قرر مسؤولو حرس الحدود استخدام كاميرات خاصة في البحث داخل المياه الضحلة (الراكدة)، وذلك في آخر محاولة للعثور على السيارة التي أشير إلى سقوطها الجمعة الماضي في بحيرة الأربعين. وأشارت مصادر إلى أن عمليات البحث داخل البحيرة بواسطة الكاميرات ستبدأ صباح اليوم، مبينين أن بحيرة الأربعين تضم مترا كاملا من الطبقة المخاطية، إضافة إلى عدة أمتار من طبقة طينية كان يتوقع أنها غمرت السيارة في حال سقوط سيارة فعليا، الأمر الذي دعا إلى استخدام كاميرات البحث في المياه الضحلة، فيما يتوقع أن يتم إيقاف البحث بعد تلك المحاولة مع الإعلان عن عدم وجود أية سيارة داخل البحيرة. يشار إلى أن قيادة حرس الحدود في منطقة مكة المكرمة لم تعلن رسميا إيقاف عمليات البحث في البحيرة عن السيارة المفترضة، وكان فريق الغواصين والسفن المطاطية والقوارب البحرية، قد واصلوا بحثهم على مدى الأيام الماضية مستخدمين عدة طرق تنوعت ما بين استخدام عملية الغوص العادية والاستكشاف عن طريق استخدام أشعة الرنين المغناطيسي وأجهزة الإيكوساندار، التي تم استخدامها من قبل فريق هيئة المساحة الجيولوجية السعودية، حيث أشار الدكتور زهير نواب رئيس الهيئة إلى عدم العثور على جسم لأية سيارة داخل البحيرة.