كشف مسؤول في وزارة الداخلية لـ«عكاظ» أن والدة الموقوف فهد بن رقاد الرويلي والذي سلم نفسه طواعية أخيرا أدت دورا كبيرا في أن يسلم الرويلي نفسه، مشيرا إلى أن الرويلي تعلق بوالدته كثيرا، وأمام إلحاحها وتمنياتها ودعواتها الممزوجة بالعبرات والدموع لم يتردد «أبو سندس» من تحقيق رغبة الوالدة المسنة، التي بدورها كتبت لسمو مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية ثلاث رسائل في شأن رغبة ابنها تسليم نفسه، وقد تحقق لها ما أرادت، حيث رتبت أجهزة الأمن سبل عودته وتسليم نفسه. وأكد المسؤول أن والدة الرويلي وزوجته وطفليه هم محل عناية وزارة الداخلية واهتمامها تقديرا لمبادرة الموقوف الطوعية، وجهود والدته التي تجسد دور المواطنة الصالحة الحريصة على أمن وسلامة وطنها، مبينا أن الجهات المختصة بالوزارة ستعمل على تصحيح زواج «أبوسندس» الرويلي من المواطنة العراقية مثلما فعلت مع كثير من الموقوفين المتزوجين من أجنبيات، ممن سلموا أنفسهم اختياريا للسلطات كحال الموقوف علي الفقعسي الذي صححت الوزارة وضع زواجه من مواطنة مغربية. يشار إلى أن تنظيم القاعده الإرهابي سبق أن نصب الرويلي أميرا للحدود السورية العراقية، حيث جند عشرات إن لم يكن المئات من الشبان السعوديين وسهل دخولهم للأراضي العراقية عبر الحدود السورية، التي كانت البوابة التي يتسرب من خلالها المقاتلون الأجانب إلى بلاد الرافدين، فضلا عن قيامه بتأمين الأسلحة للتنظيم الذي وجد في العراق مرتعا خصبا لتحقيق أهدافه الإرهابية. و سلم الرويلي نفسه للجهات الأمنية، بالتنسيق مع ذويه الذين عبروا عن امتنانهم لما حظي به الرويلى وزوجته العراقية وطفلهما ذو العام «عمر» ووالدته من رعاية إنسانية فائقة من قبل المسؤولين في وزارة الداخلية، وعقبها لم يتردد الموقوف وهو داخل سجن الحائر بالرياض من أن يطلق على مولوده الجديد الذي أنجبته زوجته خلال الأيام الثلاثة الماضية اسم «نايف» تيمنا بصاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية