لم تكن بدرية تدري ان ارتباطها بابن عمها سوف يحيل حياتها الى تراجيديا سوداء نزفت خلالها الدموع وفي النهاية حصلت على لقب مطلقة وهي لم تبلغ العشرين من عمرها، فانزوت بمنزل اسرتها تتجرع دموع الحسرة خاصة وان جميع افراد عائلتها كانوا ضد طلاقها وعندما انفصلت من زوجها اصبحت تعيش مثل المنبوذة تبكي على حظها العاثر.
كانت بدرية لاتزال في المرحلة المتوسطة حينما تقدم ابن عمها الذي يكبرها بأكثر من عشر سنوات بطلب يدها ورغم انها توسلت لوالدها ليتركها تكمل دراستها الا انه لم يصغ لصراخها وتم زفافها وانتقلت للعيش مع زوجها في مدينة اخرى.. تقول: بدرية لم أشعر في يوم ما بالسعادة في حياتي الزوجية فمنذ الايام الاولى شعرت ان هناك تنافرا بيني وبين زوجي فقد كان جلف الطباع وفظا يثور لأتفه الاسباب ولأن المدينة التي نعيش فيها صغيرة وبدأت اشعر بالملل فقد طلبت منه ان ألتحق بمدرسة ليلية للنساء وما كدت اتفوه بهذه الكلمات حتى انهال عليّ ضربا وشتما. وطلب مني نسيان مسألة المدرسة وبمرور الايام شعرت انه يسهر خارج المنزل وحينما حاولت ان اسأله عن سبب ذلك رماني بطفاية للسجائر ادت الى كسر احدى اسناني ورغم ذلك لم يسعفني في المستشفى وظلت حياتنا هكذا سلسلة من المشاحنات اليومية والشيء الغريب انني حينها كنت ابلغ والدي وأمي أو احد اخوتي بما اتعرض له من مهانة كانوا يطلبون مني ان اصبر عليه وان لا افكر مطلقا في الطلاق ، ومما زاد من أوجاعي وآلامي ان زوجي منعني حتى من زيارة جاراتي، فكانت تمر شهور دون ان اخرج من عتبة باب المنزل وبعد ان ولدت ابني البكر قلت في نفسي ان زوجي ربما يتغير ويعود الى رشده ولكن ظل الحال كما هو حيث كان يسهر خارج المنزل ويعود آخر الليل وهو يترنح وتفوح منه رائحة المسكر، وقد ابلغت والدي بذلك ولكنه عنّفني بشدة وطلب مني ان لا افتح معه موضوع زوجي أو اهاناته لي وان لا افكر في الطلاق ويبدو ان شقيقة زوجي سمعت انني اريد الطلاق منه فاتصلت به عبر الهاتف وابلغته ان هناك اقاويل تتردد في أوساط الاسرة بانني اريد ان انفصل عنه، واذكر ان زوجي في ذلك اليوم جاء والشرر يتطاير من عينيه واهانني كثيرا بعد ان تلقيت منه ضربا مبرحا وحينما استحالت الحياة بيني وبينه هربت ذات صباح فيما كان هو في العمل الى منزل اسرتي وهناك وجدت الجميع غير مرحبين بقدومي رغم انهم شاهدوا اثار الضرب على جسمي وقد حاول والدي واخوتي ارجاعي الى زوجي ولكنني رفضت وهددت بالانتحار والتخلص من حياتي رغم معرفتي بحرمة هذا الفعل وهكذا مكثت لأكثر من ثلاث سنوات وانا معلقة حتى حصلت على ورقة الطلاق وطيلة هذه السنوات كنت اعيش كـ«المنبوذة» في منزل اسرتي ومما زاد من أوجاعي وآلامي ان والدي كثيرا ما يردد على مسامعي انه لن يقبل اي رجل اخر يتقدم للزواج مني وانه سوف يجعلني اعيش بقية عمري هكذا حبيسة المنزل حيث انه لا يسمح لي بالخروج لأي ظرف كان الا للمستشفى فيما اذا مرض طفلي.. وتضيف: قبل فترة زارتنا جارة لنا وابلغتني ان شقيقها الارمل يبحث عن امرأة تعينه على تربية ابنائه الصغار.. ولكن اخشى ان يتقدم لاسرتي فترفضه واعيش هكذا بقية عمري ذليلة فقط لأنني رفضت الخنوع لزوجي والذي كان يذيقني ألوانا من العذاب.
