تنطوي الهدية على معان عميقة تؤثر في نفسية الطفل فهي تحمل في طياتها معاني الحب والاهتمام والتشجيع خصوصا إذا كانت من الوالدين فهي وسيلة للتقارب بينهم، وتدعم السلوك الإيجابي وتدفع الطفل نحو السلوك الحسن، مع مراعاة بعض المعايير عند اختيار هدية تناسب الطفل كأن تتوافق مع حالته وعمره ولكن إذا وعد أحد الوالدين أو كلاهما الطفل بهدية عند تحقيق هدف أو شرط معين، ولم يحصل عليها في الوقت المحدد يفقد الأبوان مصداقيتهما مع ابنهما ولذلك يشدد علماء النفس على ضرورة اختيار هدية للطفل تفتح أمامه باب تنمية هوايته أو تحثه على التفكير، فعلى سبيل المثال إن إهداء الطفل صندوقا من الأشغال اليدوية يدفعه حتما إلى تعلم مهارات جديدة في حين لا يفضل منح الطفل الحلويات كهدية، إذ تشجعه على الطعام غير الصحي. ومن الممكن أن يكون اختيار الهدية مدخلا لمعرفة كيف يفكر الطفل وما هي اهتماماته كأن يطلب منه أن يعدد الهدايا التي يحب أن يتلقاها في حفل يوم ميلاده أو لمناسبة نجاحه وقد تكون هذه الأخيرة وسيلة لمناقشته في ما اختياره، ويفضل أن تكون هدية النجاح أو التفوق مرتبطة بهوايات الطفل، فيما هدية ميلاده تكون حسب ما يتمناه أو يطلبه. وفي المقابل فإن شهادات التقدير والتفوق التي يحصل عليها الأطفال من مدارسهم لها أكبر الأثر في دفع الطالب إلى التحصيل العلمي والجد والاجتهاد ولكن يجب التشديد على أن للنجاح والتفوق الأهمية وليس من أجل الحصول على هدية.
القيمة المعنوية
الطفلة سارة المليص في الصف الثالث الابتدائي قالت أن شهادة التفوق التي حصلت عليها في المدرسة أمام زميلاتها جعلتها تطالب والدها بهدية نجاحها وتفوقها لتكون دافعا لها في المستقبل للتفوق، فيما قالت لمى القرني في الصف الثالث الابتدائي أن والدتها عند رؤيتها لشهادة التفوق وعدتها بنزهة إلى الملاهي، وشراء الهدية المناسبة لسنها وتفكيرها وموهبتها أما الطفل ياسر المليص في الصف الأول فقد كان سعيدا جدا بشهادة التفوق والعربة الكهربائية التي أهداها إياه والده تعبيرا عن فرحته الغامرة بتفوقه.
القيمة المعنوية
الطفلة سارة المليص في الصف الثالث الابتدائي قالت أن شهادة التفوق التي حصلت عليها في المدرسة أمام زميلاتها جعلتها تطالب والدها بهدية نجاحها وتفوقها لتكون دافعا لها في المستقبل للتفوق، فيما قالت لمى القرني في الصف الثالث الابتدائي أن والدتها عند رؤيتها لشهادة التفوق وعدتها بنزهة إلى الملاهي، وشراء الهدية المناسبة لسنها وتفكيرها وموهبتها أما الطفل ياسر المليص في الصف الأول فقد كان سعيدا جدا بشهادة التفوق والعربة الكهربائية التي أهداها إياه والده تعبيرا عن فرحته الغامرة بتفوقه.