كانت له علاقة وثيقة بالملك خالد بن عبد العزيز وخادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز ـ رحمهما الله ـ وبعدد من الأمراء وبكبار رجالات الدولة. لم يثنه المرض عن جهوده الكبيرة في خدمة بلاده وعشيرته.
عمر بن زابن المرزوقي البقمي شيخ الرشادين المرازيق أهل القويعية، قبيلة البقوم، واحدة من القبائل التي برهنت بجليل فعالها منذ الدولة السعودية الأولى إلى هذا اليوم. يؤكد عمر بن زابن أن الملك عبدالعزيز المؤسس ـ رحمه الله ـ حقق معجزة في الجزيرة العربية. كانت زيارة صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة، فرصة للشيخ عمر بن زابن، أن يعبر فيها لأمير المنطقة عن سعادته بزيارته لأهالي محافظة تربة. وتجاوز الشيخ مرضه وذهب للقاء الأمير خالد الفيصل. وهو يقول هنا: «نحبه حبا خاصا امتدادا لحبنا لوالده الملك فيصل بن عبد العزيز ـ رحمه الله ـ الذي كان لوالدي علاقة قوية به».
ويضيف: ولأن الأمير خالد الفيصل صاحب عزم وحزم وصاحب مبادرات وإنجازات، فإن مقصده من زيارته هو تلمس حاجات المواطنين، والوقوف عن كثب على حل مشكلاتهم وتفقد الإدارات الحكومية ومتابعة المشاريع أولا بأول، ومعرفة ما تحققه من إيجابيات ومعالجة ما لديه من قصور وسلبيات .
ويتحدث الشيخ عمر عن طفولته، ويقول: «طفولتي كانت في البادية في جبال حضن وسهوله وأوديته، وعندما بلغت التاسعة من عمري استوطن والدي مدينة تربة وانتقلت من حياة البادية إلى الحاضرة».
ويمضي ساردا قصته: التحقت بالمدرسة المنصورية بتربة وهي مدرسة ابتدائية في ذلك الوقت وانتظمت بها حتى تخرجت من السنة السادسة التي تعد في وقتها شهادة كبيرة، ونظرا لأن والدي كثير الأعمال والأسفار ويحتاجني للوقوف بجانبه، اكتفيت بتلك المرحلة من الدراسة. ورفاق طفولته أو زمالة دراسته، يتذكرهم، ويقول: «أذكر منهم الشيخ فيحان بن محي رحمه الله والشيخ حسين بن محي، والفريق أول محمد بن حمدان البقمي، والشيخ نايف الراجحي، وعبد الجبار بن عجير الغامدي وغيرهم».
ولوالد الشيخ عمر بن زابن علاقة بالملك عبد العزيز وأبنائه الملوك من بعده، يقول عنها: «كنت صغيرا في تلك الفترة فلم يتضح لي من علاقته بالملك عبد العزيز إلا أمران، أحدهما: أن والدي اشترك في إحدى غزوات الملك عبد العزيز في المنطقة الجنوبية أيام توحيد المملكة، وثانيهما: أنه كان يؤمن احتياجات الملك وأخوياه من الأغنام أيام مواسم الحج بأعداد كبيرة بواسطة حمد بن سليم رحمه الله».
ويضيف: كانت لوالدي علاقة ومعرفة مع الملك سعود والملك فيصل ـ رحمهما الله ـ وكنت ألمس تقديرا خاصا لوالدي من الملك فيصل وكان يلقى اهتماما من وزرائه مثل ابن غشيان وعبد الرحمن بن عمران.
أما علاقة والدي مع الملك خالد بن عبد العزيز ـ والحديث للشيخ عمر بن زابن ـ فقد كانت معرفة قوية وكثيرا ما يتردد والدي على مجالسه خصوصا في الطائف ويقضي جميع لوازمه. ويقول: «كان والدي يرسلني إليه في كثير من الأمور وبذلك بدأت معرفتي به ومع أبنائه خصوصا صاحب السمو الملكي الأمير عبد الله بن خالد بن عبد العزيز الذي عرفته منذ الشباب، حيث كان وفيا لي بعد مرضي وألمس منه التقدير والمحبة».
ويتحدث الشيخ عمر بن زابن، عن شخصية خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، قائلا: «هذا الملك الموفق الذي تغلغل حبه في القلوب والذي صار قريبا من شعبه الوفي، هذا الملك صاحب مبادرات كبيرة وإنجازات عظيمة لا أستطيع أن أوفيه حقه، فقد أصبح في قلوب شعبه بل في قلوب الأمة العربية والإسلامية ويحترمه العالم، فلم أقابله وأطلب منه طلبا إلا ويتفهم قولي ويستجيب لطلبي».
