المستعمل عبر الخطاب الديني المتداول..
إنه أيدولوجيا، وتاريخ، وقيمه، ومنظومة معرفية لها وظائفها ولها استراتيجيتها إن الدين ليس طقساً.. وإنما منهج حياة..
ومن هنا ينبغي قراءة دور الدين بوصفه يمثل دوراً مفصلياً في تفاصيل الحياة اليومية كرؤية دينية وممارسة لها.. أي أن يأتي هذا الدين «كحالة» سلوكية لا كحالة طقوسية ترتبط بالشكل ولا ترتبط بالجوهر.. وأن يتم تمثل التعاليم الدينية بوصفها منظومة من القيم الفكرية والمعرفية، ومن ثم الارتفاع بالفهم العميق لهذه المنظومة إلى مستويات عليا من التفكير واستعمال العقل، وصولاً إلى معنى الدين وقيمته..
نعم الكل يدين بالدين والأكثر تتجاور معه ولا تتحاور معه.. ولكن كيف نقرأ الدين بذاكرة حضارية وعصرية..؟! هذا هو السؤال..!