يشكو أهالي منطقة القصيم من بطء العمل في الهيئة الطبية، مطالبين بإعادة النظر في طول مواعيدها، مشيرين إلى أن من صميم مهامها نقل المرضى إلى المستشفيات الكبرى؛ سواء داخل المملكة أو خارجها، الأمر الذي يستدعي الإسراع في عملية الإخلاء؛ حرصا على تحقيق الهدف من نقل المريض بالحصول على أفضل وسائل العلاج المتاحة في أسرع وقت ممكن.
نايف المطيرى من سكان بريدة يقول: عندما تم اختيار مدير الشؤون الصحية لرئاسة الهيئة الطبية، كان الغرض من ذلك إلمامه بالشأن الصحي، وإدراك الحاجة من نقل المريض والعمل على ذلك، بعيدا عن الروتين والإجراءات البيروقراطية التي قد تقف عائقا أمام فرصة حصول المريض على فرص العلاج الأفضل. عبدالرحمن البدر (موظف) يؤكد أن معاناة المرضى مع الهيئة الطبية في القصيم، تكاد لا تنتهى، فالإجراءات بطيئة جدا ويستطيع أي مراجع ملاحظة ذلك بوضوح من خلال معاملات الهيئة التي تمتد مواعيد بعضها إلى سنة كاملة.
وبعرض هذه الملاحظات على مدير العلاقات العامة والإعلام الصحي والناطق الرسمي في صحة القصيم، محمد بن صالح الدباسى، قال إن الهيئة الطبية في القصيم تخدم المنطقة وبعض المحافظات القريبة مثل الزلفى وعفيف، وهى تقدم خدمات صحية مع تكفل الوزارة بتأمين إركاب لكل مريض يحول للعلاج خارج المنطقة، إضافة إلى صرف النفقات النثرية للمريض والمرافق إن وجد.
وبالنسبة للمواعيد ليست الهيئة هي التي تحدد المواعيد، إنما تحدد من قبل المستشفيات المراد تحويل المريض إليها، بحسب رأي الطبيب لأهمية الحالة.