ويتذكر الشيخ عمر بن زابن أيضا موقف ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز معه ، ويقول: «له أفضال كثيرة علي ومن ضمنها أمره الكريم بعلاجي على حسابه الخاص في ألمانيا».
ويعود ليتذكر صلة والده الشيخ زابن المرزوقي ببعض رجالات الوطن، ويقول: «لوالدي علاقة صداقة بعدد كبير من رجالات الوطن لا يمكن أن أحيط بهم في هذه العجالة ولكني أقتصر على بعضهم ومنهم محمد بن لادن حيث كان صديقا وشريكا لوالدي في بعض مزارع تربة، وانتهت الشراكة بشراءابن لادن ما يخص والدي من تلك المزارع وعينني أنا وكيلا عنه فيها، ومنهم أيضا صالح قزاز وزير الزراعة الأسبق والأمين العام لرابطة العالم الإسلامي سابقا وإخوانه حسن قزاز وعبد الحي قزاز، وكذلك الشيخ عبد الله بن ناصر بن عبيد وفهد بن غشيان وعبد العزيز بن معمر أمير الطائف سابقا».
ولا ينسى الشيخ عمر بن زابن في حديث الذكريات، كثيرا من الأشخاص الذين أثروا في حياته، فيقول: «الذين لهم تأثير مباشر في حياتي هم والدي وإخواني خصوصا أخي الدكتور صالح بن زابن المرزوقي البقمي عضو في مجلس الشورى والأمين العام للمجمع الفقهي الإسلامي في رابطة العالم الإسلامي، فهو يتولى خدمتي ولازمني أثناء مرضي ومعالجتي داخل المملكة وخارجها ومن أصدقائي محمد النويصر رئيس الديوان الملكي سابقا.
ولأن محافظة تربة لها موقع هام خصوصا في تاريخ الدولة السعودية، يتذكرها قائلا: لتربة تاريخ مشرف وجميع ساكنيها يدينون بالولاء لآل سعود منذ عهد الدولة السعودية الأولى، وبسبب هذا الولاء تعرض البقوم في عامي 1228 و1229هـ في تربة إلى حربين شرستين من محمد علي باشا حيث جاء بجيش ومدافع، وقد أعان الله سبحانه وتعالى البقوم في هاتين الحربين فانتصروا على جيش محمد علي باشا.
ويستشهد بما ذكره المؤرخ المصري الجبرتي: لم يلق جيش محمد علي في الجزيرة العربية كيدا كما لقيه من عرب البقوم، وكما أشار أيضا المؤرخ محمد فهمي المهندس في كتابه البحر الزاخر، لم يحصل من قبائل العرب القاطنين بقرب مكة مقاومة أشد مما أجراه عرب البقوم في تربة.
ومحافظة تربة مشهورة بالنخيل والحمضيات والعنب والفواكه، وكانت في السبعينات حتى التسعينات تمد الطائف ومكة المكرمة وبعض مدن المملكة بالخضار والفواكه والتمور، وكان لفاكهتها وتمورها تميز خاص، إلا أنها في السنوات الأخيرة تعرضت إلى قحط شديد إضافة إلى بعض الأمراض الزراعية التي قضت على معظم أشجارها وعلى كثير من نخيلها.
ويعود الشيخ عمر بن زابن ويقول: تربة في الماضي كانت متوسطة الحجم فيها أمير وقاض ومكتب لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ومدرستان ابتدائيتان ويتبعها قريتان هما شعر وكراء، وكانت البيوت تبنى من الطين، أما اليوم فقد أصبحت مدينة حديثة خطط لها وفق طرق التخطيط الحديثة وأضيئت بالكهرباء ويتبعها أكثر من ثلاثين قرية.
وهو يستدرك القول هنا: أهالي تربة يتطلعون إلى المزيد من العطاء وحاجتهم تشتد إلى إيصال مياه الشرب المحلاة وشبكة للمياه، وجعل طريق الطائف تربة مزدوجا حيث أصبح كابوسا مخيفا لكثرة الحوادث المستمرة بسبب ضيقه وعدم صيانته، ويتطلعون إلى توسعة المستشفى وفتح مطار يخدم المحافظات المجاورة.
وهو يؤكد القول: إن تربة حظيت كغيرها من المحافظات بعناية من القيادة حيث توفرت بها معظم الدوائر الحكومية. مستشهدا بالتبرع السخي المبارك من صاحب السمو الملكي الأمير متعب بن عبد العزيز وزير الشؤون البلدية والقروية، حيث قام بمد الماء من موقع الآبار في أعلى وادي تربة إلى المحافظة وشرب واستفاد المواطنون من مشروعه.
