أكثر ماكان يميز الفتاة الماليزية وهي تقتحم مجال الدراسات العليا في أوروبا هو حجابها وفهمها لدينها وعندما كنت أشارك في بعض الاتحادات الطلابية في تلك الجامعات كنت أشعر أن ثمة أهدافاً تحملها تلك العقول وهو البحث عن رضى الله والمساهمة في هداية خلق الله من غير المسلمين.
ولقد حضرت يوماً مباركة نطق شاب إنجليزي بالشهادتين وإسلامه على يد فتاة ماليزية ما إن لبث هذا الشاب أن لقي ربه في اليوم الثاني بعد أن كتب الله له الإسلام وعاش في هذا الدين أقل من يوم وليلة، إنه جهد الهداية بالقدوة والفكر والتعامل الحسن، وهذا ما قامت به طالبة الدراسات العليا السعودية نيبال عنبر التى كانت سبباً في إسلام مشرفها البروفيسور الفرنسي رولاند دارنيز والذي أسلم حديثاً وعندما سئل عن سبب إسلامه قال:
«الفكرة بدأت لدي منذ عدة سنوات وقرأت عنه الكثير ثم التقيت الطالبة نيبال عنبر التي كنت أشرف على دراستها العليا، فلاحظت كيف تتعاون مع الناس، وتعكس قيم دينها الإسلامي وحرصها الدائم على تعاليمه، حتى إنها تؤدي الصلاة لدي في المكتب». صحيفة عكاظ العدد (15571). وتقول الدكتورة نيبال معقبة على ذلك (لا أريد أن يقال أن إسلامه كان على يدي " وتوضح العلاقة الوثيقة مع أستاذها التي كانت سبباً في اعتناقه الإسلام بقولها:
«كان يسمح لي بدخول مكتبه لأداء الصلاة أثناء الدراسة، إضافة إلى أنه استغرب مني الحفاظ على حجابي في بلد يمنع ذلك في الأماكن العامة والمستشفيات والمحافظة على صيام يومي الإثنين والخميس خاصة أنه كان يعتقد أن الصيام كان في رمضان فقط».
إن جانب السلوك والتعامل في الحياة والتأثير بالقدوة والمعاملة الحسنة هو بحد ذاته ناطق يتحرك للدعوة إلى الله، ولقد أصبنا في سلوكنا كثيراً وربينا أبناءنا وبناتنا على العبادات دون أن يكون لها روح السلوكيات فظهر لنا التناقض في البيت والمدرسة والجامعة والشارع ولم يعد يحترم الصغير الكبير ولم يعد يرحم الكبير الصغير وتأذى الناس كثيراً من السلوكيات الخاطئة عند إشارة المرور ومراجعة المسؤولين في الدوائر والإغراق في احتقار الآخر أو عدم الاهتمام به. كل ذلك بسبب غياب السلوك الذي هو نتاج التعبد الحقيقي لله رب العالمين..
(قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين).
skarim@kau.edu.sa
للتواصل أرسل رسالة نصية sms إلى 88548 الاتصالات أو 636250 موبايلي تبدأ بالرمز 120 مسافة ثم الرسالة
ولقد حضرت يوماً مباركة نطق شاب إنجليزي بالشهادتين وإسلامه على يد فتاة ماليزية ما إن لبث هذا الشاب أن لقي ربه في اليوم الثاني بعد أن كتب الله له الإسلام وعاش في هذا الدين أقل من يوم وليلة، إنه جهد الهداية بالقدوة والفكر والتعامل الحسن، وهذا ما قامت به طالبة الدراسات العليا السعودية نيبال عنبر التى كانت سبباً في إسلام مشرفها البروفيسور الفرنسي رولاند دارنيز والذي أسلم حديثاً وعندما سئل عن سبب إسلامه قال:
«الفكرة بدأت لدي منذ عدة سنوات وقرأت عنه الكثير ثم التقيت الطالبة نيبال عنبر التي كنت أشرف على دراستها العليا، فلاحظت كيف تتعاون مع الناس، وتعكس قيم دينها الإسلامي وحرصها الدائم على تعاليمه، حتى إنها تؤدي الصلاة لدي في المكتب». صحيفة عكاظ العدد (15571). وتقول الدكتورة نيبال معقبة على ذلك (لا أريد أن يقال أن إسلامه كان على يدي " وتوضح العلاقة الوثيقة مع أستاذها التي كانت سبباً في اعتناقه الإسلام بقولها:
«كان يسمح لي بدخول مكتبه لأداء الصلاة أثناء الدراسة، إضافة إلى أنه استغرب مني الحفاظ على حجابي في بلد يمنع ذلك في الأماكن العامة والمستشفيات والمحافظة على صيام يومي الإثنين والخميس خاصة أنه كان يعتقد أن الصيام كان في رمضان فقط».
إن جانب السلوك والتعامل في الحياة والتأثير بالقدوة والمعاملة الحسنة هو بحد ذاته ناطق يتحرك للدعوة إلى الله، ولقد أصبنا في سلوكنا كثيراً وربينا أبناءنا وبناتنا على العبادات دون أن يكون لها روح السلوكيات فظهر لنا التناقض في البيت والمدرسة والجامعة والشارع ولم يعد يحترم الصغير الكبير ولم يعد يرحم الكبير الصغير وتأذى الناس كثيراً من السلوكيات الخاطئة عند إشارة المرور ومراجعة المسؤولين في الدوائر والإغراق في احتقار الآخر أو عدم الاهتمام به. كل ذلك بسبب غياب السلوك الذي هو نتاج التعبد الحقيقي لله رب العالمين..
(قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين).
skarim@kau.edu.sa
للتواصل أرسل رسالة نصية sms إلى 88548 الاتصالات أو 636250 موبايلي تبدأ بالرمز 120 مسافة ثم الرسالة