أطل الكثير من البرامج المشابهة بعد إنطلاق برنامج المرأة والأسرة «كلام نواعم»، أو في الاتجاه نفسه، كان آخر هذه البرامج «سعوديات غير» الذي تبثه قناة «الآن».كل هذا أمر طبيعي، لكن أن تتشابه أسماء المذيعات في مثل هذه البرامج هو الأمر المثير للاهتمام، الذي قد يصل الحال فيه إلى إحراج الأقسام التنفيذية في الصحف والمطبوعات بشكل عام وتحديدا عندما ترفق صورة إحداهن مع خبر يكون في الأصل نشاطا لأخرى هي صاحبة الاسم المشابه،
وهذا ما يحدث غالبا في العديد من الصحف مع الزميلة الإعلامية هبة جمال مذيعة كلام نواعم المعروفة على شاشة mbc وزميلة جديدة في قناة جديدة "الآن" تحمل الاسم نفسه هبة جمال التي ستنطلق مع برنامج "سعوديات غير" بعد أسابيع قليلة من الآن.
وتقول مذيعة "كلام نواعم" هبة جمال عن مثل هذا اللبس غير المقصود الذي تقع فيه الصحف: "أستاء جدا من تكرار هذا الخطأ دوما لدرجة يزعجني فيها ويسبب لي مشكلات مع رؤسائي وضياع وقت وجهد دونما طائل، فتشابه الأسماء مشكلة لكن العمل الإعلامي يفترض في العاملين في حقوله الدقة والتركيز الأكبر".
وتحدث مثل هذه الاشكالات كثيرا إذ طالما تذمرت الأديبة الكبيرة غادة السمان من هذا التشابه الذي جمعها بإعلامية وكاتبة جاءت بعد نجاحها بعقود في محاولة لاستثمار نجاح غادة في دنيا الأدب من عامل التشابه، هذا الأمر الذي جعلها تتمادى في الاستثمار حتى أحيانا بأسلوب غير سليم لدرجة تصدى فيها بعض زملاء الأديبة السمان للوقوف موقف "المحامي والمدافع" عنها مثل الكاتب عبدالرحمن مجيد الربيعي.
ويشار في هذا السياق إلى أن كثيرا من المتشابهات تقع حتى بين "الاسم" و"الفعل"، وحدث ذلك فيما مضى في دنيا الأدب، فقبل وفاة الأديب الكبير توفيق الحكيم في 27/7/1987 وافقت سنته الأخيرة في الحياة ظهور النجمة الممثلة آثار الحكيم.. وروي عنه أنه كان سعيدا من كثرة تردد "جملة" آثار الحكيم الأمر الذي أسعده، واعتقد أن الصحف والناس تتحدث عن آثاره الأدبية إلى أن عرف أن المقصود اسم ممثلة تلفزيونية جديدة اسمها آثار الحكيم.
وهذا ما يحدث غالبا في العديد من الصحف مع الزميلة الإعلامية هبة جمال مذيعة كلام نواعم المعروفة على شاشة mbc وزميلة جديدة في قناة جديدة "الآن" تحمل الاسم نفسه هبة جمال التي ستنطلق مع برنامج "سعوديات غير" بعد أسابيع قليلة من الآن.
وتقول مذيعة "كلام نواعم" هبة جمال عن مثل هذا اللبس غير المقصود الذي تقع فيه الصحف: "أستاء جدا من تكرار هذا الخطأ دوما لدرجة يزعجني فيها ويسبب لي مشكلات مع رؤسائي وضياع وقت وجهد دونما طائل، فتشابه الأسماء مشكلة لكن العمل الإعلامي يفترض في العاملين في حقوله الدقة والتركيز الأكبر".
وتحدث مثل هذه الاشكالات كثيرا إذ طالما تذمرت الأديبة الكبيرة غادة السمان من هذا التشابه الذي جمعها بإعلامية وكاتبة جاءت بعد نجاحها بعقود في محاولة لاستثمار نجاح غادة في دنيا الأدب من عامل التشابه، هذا الأمر الذي جعلها تتمادى في الاستثمار حتى أحيانا بأسلوب غير سليم لدرجة تصدى فيها بعض زملاء الأديبة السمان للوقوف موقف "المحامي والمدافع" عنها مثل الكاتب عبدالرحمن مجيد الربيعي.
ويشار في هذا السياق إلى أن كثيرا من المتشابهات تقع حتى بين "الاسم" و"الفعل"، وحدث ذلك فيما مضى في دنيا الأدب، فقبل وفاة الأديب الكبير توفيق الحكيم في 27/7/1987 وافقت سنته الأخيرة في الحياة ظهور النجمة الممثلة آثار الحكيم.. وروي عنه أنه كان سعيدا من كثرة تردد "جملة" آثار الحكيم الأمر الذي أسعده، واعتقد أن الصحف والناس تتحدث عن آثاره الأدبية إلى أن عرف أن المقصود اسم ممثلة تلفزيونية جديدة اسمها آثار الحكيم.