عمر بن زابن المرزوقي البقمي شيخ الرشادين المرازيق أهل القويعية، قبيلة البقوم، واحدة من القبائل التي برهنت بجليل فعالها منذ الدولة السعودية الأولى إلى هذا اليوم. يؤكد عمر بن زابن أن الملك عبدالعزيز المؤسس ـ رحمه الله ـ حقق معجزة في الجزيرة العربية. كانت زيارة صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة، فرصة للشيخ عمر بن زابن، أن يعبر فيها لأمير المنطقة عن سعادته بزيارته لأهالي محافظة تربة. وتجاوز الشيخ مرضه وذهب للقاء الأمير خالد الفيصل. وهو يقول هنا: «نحبه حبا خاصا امتدادا لحبنا لوالده الملك فيصل بن عبد العزيز ـ رحمه الله ـ الذي كان لوالدي علاقة قوية به».
ويضيف: ولأن الأمير خالد الفيصل صاحب عزم وحزم وصاحب مبادرات وإنجازات، فإن مقصده من زيارته هو تلمس حاجات المواطنين، والوقوف عن كثب على حل مشكلاتهم وتفقد الإدارات الحكومية ومتابعة المشاريع أولا بأول، ومعرفة ما تحققه من إيجابيات ومعالجة ما لديه من قصور وسلبيات .
ويتحدث الشيخ عمر عن طفولته، ويقول: «طفولتي كانت في البادية في جبال حضن وسهوله وأوديته، وعندما بلغت التاسعة من عمري استوطن والدي مدينة تربة وانتقلت من حياة البادية إلى الحاضرة».
ويمضي ساردا قصته: التحقت بالمدرسة المنصورية بتربة وهي مدرسة ابتدائية في ذلك الوقت وانتظمت بها حتى تخرجت من السنة السادسة التي تعد في وقتها شهادة كبيرة، ونظرا لأن والدي كثير الأعمال والأسفار ويحتاجني للوقوف بجانبه، اكتفيت بتلك المرحلة من الدراسة. ورفاق طفولته أو زمالة دراسته، يتذكرهم، ويقول: «أذكر منهم الشيخ فيحان بن محي رحمه الله والشيخ حسين بن محي، والفريق أول محمد بن حمدان البقمي، والشيخ نايف الراجحي، وعبد الجبار بن عجير الغامدي وغيرهم».
ولوالد الشيخ عمر بن زابن علاقة بالملك عبد العزيز وأبنائه الملوك من بعده، يقول عنها: «كنت صغيرا في تلك الفترة فلم يتضح لي من علاقته بالملك عبد العزيز إلا أمران، أحدهما: أن والدي اشترك في إحدى غزوات الملك عبد العزيز في المنطقة الجنوبية أيام توحيد المملكة، وثانيهما: أنه كان يؤمن احتياجات الملك وأخوياه من الأغنام أيام مواسم الحج بأعداد كبيرة بواسطة حمد بن سليم رحمه الله».
ويضيف: كانت لوالدي علاقة ومعرفة مع الملك سعود والملك فيصل ـ رحمهما الله ـ وكنت ألمس تقديرا خاصا لوالدي من الملك فيصل وكان يلقى اهتماما من وزرائه مثل ابن غشيان وعبد الرحمن بن عمران.
أما علاقة والدي مع الملك خالد بن عبد العزيز ـ والحديث للشيخ عمر بن زابن ـ فقد كانت معرفة قوية وكثيرا ما يتردد والدي على مجالسه خصوصا في الطائف ويقضي جميع لوازمه. ويقول: «كان والدي يرسلني إليه في كثير من الأمور وبذلك بدأت معرفتي به ومع أبنائه خصوصا صاحب السمو الملكي الأمير عبد الله بن خالد بن عبد العزيز الذي عرفته منذ الشباب، حيث كان وفيا لي بعد مرضي وألمس منه التقدير والمحبة».
ويتحدث الشيخ عمر بن زابن، عن شخصية خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، قائلا: «هذا الملك الموفق الذي تغلغل حبه في القلوب والذي صار قريبا من شعبه الوفي، هذا الملك صاحب مبادرات كبيرة وإنجازات عظيمة لا أستطيع أن أوفيه حقه، فقد أصبح في قلوب شعبه بل في قلوب الأمة العربية والإسلامية ويحترمه العالم، فلم أقابله وأطلب منه طلبا إلا ويتفهم قولي ويستجيب لطلبي».
