يعزف على وتر القضايا الاجتماعية وخصوصا الشبابية، استطاع الوصول إلى شريحة كبيرة من جماهير المحاورة في وقت قصير، وتعد مشاركات محمد العطاوي في الجنادرية وسوق عكاظ وعدد من دول الخليج دليلا على نجاحاته التي جعلته مطلبا لجماهير هذا اللون الأصيل. استضفنا العطاوي الذي عرف في الساحة الشعبية باسم عز الخوي في هذا الحوار السريع، ليكشف لنا بعض ما يدور في حفلات المحاورة والمسابقات الشعرية وإليكم نص الحوار:
ـ ازدادت المسابقات الشعرية بشكل مفاجئ وأخذت القنوات تتنافس في إعدادها، ماذا قدمت للساحة خصوصا فأن هناك من يرى أنها تهدف للكسب المادي؟
من رأيي لا شهرة بلا ثمن، والقنوات أفادت واستفادت والمتلقي هو الحكم الذي يستطيع أن يميز بين الغث والسمين.
ماذا استفدت من مشاركتك في مسابقة «شاعر المعنى»، وكيف ترى نسختها الأولى؟
شاعرالمعنى فكرة ذكية لإيصال شعرالمحاورة إلى جميع شرائح المجتمع، وأي فكرة لا تخلو من السلبيات والإيجابيات، ولكن «شاعرالمعنى» برنامج له إيجابيات كثيرة رغم حداثته، وكنت أتمنى لو أعطيت لجنة التحكيم 60 في المائة من درجات التقويم و 40 في المائة للجمهور لإنصاف الشعراء، وأرى أن من المكاسب الكبيرة لشاعر المحاورة أن يقف أمام (أمير المعنى) صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد أمير منطقة عسير الداعم الحقيقي للساحة الشعبية والشعرية، كما أن الشاعر ناصر القحطاني نجح بكل اقتدار في إنجاح المسابقة إعلاميا بماقدمه من دعم، وهذا ساهم في زيادة جماهيرية معظم الشعراء الذين شاركوا في المسابقة.
بعد وفاة الشاعرفيصل الرياحي وظهور أخبار عن اعتذار الزلامي عن المشاركة في عضوية تحكيم «شاعر المعنى» لظروف خاصة، من ترى أنه الأجدر بعضوية اللجنة؟
فيصل ـ رحمه الله ـ ترك فراغا كبيرا لن يعوض ولن يسد بسهولة، وعلينا أن ننتظر 100 عام لتجود ساحة المحاورة ببديل للرياحي، وأعتقد أن اعتذار الزلامي في حين ثبوته سيكون خسارة كبيرة للبرنامج، وأرى أن الشاعر مصلح بن عياد الحارثي والشاعر عوض الله أبومشعاب قادران على إكمال المسيرة لما يمتلكانه من خبرة كبيرة في المحاورة.
ـ ماهي الظواهر السلبية في ساحة المحاورة؟
الشللية والإخلال بالمواعيد والتعصب.
شعراء سليم جميعهم تميزوا بألقاب جماهيرية، أين أنت من الألقاب؟
جميعهم يستحقون ألقابهم، وأنا معروف بين جماهيري في الساحة بلقب (عز الخوي).
هل هناك شعراء مظلومون إعلاميا، وكيف ترى مستقبل الشباب في المحاورة؟
هناك شعراء ابتعد عنهم الإعلام رغم تميزهم ومنهم تركي عبدالعزيز السلمي وشبيب الزراقي ووصل العطياني، وأعتقد أن هناك شبابا يستطيعون المضي بشعر المحاورة قدما في المستقبل، ومنهم معتق العياضي وخلف الصقر ومحمد العازمي.
هل الصوت ضروري لشاعرالمحاورة، وكيف ترى جماهيرية (منيف المنقرة) رغم عدم امتلاكه صوتا قويا؟
الصوت نعمة من الله وعامل كبير لنجاح الشاعر، والشاعر المنقرة اكتسح الساحة جماهيريا لأنه متميز في كل شيء.
ما رأيك في الصفحات الشعبية، وهل خدمت شعرالمحاورة كما خدمت شعر النظم؟
ما زالت الصفحات الشعبية منحازة لشعر النظم، ولكن القنوات الفضائية استطاعت أن توجد التوازن بين هذين اللونين من الناحية الإعلامية من خلال اهتمامها بشعر وشعراء المحاورة.
ماذا تقول لهؤلاء؟
رشيد الزلامي:
عملاق.
عوض الله أبومشعاب:
داهية الشعر.
