من براد «أبو أربعة» إلى كوب «السفري»، خمسة عقود من الحكايا والقصص بين السعوديين والشاي. وفي الوقت الذي يكون فيه الشاي واحدا من أهم المشروبات في دول كثيرة حول العالم، يحظى بمرتبة المشروب الأول عند السعوديين، وتؤكد دراسات أنهم يستهلكون منه سبعة مليار كوب سنويا.
وبين السعوديين من يدمن الشاي ولا يستطيع أن يمضي يومه دون تناول القسط الكافي منه، وهو ما يحدث مع عبدالله أحمد (موظف)، يؤكد أن علاقته مع الشاي تعدت مرحلة التذوق، إلى الإدمان، يقول: «تتنابني حالة صداع شنيعة في حال لم أشرب شاي خلال اليوم».
وساهمت المقاهي الشعبية، في وقت سابق في الترويج لهذا المشروب، وكان المغرمون بالشاي يتعارفون على شاي «التلقيمة» ويقدم في أباريق فخارية صغيرة الحجم تسمى «أبو أربعة» نسبة إلى حجم الأبريق الذي يحتوي على أربع كاسات.
ولكل منطقة من مناطق المملكة طقوس معينة لتناول الشاي، ففي المدينة المنورة والمنطقة الغربية لا يمكن احتساء الشاي بدون الحبق والنعناع، وعادة مايقدم الشاي مع المكسرات. أما عند أبناء الوسطى فيقدم بدون إضافات، فيما يفضل أهل الشمال شرب الشاي الثقيل.
ومن طقوس الشاي الأخرى عدم ملء كاسة الشاي بالكامل وعدم نقصها، ويعد نقص الشاي، تقليلا من قيمة الشخص المستضاف. وهناك طرق للتقديم، حيث يتم صب الشاي في أقداح خاصة قبل أن يوزعه المضيف على ضيوفه بدءا من اليمين إلى الشمال.
وفي الوقت الحالي، تعرضت عادة شرب الشاي للكثير من التحولات لعل من أبرزها تقديم الشاي في أباريق وأقداح ذات مواصفات خاصة، تعبر عن الحالة الاجتماعية والنفسية للمضيف، تراعى فيها إلى حد كبير مزاجية المحتسي. وتفنن الكثير من المنتجين والصناع في إبراز هذه الخاصية من خلال إنتاج أنواع من أباريق الشاي والأقداح التي تأخذ أشكالا وأنواعا معينة لايمكن مضاهاتها، وتدرجت الأسعار تبعا للمغالاة في هذه الطقوس لتبلغ أسعارا وصفها الكثير بالمبالغ فيها.
وتذكر آخر الإحصائيات، أن السعوديين يستهلكون سنويا مايقارب 13 ألف طن وبإجمالي يفوق الـ228 مليون ريال، ويعتبر الشاي الأسود من أكثر أنواع الشاي استيرادا، حيث بلغ حجم المستورد عام 1999م 9954 طنا، وبقيمة إجمالية تفوق الـ 228 مليون ريال، وهناك ستة مصانع لتجفيف وتعبئة الشاي.
وبين السعوديين من يدمن الشاي ولا يستطيع أن يمضي يومه دون تناول القسط الكافي منه، وهو ما يحدث مع عبدالله أحمد (موظف)، يؤكد أن علاقته مع الشاي تعدت مرحلة التذوق، إلى الإدمان، يقول: «تتنابني حالة صداع شنيعة في حال لم أشرب شاي خلال اليوم».
وساهمت المقاهي الشعبية، في وقت سابق في الترويج لهذا المشروب، وكان المغرمون بالشاي يتعارفون على شاي «التلقيمة» ويقدم في أباريق فخارية صغيرة الحجم تسمى «أبو أربعة» نسبة إلى حجم الأبريق الذي يحتوي على أربع كاسات.
ولكل منطقة من مناطق المملكة طقوس معينة لتناول الشاي، ففي المدينة المنورة والمنطقة الغربية لا يمكن احتساء الشاي بدون الحبق والنعناع، وعادة مايقدم الشاي مع المكسرات. أما عند أبناء الوسطى فيقدم بدون إضافات، فيما يفضل أهل الشمال شرب الشاي الثقيل.
ومن طقوس الشاي الأخرى عدم ملء كاسة الشاي بالكامل وعدم نقصها، ويعد نقص الشاي، تقليلا من قيمة الشخص المستضاف. وهناك طرق للتقديم، حيث يتم صب الشاي في أقداح خاصة قبل أن يوزعه المضيف على ضيوفه بدءا من اليمين إلى الشمال.
وفي الوقت الحالي، تعرضت عادة شرب الشاي للكثير من التحولات لعل من أبرزها تقديم الشاي في أباريق وأقداح ذات مواصفات خاصة، تعبر عن الحالة الاجتماعية والنفسية للمضيف، تراعى فيها إلى حد كبير مزاجية المحتسي. وتفنن الكثير من المنتجين والصناع في إبراز هذه الخاصية من خلال إنتاج أنواع من أباريق الشاي والأقداح التي تأخذ أشكالا وأنواعا معينة لايمكن مضاهاتها، وتدرجت الأسعار تبعا للمغالاة في هذه الطقوس لتبلغ أسعارا وصفها الكثير بالمبالغ فيها.
وتذكر آخر الإحصائيات، أن السعوديين يستهلكون سنويا مايقارب 13 ألف طن وبإجمالي يفوق الـ228 مليون ريال، ويعتبر الشاي الأسود من أكثر أنواع الشاي استيرادا، حيث بلغ حجم المستورد عام 1999م 9954 طنا، وبقيمة إجمالية تفوق الـ 228 مليون ريال، وهناك ستة مصانع لتجفيف وتعبئة الشاي.