ويتذكر الشيخ عمر بن زابن أيضا موقف ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز معه ، ويقول: «له أفضال كثيرة علي ومن ضمنها أمره الكريم بعلاجي على حسابه الخاص في ألمانيا».
ويعود ليتذكر صلة والده الشيخ زابن المرزوقي ببعض رجالات الوطن، ويقول: «لوالدي علاقة صداقة بعدد كبير من رجالات الوطن لا يمكن أن أحيط بهم في هذه العجالة ولكني أقتصر على بعضهم ومنهم محمد بن لادن حيث كان صديقا وشريكا لوالدي في بعض مزارع تربة، وانتهت الشراكة بشراءابن لادن ما يخص والدي من تلك المزارع وعينني أنا وكيلا عنه فيها، ومنهم أيضا صالح قزاز وزير الزراعة الأسبق والأمين العام لرابطة العالم الإسلامي سابقا وإخوانه حسن قزاز وعبد الحي قزاز، وكذلك الشيخ عبد الله بن ناصر بن عبيد وفهد بن غشيان وعبد العزيز بن معمر أمير الطائف سابقا».
ولا ينسى الشيخ عمر بن زابن في حديث الذكريات، كثيرا من الأشخاص الذين أثروا في حياته، فيقول: «الذين لهم تأثير مباشر في حياتي هم والدي وإخواني خصوصا أخي الدكتور صالح بن زابن المرزوقي البقمي عضو في مجلس الشورى والأمين العام للمجمع الفقهي الإسلامي في رابطة العالم الإسلامي، فهو يتولى خدمتي ولازمني أثناء مرضي ومعالجتي داخل المملكة وخارجها ومن أصدقائي محمد النويصر رئيس الديوان الملكي سابقا.
ولأن محافظة تربة لها موقع هام خصوصا في تاريخ الدولة السعودية، يتذكرها قائلا: لتربة تاريخ مشرف وجميع ساكنيها يدينون بالولاء لآل سعود منذ عهد الدولة السعودية الأولى، وبسبب هذا الولاء تعرض البقوم في عامي 1228 و1229هـ في تربة إلى حربين شرستين من محمد علي باشا حيث جاء بجيش ومدافع، وقد أعان الله سبحانه وتعالى البقوم في هاتين الحربين فانتصروا على جيش محمد علي باشا.
ويستشهد بما ذكره المؤرخ المصري الجبرتي: لم يلق جيش محمد علي في الجزيرة العربية كيدا كما لقيه من عرب البقوم، وكما أشار أيضا المؤرخ محمد فهمي المهندس في كتابه البحر الزاخر، لم يحصل من قبائل العرب القاطنين بقرب مكة مقاومة أشد مما أجراه عرب البقوم في تربة.
ومحافظة تربة مشهورة بالنخيل والحمضيات والعنب والفواكه، وكانت في السبعينات حتى التسعينات تمد الطائف ومكة المكرمة وبعض مدن المملكة بالخضار والفواكه والتمور، وكان لفاكهتها وتمورها تميز خاص، إلا أنها في السنوات الأخيرة تعرضت إلى قحط شديد إضافة إلى بعض الأمراض الزراعية التي قضت على معظم أشجارها وعلى كثير من نخيلها.
ويعود الشيخ عمر بن زابن ويقول: تربة في الماضي كانت متوسطة الحجم فيها أمير وقاض ومكتب لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ومدرستان ابتدائيتان ويتبعها قريتان هما شعر وكراء، وكانت البيوت تبنى من الطين، أما اليوم فقد أصبحت مدينة حديثة خطط لها وفق طرق التخطيط الحديثة وأضيئت بالكهرباء ويتبعها أكثر من ثلاثين قرية.
وهو يستدرك القول هنا: أهالي تربة يتطلعون إلى المزيد من العطاء وحاجتهم تشتد إلى إيصال مياه الشرب المحلاة وشبكة للمياه، وجعل طريق الطائف تربة مزدوجا حيث أصبح كابوسا مخيفا لكثرة الحوادث المستمرة بسبب ضيقه وعدم صيانته، ويتطلعون إلى توسعة المستشفى وفتح مطار يخدم المحافظات المجاورة.
وهو يؤكد القول: إن تربة حظيت كغيرها من المحافظات بعناية من القيادة حيث توفرت بها معظم الدوائر الحكومية. مستشهدا بالتبرع السخي المبارك من صاحب السمو الملكي الأمير متعب بن عبد العزيز وزير الشؤون البلدية والقروية، حيث قام بمد الماء من موقع الآبار في أعلى وادي تربة إلى المحافظة وشرب واستفاد المواطنون من مشروعه.