حبيب العازمي:
أذكى شاعر وأعتبره (عراب المحاورة).
محمد السناني:
خيبت ظني.
تركي الميزاني:
نجم الجماهير.
سلطان الهاجري:
شاعر العرب.
مصلح بن عياد:
حكيم المحاورة.
ـ ازدادت المسابقات الشعرية بشكل مفاجئ وأخذت القنوات تتنافس في إعدادها، ماذا قدمت للساحة خصوصا فأن هناك من يرى أنها تهدف للكسب المادي؟
من رأيي لا شهرة بلا ثمن، والقنوات أفادت واستفادت والمتلقي هو الحكم الذي يستطيع أن يميز بين الغث والسمين.
ماذا استفدت من مشاركتك في مسابقة «شاعر المعنى»، وكيف ترى نسختها الأولى؟
شاعرالمعنى فكرة ذكية لإيصال شعرالمحاورة إلى جميع شرائح المجتمع، وأي فكرة لا تخلو من السلبيات والإيجابيات، ولكن «شاعرالمعنى» برنامج له إيجابيات كثيرة رغم حداثته، وكنت أتمنى لو أعطيت لجنة التحكيم 60 في المائة من درجات التقويم و 40 في المائة للجمهور لإنصاف الشعراء، وأرى أن من المكاسب الكبيرة لشاعر المحاورة أن يقف أمام (أمير المعنى) صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد أمير منطقة عسير الداعم الحقيقي للساحة الشعبية والشعرية، كما أن الشاعر ناصر القحطاني نجح بكل اقتدار في إنجاح المسابقة إعلاميا بماقدمه من دعم، وهذا ساهم في زيادة جماهيرية معظم الشعراء الذين شاركوا في المسابقة.
بعد وفاة الشاعرفيصل الرياحي وظهور أخبار عن اعتذار الزلامي عن المشاركة في عضوية تحكيم «شاعر المعنى» لظروف خاصة، من ترى أنه الأجدر بعضوية اللجنة؟
فيصل ـ رحمه الله ـ ترك فراغا كبيرا لن يعوض ولن يسد بسهولة، وعلينا أن ننتظر 100 عام لتجود ساحة المحاورة ببديل للرياحي، وأعتقد أن اعتذار الزلامي في حين ثبوته سيكون خسارة كبيرة للبرنامج، وأرى أن الشاعر مصلح بن عياد الحارثي والشاعر عوض الله أبومشعاب قادران على إكمال المسيرة لما يمتلكانه من خبرة كبيرة في المحاورة.
ـ ماهي الظواهر السلبية في ساحة المحاورة؟
الشللية والإخلال بالمواعيد والتعصب.
شعراء سليم جميعهم تميزوا بألقاب جماهيرية، أين أنت من الألقاب؟
جميعهم يستحقون ألقابهم، وأنا معروف بين جماهيري في الساحة بلقب (عز الخوي).
هل هناك شعراء مظلومون إعلاميا، وكيف ترى مستقبل الشباب في المحاورة؟
هناك شعراء ابتعد عنهم الإعلام رغم تميزهم ومنهم تركي عبدالعزيز السلمي وشبيب الزراقي ووصل العطياني، وأعتقد أن هناك شبابا يستطيعون المضي بشعر المحاورة قدما في المستقبل، ومنهم معتق العياضي وخلف الصقر ومحمد العازمي.
هل الصوت ضروري لشاعرالمحاورة، وكيف ترى جماهيرية (منيف المنقرة) رغم عدم امتلاكه صوتا قويا؟
الصوت نعمة من الله وعامل كبير لنجاح الشاعر، والشاعر المنقرة اكتسح الساحة جماهيريا لأنه متميز في كل شيء.
ما رأيك في الصفحات الشعبية، وهل خدمت شعرالمحاورة كما خدمت شعر النظم؟
ما زالت الصفحات الشعبية منحازة لشعر النظم، ولكن القنوات الفضائية استطاعت أن توجد التوازن بين هذين اللونين من الناحية الإعلامية من خلال اهتمامها بشعر وشعراء المحاورة.
ماذا تقول لهؤلاء؟
رشيد الزلامي:
عملاق.
عوض الله أبومشعاب:
داهية الشعر.
حبيب العازمي:
أذكى شاعر وأعتبره (عراب المحاورة).
محمد السناني:
خيبت ظني.
تركي الميزاني:
نجم الجماهير.
سلطان الهاجري:
شاعر العرب.
مصلح بن عياد:
حكيم المحاورة.