تغيب بعض الخدمات عن خضيرة عياش التي تبعد حوالى 13 كيلومترا فقط جنوب أبو عريش في منطقة جازان، فهي بحاجة إلى بعض الخدمات الأساسية، مركاز القرية استعرض معاناة الأهالي جراء النقص في تلك الخدمات:
قرية بلا مركز صحي
فرحان حلل: معاناتنا مع ضعف الخدمات كبيرة، حيث لا يوجد في خضيرة عياش مستوصف أو مركز صحي، ويتوجب علينا مراجعة مراكز الرعاية الأولية في أبو عريش، علما بأن الكثير من الأسر لا تملك سيارات من أجل المراجعة اليومية، ونأمل من الجهات المعنية دراسة وضع قريتنا والقرى المجاورة لنا وتحقيق حلمنا في المستوصف.
بحاجة إلى مدارس
أحمد الشريف: نظرا لعدم وجود مدرسة بنات في القرية تضطر بنات القرية للدراسة في القرى المجاورة، معرضات أنفسهن لمخاطر الطرق والحوادث، ناهيك عن الأعباء المادية التي تتكبدها الأسر، فهل يتحقق حلمنا في مجمع لمدارس البنات.
تحت الظلام
محمد الشريف: لا تتوفر إنارة داخل القرية فبمجرد دخول الليل تختفي معالم القرية تماما، ولا تكاد تظهر إلا من خلال الإضاءة الخاصة بأبواب المنازل، مما جعل القرية هدفا لمجهولي الهوية الذين يتخفون تحت الظلام مما يهدد أهالي القرية وممتلكاتهم.
طريق خطر
أحمد حوباني: مشكلتنا مع الطريق المؤدي إلى القرية والممتد إلى الطريق الدولي، فلا أظن أن بيتا من بيوت القرية لم يفجع في أحد أبنائه، فتحويلة الطريق خطيرة، لدرجة أننا ننام ونصحوا على أصوات الحوادث الدامية، ونطالب النظر في حال هذه التحويلة التي تعاني من عدم توفر لوحات تنبيهية، أو تحذيرية أو مطبات تهدئة أو إشارات ضوئية، ناهيك عن تلف الطريق، بالرغم من أنه حديث لم يمض على إنشائه سوى سنتين، ومع هذا تصدعت أجزاء كثيرة منه ومنحنياته خطيرة، فهو بحاجة إلى إعادة سفلتة وتسوية لتلك المنحنيات.
انعدام السفلتة
دغشر عياشي: شوارع القرية الداخلية بحاجة إلى سفلتة أسوة بالقرى المجاورة، فلا يوجد داخل القرية طريق واحد مسفلت مما أنهك مركباتنا، وتزداد المعاناة في مواسم الأمطار، إذ تتحول جميع الشوارع إلى مستنقعات ضحلة لاصطياد السيارات والمارة، خاصة عند إختلاط المياه الراكدة بالطمي والنفايات وبيارات الصرف الصحي، وكل هذا من الممكن تلافيه فيما لو تمت السفلتة.
قرية بلا مركز صحي
فرحان حلل: معاناتنا مع ضعف الخدمات كبيرة، حيث لا يوجد في خضيرة عياش مستوصف أو مركز صحي، ويتوجب علينا مراجعة مراكز الرعاية الأولية في أبو عريش، علما بأن الكثير من الأسر لا تملك سيارات من أجل المراجعة اليومية، ونأمل من الجهات المعنية دراسة وضع قريتنا والقرى المجاورة لنا وتحقيق حلمنا في المستوصف.
بحاجة إلى مدارس
أحمد الشريف: نظرا لعدم وجود مدرسة بنات في القرية تضطر بنات القرية للدراسة في القرى المجاورة، معرضات أنفسهن لمخاطر الطرق والحوادث، ناهيك عن الأعباء المادية التي تتكبدها الأسر، فهل يتحقق حلمنا في مجمع لمدارس البنات.
تحت الظلام
محمد الشريف: لا تتوفر إنارة داخل القرية فبمجرد دخول الليل تختفي معالم القرية تماما، ولا تكاد تظهر إلا من خلال الإضاءة الخاصة بأبواب المنازل، مما جعل القرية هدفا لمجهولي الهوية الذين يتخفون تحت الظلام مما يهدد أهالي القرية وممتلكاتهم.
طريق خطر
أحمد حوباني: مشكلتنا مع الطريق المؤدي إلى القرية والممتد إلى الطريق الدولي، فلا أظن أن بيتا من بيوت القرية لم يفجع في أحد أبنائه، فتحويلة الطريق خطيرة، لدرجة أننا ننام ونصحوا على أصوات الحوادث الدامية، ونطالب النظر في حال هذه التحويلة التي تعاني من عدم توفر لوحات تنبيهية، أو تحذيرية أو مطبات تهدئة أو إشارات ضوئية، ناهيك عن تلف الطريق، بالرغم من أنه حديث لم يمض على إنشائه سوى سنتين، ومع هذا تصدعت أجزاء كثيرة منه ومنحنياته خطيرة، فهو بحاجة إلى إعادة سفلتة وتسوية لتلك المنحنيات.
انعدام السفلتة
دغشر عياشي: شوارع القرية الداخلية بحاجة إلى سفلتة أسوة بالقرى المجاورة، فلا يوجد داخل القرية طريق واحد مسفلت مما أنهك مركباتنا، وتزداد المعاناة في مواسم الأمطار، إذ تتحول جميع الشوارع إلى مستنقعات ضحلة لاصطياد السيارات والمارة، خاصة عند إختلاط المياه الراكدة بالطمي والنفايات وبيارات الصرف الصحي، وكل هذا من الممكن تلافيه فيما لو تمت السفلتة.