منذ بدء الأزمة العالمية وتداعياتها نشهد نشوء موجة جديدة من المنظرين والـ"مولولين" على صفحات الصحافة العقارية والاقتصادية، تحلل وتنظر بنظارات سوداء راسمة لنا حالة سوداء لاقتصاد البلد وهي بذلك «مع الخيل يا شقراء»، فإن تشاءم أبناء العم سام رفعوا درجة التشاؤم أضعافا مضاعفة هنا ودعوني أتساءل؟
أليس الاقتصاد السعودي قويا ماليا وهو الحاضن لأموال النفط وهو الذي يعج بعدد سكان مثالي (حوالى الأربعة وعشرين مليونا) وهو الذي يشهد أكبر ملاءة مالية في الشرق الأوسط؟! ألسنا من يحمل في طياته أكبر فرص عقارية في مجال الإسكان؟! ألسنا من يحمل فرصا عقارية كبرى في مجال بناء الفنادق والمشاريع الخدمية وبشهادة التقارير الدولية؟! ألسنا أصحاب رقعة جغرافية كبيرة حاضنة لمشاريع عقارية كبرى في جازان وحائل.. فضلا على العاصمة الرياض ومنطقة مكة المكرمة؟!
إذن لماذا هذا البكاء وهذا العويل من المنجمين العقاريين عن صفحات الصحف!!
الحقائق فقط تقول إن السوق السعودية لن تتأثر بأزمة الائتمان العالمية لأنها سوق بكر، سوق مليئة بالفرص، هي فقط في انتظار الأنظمة فقط، فكفانا عويلا وبكاء وتشاؤما فنحن لدينا بحمد الله سوق واعدة.
نقطة على الهامش
تحية تقدير نرفعها لحكومتنا الرشيدة بإقرارها ضوابط نظام البيع على الخارطة فهي خطوة في الاتجاه الصحيح لتنظيم السوق وحفظ حقوق الناس ممن يشترون على الورق.

المهندس أحمد الفقيه
alfageeh@tmleek.com