في جزر الواق واق مجتمع فاضل يتكون من ملايين الأنقياء، وهو مجتمع يختلف عن سائر مجتمعات الأرض كونه مجتمعا خاليا من الشوائب، ولم يأت هذا البياض بمحض الصدفة بل عبر عمليات مبرمجة وبالغة التعقيد من أجل حراسة الفضيلة ومحاربة الرذيلة ناهيك عن عمليات فرز جزيئات الهواء ورصد نظرات العيون الحائرة.
تقول الصحف الصادرة في بلاد الواق الواق إن الرجال في هذا المجتمع الفاضل يبتزون النساء يوميا عبر تهديدهن بنشر صورهن الخاصة وهو سلوك شاذ غير موجود في المجتمعات غير الفاضلة ولكنه الشذوذ الذي يؤكد القاعدة حيث يصعب الوصول إلى الفضيلة الكاملة.
وتقول الجمعيات الأهلية في جزر الواق واق إن جرائم العنف الأسري التحرش الجنسي بالأطفال وحبس القصر بلغت حدا غير معقول، ولكن مثل هذه الإحصائيات المرعبة لا تعني وجود خلل ما في برامج حراسة الفضيلة و لايمكن أن تخدش الصورة النقية لهذا المجتمع الفاضل بل هي بسبب الغزو الفكري الذي تمارسه المجتمعات غير الفاضلة على المجتمع الفاضل.
ويقول الواقع اليومي إن المرأة في جزر الواق واق لا تستطيع أن تسير بمفردها دون أن تتعرض للتحرشات السافرة بينما النساء في المجتمعات غير الفاضلة يذهبن إلى كل مكان دون أن يشعرن بالخوف، ووفقا لتقاليد بلاد الواق واق فإن المرأة إذا ما تعرضت للتحرش فإنها هي المخطئة لأنها خرجت من بيتها وهذا مناقض لتقاليد المجتمعات غير الفاضلة التي تنقض فورا على المتحرش وتعتبره شخصا يهدد المجتمع غير الفاضل بأكمله، ولكن من قال تقاليد الواق واق خاطئة؟ فالأسلم هو أن يجوب المتحرشون الشوارع وتبقى النسوة في بيوتهن حتى يوافيهن الأجل المحتوم.
في جزر الواق واق تم تسجيل أعلى معدل في العالم للبحث عن المواقع الإلكترونية الجنسية وقد اشتهر أبناء هذا المجتمع الفاضل بالاتصالات الهاتفية البذيئة مع المحطات التلفزيونية الفضائية ويملك عدد لابأس به من الذكور والإناث في الواق واق عدة خطوط هاتفية وأكثر من عنوان إلكتروني كي يتسنى لهما التعايش مع الفضيلة في العلن ومداعبة الرذيلة في أوقات الفراغ!.
ينظر سكان الواق واق بعين الشفقة للمجتمعات غير الفاضلة!.
klfhrbe@gmail.com
للتواصل ارسل رسالة نصية sms إلى الرقم 88548 الاتصالات أو الرقم 636250 موبايلي تبدأ بالرمز 211 مسافة ثم الرسالة
تقول الصحف الصادرة في بلاد الواق الواق إن الرجال في هذا المجتمع الفاضل يبتزون النساء يوميا عبر تهديدهن بنشر صورهن الخاصة وهو سلوك شاذ غير موجود في المجتمعات غير الفاضلة ولكنه الشذوذ الذي يؤكد القاعدة حيث يصعب الوصول إلى الفضيلة الكاملة.
وتقول الجمعيات الأهلية في جزر الواق واق إن جرائم العنف الأسري التحرش الجنسي بالأطفال وحبس القصر بلغت حدا غير معقول، ولكن مثل هذه الإحصائيات المرعبة لا تعني وجود خلل ما في برامج حراسة الفضيلة و لايمكن أن تخدش الصورة النقية لهذا المجتمع الفاضل بل هي بسبب الغزو الفكري الذي تمارسه المجتمعات غير الفاضلة على المجتمع الفاضل.
ويقول الواقع اليومي إن المرأة في جزر الواق واق لا تستطيع أن تسير بمفردها دون أن تتعرض للتحرشات السافرة بينما النساء في المجتمعات غير الفاضلة يذهبن إلى كل مكان دون أن يشعرن بالخوف، ووفقا لتقاليد بلاد الواق واق فإن المرأة إذا ما تعرضت للتحرش فإنها هي المخطئة لأنها خرجت من بيتها وهذا مناقض لتقاليد المجتمعات غير الفاضلة التي تنقض فورا على المتحرش وتعتبره شخصا يهدد المجتمع غير الفاضل بأكمله، ولكن من قال تقاليد الواق واق خاطئة؟ فالأسلم هو أن يجوب المتحرشون الشوارع وتبقى النسوة في بيوتهن حتى يوافيهن الأجل المحتوم.
في جزر الواق واق تم تسجيل أعلى معدل في العالم للبحث عن المواقع الإلكترونية الجنسية وقد اشتهر أبناء هذا المجتمع الفاضل بالاتصالات الهاتفية البذيئة مع المحطات التلفزيونية الفضائية ويملك عدد لابأس به من الذكور والإناث في الواق واق عدة خطوط هاتفية وأكثر من عنوان إلكتروني كي يتسنى لهما التعايش مع الفضيلة في العلن ومداعبة الرذيلة في أوقات الفراغ!.
ينظر سكان الواق واق بعين الشفقة للمجتمعات غير الفاضلة!.
klfhrbe@gmail.com
للتواصل ارسل رسالة نصية sms إلى الرقم 88548 الاتصالات أو الرقم 636250 موبايلي تبدأ بالرمز 211 مسافة ثم الرسالة