واستطردت ان خالها الاكبر هو الوحيد الذي يقف في صفها وقد ابلغته.. ان ثمة عريساً سوف يتقدم لطلب يدها ولكنها تخشى من رفض اسرتها له.
كانت بدرية لاتزال في المرحلة المتوسطة حينما تقدم ابن عمها الذي يكبرها بأكثر من عشر سنوات بطلب يدها ورغم انها توسلت لوالدها ليتركها تكمل دراستها الا انه لم يصغ لصراخها وتم زفافها وانتقلت للعيش مع زوجها في مدينة اخرى.. تقول: بدرية لم أشعر في يوم ما بالسعادة في حياتي الزوجية فمنذ الايام الاولى شعرت ان هناك تنافرا بيني وبين زوجي فقد كان جلف الطباع وفظا يثور لأتفه الاسباب ولأن المدينة التي نعيش فيها صغيرة وبدأت اشعر بالملل فقد طلبت منه ان ألتحق بمدرسة ليلية للنساء وما كدت اتفوه بهذه الكلمات حتى انهال عليّ ضربا وشتما. وطلب مني نسيان مسألة المدرسة وبمرور الايام شعرت انه يسهر خارج المنزل وحينما حاولت ان اسأله عن سبب ذلك رماني بطفاية للسجائر ادت الى كسر احدى اسناني ورغم ذلك لم يسعفني في المستشفى وظلت حياتنا هكذا سلسلة من المشاحنات اليومية والشيء الغريب انني حينها كنت ابلغ والدي وأمي أو احد اخوتي بما اتعرض له من مهانة كانوا يطلبون مني ان اصبر عليه وان لا افكر مطلقا في الطلاق ، ومما زاد من أوجاعي وآلامي ان زوجي منعني حتى من زيارة جاراتي، فكانت تمر شهور دون ان اخرج من عتبة باب المنزل وبعد ان ولدت ابني البكر قلت في نفسي ان زوجي ربما يتغير ويعود الى رشده ولكن ظل الحال كما هو حيث كان يسهر خارج المنزل ويعود آخر الليل وهو يترنح وتفوح منه رائحة المسكر، وقد ابلغت والدي بذلك ولكنه عنّفني بشدة وطلب مني ان لا افتح معه موضوع زوجي أو اهاناته لي وان لا افكر في الطلاق ويبدو ان شقيقة زوجي سمعت انني اريد الطلاق منه فاتصلت به عبر الهاتف وابلغته ان هناك اقاويل تتردد في أوساط الاسرة بانني اريد ان انفصل عنه، واذكر ان زوجي في ذلك اليوم جاء والشرر يتطاير من عينيه واهانني كثيرا بعد ان تلقيت منه ضربا مبرحا وحينما استحالت الحياة بيني وبينه هربت ذات صباح فيما كان هو في العمل الى منزل اسرتي وهناك وجدت الجميع غير مرحبين بقدومي رغم انهم شاهدوا اثار الضرب على جسمي وقد حاول والدي واخوتي ارجاعي الى زوجي ولكنني رفضت وهددت بالانتحار والتخلص من حياتي رغم معرفتي بحرمة هذا الفعل وهكذا مكثت لأكثر من ثلاث سنوات وانا معلقة حتى حصلت على ورقة الطلاق وطيلة هذه السنوات كنت اعيش كـ«المنبوذة» في منزل اسرتي ومما زاد من أوجاعي وآلامي ان والدي كثيرا ما يردد على مسامعي انه لن يقبل اي رجل اخر يتقدم للزواج مني وانه سوف يجعلني اعيش بقية عمري هكذا حبيسة المنزل حيث انه لا يسمح لي بالخروج لأي ظرف كان الا للمستشفى فيما اذا مرض طفلي.. وتضيف: قبل فترة زارتنا جارة لنا وابلغتني ان شقيقها الارمل يبحث عن امرأة تعينه على تربية ابنائه الصغار.. ولكن اخشى ان يتقدم لاسرتي فترفضه واعيش هكذا بقية عمري ذليلة فقط لأنني رفضت الخنوع لزوجي والذي كان يذيقني ألوانا من العذاب.
واستطردت ان خالها الاكبر هو الوحيد الذي يقف في صفها وقد ابلغته.. ان ثمة عريساً سوف يتقدم لطلب يدها ولكنها تخشى من رفض اسرتها له.